الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ودهم المنازل والاعتداء على الفلسطينيين
الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ودهم المنازل والاعتداء على الفلسطينيين

الاحتلال يواصل حملات الاعتقال ودهم المنازل والاعتداء على الفلسطينيين

فيما اقتحمت ميليشيا مستوطنين المسجد الأقصى

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة شبان خلال اقتحامها لبلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، امس الأحد، فيما آخر شرعت مجموعات من عصابات المستوطنين اليهودية، باقتحامات جديدة منذ صباح أمس الأحد، للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة.
وشملت الاعتقالات كلا من: الشقيقين طارق وعلي العموري، ومحمد بسام السناوي، وعطية الحلبية، ويوسف عريقات.
وقال شهود عيان انه صاحب عملية الاقتحام مواجهات عنيفة جدا في شوارع البلدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال عشرات القنابل الصوتية الحارقة والغاز السامة والرصاص المطاطي، في حين رد الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة.
فيما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، حملة اعتقالات واسعة في محافظة الخليل، وداهمت العديد من المنازل وعاثت فيها فسادا.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 16 مواطنا، وداهمت عدة منازل في بلدة بيت عوا، وتفوح، وصوريف .
واعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من مدينة الخليل، هما: منجد الجعبري، ورائد شوكت الفاخوري، ومن بلدة تفوح غربا اعتقلت طارق خليل محمد الطردي، ورأفت محمد جبريل الطردة، وفارس خليل أحمد الطردة، ومن بلدة دورا جنوبا اعتقلت حسام محمود ابو راس .
كما داهمت قوات الاحتلال أكثر من 100 منزل في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، واعتقلت حسن عبد الفتاح مسالمة، وحمزة تيسير مسالمة، وعبد العزيز عمر السويطي، ومعاذ حسن مسالمة، والمقعد محمد سليمان أبو اذريع. وسلمت ابن الشهيد معاذ جهاد أبو غالية بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال.
وقالت المصادر المحلية إن قوات الاحتلال ‘قامت بسرقة مصاغ ذهبي يقدر بـ800 غرام من منزل السيد محمود ياسين السويطي أثناء مداهمته وتفتيشه، كما عاثت فسادا وخرابا بمنازل المواطنين’.
كما اعتقلت من بلدة صوريف غرب الخليل، أحمد إسماعيل غنيمات، وأحمد خالد غنيمات وهو شقيق الشهيد محمود جهاد غنيمات، ومحمد جهاد غنيمات، وسيف الدين أحمد الهور.
واعتقلت الشاب باسل يعقوب بدوي (18 عاما) من مخيم العروب شمال الخليل، وداهمت عدة منازل في المخيم وعبثت بمحتوياتها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الجمعية الخيرية الإسلامية في بلدة الشيوخ، وصادرت ملفات الأيتام وما تبقى من الأجهزة الكهربائية، وأثاث ومكاتب الموظفين وأجهزة التلفونات.
من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال عدة مداخل لبلدات وقرى ومخيمات محافظة الخليل بالبوابات الحديدية، والسواتر الترابية، ونصبت الحواجز العسكرية على المنافذ المفتوحة، وفتشت مركبات المواطنين وأعاقت حركة المرور .
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الأحد، شابا وفتى من مدينة بيت لحم وبلدة بيت فجار جنوبا وسلمت آخر بلاغا لمراجعة مخابراتها.
وأفاد مصدر امني ، بان قوات الاحتلال اعتقلت الفتى احمد محمد الهريمي (17 عاما) من مدينة بيت لحم، بعد دهم منزل والده وتفتيشه، كما صادرت التسجيلات الخاصة بكاميرات المراقبة لصيدلية الرازي في محيط منطقة باب الدير ببيت لحم.
والى الجنوب من بيت لحم وتحديدا بلدة بيت فجار، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب جهاد جمال ثوابتة (23 عاما)، وسلمت حسين أحمد ثوابتة (22 عاما) بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة ‘غوش عتصيون’ جنوبا.
وفى نفس السياق ، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا ونجله من قرية برطعة جنوب غرب جنين بلاغين لمراجعة مخابراتها.
