الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أبناء محافظة شمال الباطنة يجددون الولاء لجلالة السلطان في المهرجان الشعبي بمناسبة العيد الـ (45) المجيد
أبناء محافظة شمال الباطنة يجددون الولاء لجلالة السلطان في المهرجان الشعبي بمناسبة العيد الـ (45) المجيد

أبناء محافظة شمال الباطنة يجددون الولاء لجلالة السلطان في المهرجان الشعبي بمناسبة العيد الـ (45) المجيد

برعايىة أمين عام وزارة الخارجية

5 آلاف مشارك في أربع لوحات جسدت التاريخ العماني وبناء الانسان والتنمية الشاملة خلال النهضة المباركة
مخرج المهرجان:تركزت فكرة المهرجان حول المنجزات الحضارية والمكانة العالمية التي تحظى بها السلطنة

تغطية ـ علي البادي:
جسد أبناء ولايات محافظة شمال الباطنة مساء أمس مشاعر الحب والولاء لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في المهرجان الشعبي الذي أقيم في المجمع الرياضي بصحار بمناسبة العيد الوطني الخامس والاربعين المجيد، بمشاركة 5000 مشارك ومشاركة من طلبة المدارس والشباب والاهالي من أبناء المحافظة، وذلك تحت رعاية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بحضور سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة وعدد من اصحاب المعالي الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى والولاة والمستشارين وأصحاب الفضيلة القضاة والقادة العسكريين والمسئولين والمشايخ والأهالي بولايات محافظة شمال الباطنة.
اشتمل المهرجان على تقديم أربع لوحات استعراضية قدم من خلالها المشاركون صورة وطنية عكست الانتماء للوطن والولاء للسلطان والاعتزاز بتاريخ عمان الماجد وتراثها الأصيل والاعتراف بما تحقق على أرض عمان خلال مسيرة النهضة المباركة، وهو ما اظهرته المشاهد والتشكيلات الطلابية والشعبية ضمن برنامج المهرجان.
* اللوحة الاولى
تحدثت اللوحة الاولى في المهرجان عن بزوع فجر النهضة وفرحة الشعب بتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – مقاليد الحكم في البلاد وسبق العرض تقرير تمهيدي عن تاريخ عمان وامجادها وغلب على اللوحة الطابع التقليدي ، حيث قدم خلالها فني الرزحة وكانت الكلمات للشاعر حمد بن سيف الشافعي وألحان جيفر المجيني وتوزيع اسعد الازكي فيما كانت كلمات فن الشحشح للشاعر عبدالرحمن بن سالم القاسمي والحان ايمان محمد وتوزيع هيثم هلال.
* اللوحة الثانية
اللوحة الثانية كان عنوانها:(التنمية وبناء الانسان)، وكان المشهد الاول حول التعليم من كلمات الشاعر عبدالعزيز بن حمد العجمي والحان عبدالله الريسي والتوزيع صابر عيسى فيما كان المشهد الثاني للقطاعات الاخرى وكانت الكلمات للشاعرة هاشمية الموسوي والالحان خالد السيابي والتوزيع الجلندى البلوشي.
وقد ابرزت هذه اللوحة جوانب التنمية وبناء الانسان والتعليم قديما وحديثا وكيف أسس التعليم لمخرجات اخرى في كافة القطاعات كما تحدثت اللوحة عن دولة المؤسسات والمكانة التي وصلت لها عمان إقليمياً وعالمياً.
* اللوحة الثالثة
خصصت اللوحة الثالثة لمحافظة شمال الباطنة، وكان المشهد الاول عن فن المديمة من كلمات الشاعر عبدالرحمن بن سالم الفارسي وألحان ابراهيم المنذري والتوزيع للفنان كامل البلوشي، والمشهد الثاني عن فن الحماسية من كلمات الشاعر خالد بن علي العلوي والحان ابراهيم المنذري والتوزيع للفنان عماد ال ابراهيم، فيما كان المشهد الثالث حول التنمية في شمال الباطنة للشاعر طلال الزعابي والحان خالد الفيصلي وابراهيم المنذري والتوزيع للفنان كامل البلوشي.
