الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني للهوكي يواجه الصين على التصنيف السابع والثامن
منتخبنا الوطني للهوكي يواجه الصين على التصنيف السابع والثامن

منتخبنا الوطني للهوكي يواجه الصين على التصنيف السابع والثامن

في كأس آسيا للهوكي
منتخبا باكستان والهند يعيدان ذكرياتهما ببلوغهما نهائى البطولة

رسالة كولالمبور ـ من محمد الدرمكي:
تأهل المنتخب الهندي والباكستاني إلى نهائي كأس آسيا الثامنة للهوكي تحت 21 سنة والمقامة في كوانتان الماليزية بعدها فوزهما لقائي النصف النهائي , فيما سيلتقي المنتخب الكوري الجنوبي مع الياباني على الميدالية البرونزية والمركز الرابع , علما بأن المنتخبات الأربعة الأولى في البطولة وهي ( الهند ـ باكستان ـ كوريا الجنوبية ـ اليابان ) قد تأهلت إلى مونديال العالم للشباب والتي ستقام في سبتمبر 2016م بمدينة نيودلهي الهندي .
وشهدت البطولة عودة الهند وباكستان إلى لقاءات الختام في كأس آسيا , حيث يعد الهند وباكستان من أقوى المنتخبات الآسيوية وأكثرها تتويجا ومشاركة في بطولات كأس العالم , إلا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تغييرات بدخول كوريا واليابان وماليزيا والصين مجال المنافسة ويتذبذب أداء الهند وباكستان , وفي هذه البطولة عاد المنتخبان إلى سابق عهدهما ببلوغ نهائيات القارة الآسيوية سويا في رياضة الهوكي, ومن المرجح أن تجمع المباراة جماهير غفيرة لمتابعة لقاء ديربي الهوكي بين الهند وباكستان على لقب كأس آسيا لشباب الهوكي.
وقد خسر منتخبنا الوطني للهوكي لقاء التصنيف أمام المنتخب البنجلاديشي بضربات الجزاء بنتيجة 2 ـ 3 في بطولة كأس آسيا الثامنة للهوكي تحت 21 سنة ليتأهل المنتخب البنجلاديشي للقاء التصنيف على المركزين الخامس والسادس في نقابلة المنتخب الماليزي, فيما سيقابل منتخبنا الوطني المنتخب الصيني على المركزين السابع والثامن. وكان منتخبنا قريبا من الفوز في لقائه أمام بنجلاديش الذي تقدم فيه منتخبنا بنتيجة 2 ـ 1 وقبل ختام المباراة بثانيتين أحرز البنجلاديشي هدف التعديل ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الجزاء والتي رجحت المنتخب البنجلاديشي.
منتخبنا يخسر المباراة في آخر ثانيتين
بدأت مباراة تصنيف المراكز بين الخامس حتى الثامن في كأس آسيا الثامنة للهوكي تحت 21 سنة بين منتخبنا الوطني والمنتخب البنجلاديشي والتي بدأها منتخبنا مهاجما محاولا الفوز بالمباراة والتأهل لمباراة التصنيف على المركزين الخامس والسادس. شهدت الدقيقة 15 احتساب أول ركنية جزائية في المباراة لمصلحة منتخبنا بعد سيطرة نسبية على الكرة سددها أحمد النوفلي أرضية على يسار الحارس ولكن الدفاع البنجلاديشي أبعد الكرة , وبعدها بدقيقتين أتيحت فرصة أخرى لمنتخبنا الوطني من ركنية جزائية سددها نفس اللاعب عالية على يسار الحارس ليبعدها المدافع إلى خارج الملعب . حاول المنتخب البنجلاديشي الوصول إلى مرمى منتخبنا من خلال الهجمات المرتدة السريعة وأتيحت أولى الفرص الحقيقية للمنتخب البنجلاديشي عند الدقيقة 21 حينما تحصل على ركنية جزائية لم تنفذ بشكل سليم لتعبر خارج الملعب. مضت المباراة بعدها سجالا دون فاعلية هجومية من الطرفين وانحصار اللعب في وسط الملعب ,من ركنية جزائية للمنتخب البنجلاديشي في الدقيقة 31 افتتح منها نتيجة المباراة , نشط المنتخب البنجلاديشي بعد تسجيله للهدف الأول حاول إضافة الهدف الثاني لكن محاولاته لم تكتمل لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب البنجلاديشي بهدف نظف.
انطلق شوط المباراة الثاني بأداء متوسط من الجانبين وجاءت أولى الفرص الحقيقية في الدقيقة 42 للمنتخب البنجلاديشي الذي تحصل على ركنية جزائية تألق في أبعادها حارس منتخبنا أحمد عادل , وفي الدقيقة 45 تكرر الخطأ الدفاعي ويحصل المنتخب البنجلاديشي على ركنية جزائية أخرى أبعدها حارسنا أحمد عادل.
