السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / روسيا وإيران تؤكدان توافقهما بشأن قضايا الطاقة ومكافحة الإرهاب
روسيا وإيران تؤكدان توافقهما بشأن قضايا الطاقة ومكافحة الإرهاب

روسيا وإيران تؤكدان توافقهما بشأن قضايا الطاقة ومكافحة الإرهاب

بوتين من طهران يرفع الحظر عن تصدير التكنولوجيا النووية لإيران

طهران ـ وكالات: أعلنت كل من روسيا وايران توافق رؤاهما بشأن قضايا الطاقة سيما الغاز الطبيعي وقضايا الامن ومكافحة الارهاب بكل اشكاله.
وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس مباحثات مع نظيره الإيراني محمد حسن روحاني شملت تعزيز التعاون بين البلدين في ملفي الطاقة ومكافحة الارهاب، كما شملت المباحثات لقاء جمع بوتين مع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران، وذلك على هامش قمة البلدان المصدرة للغاز.
وتوجه بوتين مباشرة فور وصوله طهران مقر المرشد الاعلى وبحث معه مسائل دولية لا سيما النزاع في سوريا حيث تقدم روسيا وايران دعما للرئيس السوري بشار الاسد في مواجهة المعارضة.
يذكر أن زيارة بوتين إلى إيران ستشمل جملة من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول المشاركة في قمة البلدان المصدرة للغاز.
كما سيلتقي بوتين نظيره التركماني قربان قولي بردي محمدوف، في إطار جملة من اللقاءات الثنائية مع عدد من قادة الدول المشاركة في القمة، والتي سيحضرها كذلك رؤساء كل من فنزويلا، وبوليفيا وأذربيجان والعراق ونيجيريا.
وسيبحث الرؤساء في قمتهم وهي الـ3 من نوعها تقريرا تحت عنوان “صيغة الغاز العالمية”، أعد استنادا إلى بيانات صادرة عن 133 بلدا حول استخراج الغاز وصادراته، كما يتحدث عن سبل تطوير سوق الغاز العالمية.
من جهة اخرى أفاد قرار للكرملين نشر أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خفف حظرا على تصدير المعدات والتكنولوجيا النووية لإيران بعد أن توصلت طهران لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع القوى العالمية الست في يوليو .
وجاء في القرار الذي صدر في اليوم ذاته الذي وصل فيه بوتين لإيران في زيارة رسمية أن المؤسسات الروسية أصبحت مفوضة الآن بتصدير المعدات وتقديم المشورة المالية والتكنولوجية لمساعدة إيران في ثلاث مهام محددة.
وهذه المهام هي المساعدة في تعديل مسقطين في محطة فوردو لتخصيب اليورانيوم ودعم المساعي الإيرانية لتصدير اليورانيوم المخصب مقابل إمدادات اليورانيوم الخام ومساعدة إيران في تحديث مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل.
ويأتي القرار بعد الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم بين القوى العالمية الست وطهران في يوليو والذي وافقت إيران بموجبه على فرض قيود طويلة الأمد على برنامجها النووي الذي لطالما اشتبه الغرب في أنه يهدف إلى إنتاج قنبلة نووية.
وسيرفع الاتفاق العقوبات الدولية عن إيران مقابل قيود تفرض لمدة عقد على الأقل على الأنشطة النووية بما في ذلك تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم ومخزونها من اليورانيوم المخصب.

إلى الأعلى