وأفاد ذوو المواطن محمد الحج محمود قبها (52 عاما) بأن قوات الاحتلال سلّمته هو ونجله أروه (16 عاما) بلاغين، لمراجعة المخابرات الإسرائيلية امس الأحد ، بعد اقتحام قرية برطعه الواقعة داخل جدار الضم ومداهمة منزله .
إلى ذلك ، اعتدى أفراد من القوات الإسرائيلية الخاصة ووحدات المستعربين على المسن المقدسي محمد داود عبد الرحمن العباسي (90عامًا) بالضرب المبرح أثناء تواجده في حي رأس العامود ببلدة سلوان.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن المسن العباسي قوله إنه” أثناء تواجدي أمام بيت ابني في حي رأس العامود، كانت هناك قوات بالمنطقة تلاحق الفتية، ولم أتوقع للحظة أن يقوموا بملاحقتي أو الاعتداء علي، ولكن فجأة تم دفعي من الخلف، فوقعت على الأرض”.
وأضاف أن عددًا من أفراد الشرطة والمستعربين اعتدوا عليه بالضرب المبرح، وخاصة على منطقة الصدر والرأس بشكل خاص، مستخدمين أعقاب البنادق وأيديهم وأقدامهم.
بدوره، أوضح معتز العباسي حفيد المسن أن الجيران اتصلوا بالعائلة، والتي سارعت إلى مكان الحادث حيث كان مصابًا بحالة إغماء ودمه على وجهه، وتم تحويله إلى المركز الصحي ثم إلى مستشفى المقاصد.
وأشار إلى أن جده وبعد الفحوصات تبين إصابته بجرح في رأسه وتم غرزه بـ8 قطب، وبرضوض في يده.
وطالبت عائلة العباسي المؤسسات الحقوقية بالتدخل لإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية العشوائية التي تطال جميع المقدسيين دون استثناء.
وفى السياق ، أصيب عامل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتم اعتقاله، مساء اليوم السبت، قرب قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية.
وأفادت مصادر أمنية، بأن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز العسكري المقام في تلك المنطقة أطلقوا النار على عامل من قرية الجفتلك في الأغوار يبلغ من العمر 27 عاما إثر مشادة كلامية معه، فأصابوه في قدمه، ومن ثم اعتقلوه.
وفى سياق أخر ، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأحد ، المداخل المؤدية إلى قرية عقربا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد عضو لجنة مقاومة الاستيطان في عقربا يوسف ديرية في بيان له أن أهالي عقربا تفاجئوا صباح امس، بإغلاق كافة المداخل المؤدية إلى القرية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت هذه المداخل خلال اليومين الماضيين، وأصابت شابين على مدخلها الرئيسي.
من جهة ثانية ،منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، شبان بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم دون 30 عاما اجتياز الحاجز العسكري المنصوب على المدخل الغربي للبلدة.
وقال مصدر أمني إن الجنود المتمركزين على الحاجز العسكري المنصوب على المدخل الغربي للبلدة يقومون بالتدقيق ببطاقات المواطنين، ويمنعون الشبان من هذه الفئة من العبور، لافتا إلى أنه تم منع حافلة تقل طلبة من بيت فجار يدرسون في جامعة البولتيكنك’ في الخليل من العبور.
وفي سياق آخر شرعت مجموعات من عصابات المستوطنين اليهودية، باقتحامات جديدة منذ صباح أمس الأحد، للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال.
وتنفذ مجموعات المستوطنين جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد الأقصى، وسط رقابة شديدة من حراس وسدنة المسجد، واحتجاجات المصلين بهتافات التكبير والتهليل.
في الوقت نفسه، دعا المتطرف والقيادي في جماعات الهيكل “أرنون سيجال” اليهود لاقتحام الأقصى، وضرورة المواظبة على الاقتحامات يوميا، لتحقيق أكبر وجود يهودي يضاهي الوجود الإسلامي فيه!”.
من جانبها، واصلت شرطة الاحتلال إجراءاتها المشددة بحق روّاد الأقصى من الشبان والنساء والفتيات واحتجاز بطاقاتهم الشخصية خلال دخولهم إلى المسجد المبارك، في حين تواصل قوات الاحتلال منع نحو 60 سيدة وفتاة وطالبة- أدرجت أسماؤهن في قائمة تم تعميمها على بوابات الأقصى- من الدخول الى الأقصى طيلة فترة اقتحامات المستوطنين له؛ الأمر الذي دفع بعضهن لتنظيم اعتصام أمام بوابات المسجد المبارك، احتجاجا على منعهن من الصلاة في مسجدهن.

إلى الأعلى