استحوذ بنجلاديش على وسط الملعب في بناء الهجمة وتسبب بضغط على منتخبنا الوطني الذي اعتمد على المرتدات , أبعد حارس منتخبنا أحمد عادل العديد من الكرات والتسديدات, وفي الربع ساعة الأخيرة من عمر المباراة استحوذ منتخبنا على مجريات المباراة مع تحفظ البنجلاديشي في مواقعه الدفاعية بهدف الحفاظ على النتيجة , ورغم تعدد الهجمات لمنتخبنا الوطني إلا أنه لم تشهد المباراة فاعلية هجومية لمنتخبنا أو تهديد مباشر على مرمى المنافس . وتسبب مهاجم منتخبنا شاطفي الشاطري من مجهود فردي في حصول منتخبنا على ركنية جزائية في الدقيقة 64 سجل منها أحمد النوفلي هدف التعديل لمنتخبنا الوطني , واصل منتخبنا الوطني نشوته الهجومية وكاد فؤاد خادم أن يضيف الهدف الثاني لمنتخبنا لولا تدخل القائم في إبعاد الكرة, وقبل نهاية المباراة بثلاثة دقائق سجل شهاب ناهض الهدف الثاني لمنتخبنا الوطني وسط ضغط كامل لمنتخبنا على المنتخب البنجلاديشي, وفي الثواني الأخيرة من عمر المباراة ومن هجمة مرتدة سجل المنتخب البنجلاديشي هدف التعديل لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 2 ـ 2, ويلجأ المنتخبان إلى ركلات الجزاء وهي عبارة عن مواجهة بين اللاعب والحارس في مدة ثمانية ثواني.
مواجهات 8 ثواني
بدأ منتخبنا في أولى مواجهات الجزاء وسجل شافي طالب الشاطري أولى الضربات , كما سجل المنتخب البنجلاديشي كرة الأولى أيضا , وفي الكرة الثانية لمنتخبنا الوطني أضاع عمار الشعيبي الضربة الثانية لمنتخبنا , كما أبعد حارسنا أحمد عادل الكرة الثانية , وفي الكرة الثالثة أضاع لاعبنا محمد اللواتي فرصة التقدم , ليسجل المنتخب البنجلاديشي هدفه الثاني في الركلة الثالثة , وأضاع أحمد النوفلي الركلة الرابعة لمنتخبنا , ليتصدى حارسنا أحمد عادل للركلة الرابعة , وفي الركلة الأخيرة لمنتخبنا الوطني سجل مهنا الحسني الهدف الثاني لمنتخبنا , ليختتم المنتخب البنجلاديشي ركلاته بتسجيله الهدف الثالث, وتنتهي المباراة بتفوق المنتخب البنجلاديشي على منتخبنا بنتيجة 3 ـ 2 بضربات الجزاء, ويتأهل المنتخب البنجلاديشي للقاء التصنيف على المركزين الخامس والسادس للقاء المنتخب الماليزي, فيما سيخوض منتخبنا لقاء التصنيف على المركزين السابع والثامن في مواجهة المنتخب الصيني الذي خسر لقاءه مع المنتخب الماليزي بنتيجة 1 ـ 5 .
نتائج الجولة القبل النهائية للبطولة
جاءت نتائج الجولة القبل الأخيرة للبطولة كالتالي, حيث فاز الهند على اليابان في مباراة نصف النهائي بنتيجة 6 ـ 1 في مباراة سيطر عليها الهند وأنهى شوطها الأول متقدما بأربعة أهداف نظيفة , ليضيف هدفين في الشوط الثاني ويتأهل بذلك الهندي إلى اللقاء النهاي , فيما سيخوض اليابان لقاء المركزين الثالث والرابع مع المنتخب الكوري الجنوبي الذي خسر هو الآخر لقاء النصف النهائي الذي جمعه بباكستان في ضربات الجزاء بعد تعادل المنتخبان في المباراة بنتيجة 2 ـ 2 ويتأهل باكستان إلى المباراة النهائية لمقابلة غريمه الهندي.
وفي مباريات التصنيف خسر منتخبنا بضربات الجزاء أمام البنجلاديشي بنتيجة 2 ـ 3 , وفاز صاحب الأرض المنتخب الماليزي على الصيني بنتيجة 5 ـ 1, وسيلتقي الماليزي مع البنجلادشي على التصنيف الآسيوي الخامس والسادس , فيما يلتقي منتخبنا مع الصيني على التصنيفين السابع والثامن.
باكستان والهند في ديربي الهوكي بقارة آسيا
عاد قطبا القارة الآسيوية في رياضة الهوكي الهند وباكستان إلى عهدهما ببلوغهما سويا المباراة النهائية على لقب كأس آسيا للشباب, ويعد الهند وباكستان من أشهر الدول الآسيوية في رياضة الهوكي خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي حينما كان المنتخبان يستحوذان على البطولات العالمية والأولمبية للهوكي. ويشير تاريخ البطولة إلى آخر لقاء بين الهند وباكستان في نهائي كأس آسيا للشباب في عام 2004م والذي شهد تتويج المنتخب الهندي بالكأس الآسيوية , ويعتبر المنتخب الباكستاني صاحب أفضل سجل في البطولة بتتويجه ثلاث مرات في البطولة, فيما توج الهند في مرتين , وتوج كل من الكوري والماليزي مرة واحدة لكل منهما. ومن المتوقع أن تكون المباراة قوية وندية بين الغريمين والتي سوف يتابعها الآلاف سواء من خلال حضور ملعب البطولة , أو من خلال شاشات التلفاز الناقلة للمباراة .

إلى الأعلى