تناولت اللوحة تاريخ وجغرافية كل ولاية من ولايات محافظة شمال الباطنة اضافة الى المجالات التنموية في المحافظة والمستوى الذي وصلت اليه شمال الباطنة اضافة الى ما حظيت به من اهتمام سامي في جميع المجالات.
* اللوحة الختامية
كان عنوان اللوحة الختامية (وتستمر المسيرة) من كلمات الشاعر خالد بن علي المعمري والحان ابراهيم المنذري وتوزيع كامل البلوشي.
شكلت اللوحة الختامية قطار ركب فيه جميع المشاركين وعددهم 5000 وكان القطار يرمز الى الانطلاقة المستقبلية لشمال الباطنة على اعتبار انها محطة رئيسية من محطات القطار الذي سيربط السلطنة بشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي وفي ذات الوقت وضحت اللوحة استمرارية النماء والتطور الذي تشهده المحافظة في جميع المجالات.
* تجسيد التاريخ العماني
وقال عبدالرحمن بن سالم القاسمي مخرج مهرجان العيد الوطني بالمحافظة: إن المشاهد التي تم عرضها بالمهرجان جسدت التاريخ الحضاري والموروث التقليدي والثقافي التي تتمتع به السلطنة وان الفكرة العامة للمهرجان تركزت حول أبراز الجهود المضنية والمنجزات التي حققتها السلطنة خلال الاعوام الخمسة والاربعين الماضية اضافة الى المكانة العالمية التي تحظى به السلطنة بين الدول ومواقفها الحيادية والمشرفة والفريدة والواضحة والمباديء الثابتة والسمعة الطيبة التي تتمتع بها وسط العواصف والتحديات التي تعصف بمعظم دول العالم.
واشار القاسمي الى انه كان هناك تناغما في المهرجان بين الكلمة والصورة والاضاءة والمؤثرات الصوتية، كما تميز المهرجان بلوحة خلفية ساهمت بشكل كبير في انعكاس الصورة التكاملية للمشاهد واستطاعت أن تختزل التاريخ في دقائق معدودة وتنوعت اللوحات بين الموروث التقليدي والالعاب التقليدية والاستعراضات الحديثة وتناغمت جميعها في تحقيق الفكرة الرئيسية للمهرجان.
* نشيد الابرار
عزف خلال المهرجان نشيد الابرار ويعتبر هذا النشيد موحد يتم عزفه خلال كل المهرجانات التي ستقام في جميع المحافظات.
* احصائية
شاركت في المهرجان جميع ولايات محافظة شمال الباطنة الست وكان عدد المشاركين 5000 مشارك من طلبة المدارس كما كان من بينهم 500 مشارك من المواطنين اضافة الى 100 مدرب و200 مشرف اضافة الى فرق الاخراج والتصميم واللجان الفنية والمالية والخدمات والاعلام والعلاقات العامة.
* شعراء وفنانون
شارك في المهرجان 9 شعراء و9 ملحنين وفنانين و4 موزعين.
* التعليق
كان التعليق على اللوحات والتقديم لكل لوحة قبل العرض سواء كان من النواحي التاريخية او من النواحي التنموية الحديثة بصوت المذيع حسن بن سالم الفارسي.
* الملابس
شكلت الملابس لوحة جمالية في تعدد الالوان وتمازجها في كل لوحة وكانت مكوناً رئيسياً للوحة الختامية التي مثلت القطار وهذا يدل على ان القائمين على العمل وضعوا تصورا مسبقا لتكون ملابس اللوحات جزءا ورافدا للوحة الختامية.
* الإكسسورات
ساهمت الاكسسورات في تكملة المشهد، حيث روعي فيها البساطة ودقة التعبير والذي ميز المهرجان عدم وجود تلك المجسمات الكبيرة التي غالباً ما نشاهدها في المهرجان كديكورات، حيث جاء ديكور المهرجان بسيطاً ومعبراً عن الحدث وضم مفردات من كل ولاية من ولايات المحافظة بتشكيلة بانورامية واضحة وما زاد المهرجان تميزاً أنه نفذ بأيدي وأفكار عمانية من حيث الفكرة والتصميم والسيناريو والاداء والاخراج.

إلى الأعلى