الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق تعلق رحلاتها الجوية الداخلية بسبب العمليات الروسية لمكافحة الإرهاب
العراق تعلق رحلاتها الجوية الداخلية بسبب العمليات الروسية لمكافحة الإرهاب

العراق تعلق رحلاتها الجوية الداخلية بسبب العمليات الروسية لمكافحة الإرهاب

صنعت مدرعة بجهود ذاتية لمحاربة داعش

بغداد ـ وكالات: علق العراق الرحلات الجوية بين بغداد ومدينتي أربيل والسليمانية شمالي البلاد لمدة يومين ابتداء من امس الاثنين ، وقالت هيئة الطيران المدني العراقية في بيان إن هذا القرار اتخذ لحماية المسافرين في ظل العمليات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا المجاورة لمكافحة الإرهاب، معتبرة أن مرور الصواريخ المجنحة الروسية التي تطلق من بحر قزوين عبر أجواء الجزء الشمالي من العراق قد تمثل خطرا على الطائرات والمسافرين. ولم يعرف بعد ما إذا كانت بغداد تتوقع زيادة في مثل هذا النشاط هذا الأسبوع. وبدأت روسيا في إطلاق صواريخ مجنحة من سفن حربية في بحر قزوين المدى الشهر الماضي تمر فوق إيران والعراق قاطعة مسافة تبلغ نحو 1500 كيلو متر للوصول إلى أهدافها في سوريا لمكافحة داعش. من جهته ثمن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري امس الاثنين دور الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في تحقيق الانتصارات العراقية على ( داعش) في مناطق متفرقة من العراق. وقال الجبوري ، خلال اجتماعه بنائب وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن ، إن الجهد الدولي الكبير وخصوصا المقدم من الولايات المتحدة للعراق كان له الاثر الكبير في تحقيق الانتصارات الاخيرة. وأضاف :”لابد ان يرافق هذا الجهد الدولي جهودا داعمة للعراق في انجاز الملفات السياسية والانسانية وانجاز المصالحة الوطنية من أجل المحافظة على الانتصارات واستقرار المناطق المحررة”. وأكد أن اشراك السكان وبشكل فاعل وكبير في تحرير مناطقهم ومسكها سيكون هو التحدي الحقيقي والمهم في القضاء على داعش.
من جانبه أكد بلينكن استمرار الدعم الدولي للعراق، مشيرا الى ان الطيران الدولي نفذ اكثر من ثمانية آلاف ضربة جوية ضد داعش وقتل الكثير من قياداته وأفراده ودمر العديد من مراكز السيطرة . وأضاف :”لدينا جهود كبيرة في ملف المصالحة الوطنية ودعم النازحين والاصلاحات السياسية”. كما أعلن مصدر عراقي في شرطة العلم شرقي تكريت امس الاثنين وصول مئة عائلة فارة من قضاء الحويجة بمحافظة كركوك250 كم شمال بغداد. وقال المصدر إن العوائل تضم اعدادا من النساء والاطفال وعددا قليلا من الرجال ، موضحا انهم وصلوا عبر جبل حمرين بعد رحلة استمرت سبع ساعات مشيا على الاقدام. وأشار إلى أن شرطة العلم تقوم حاليا بتدقيق اسمائهم منعا لتسرب عناصر (داعش) الى المناطق المحررة. من جهته ، حذر جاسم الجبارة رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين من أن يكون وصول هذا العدد الكبير فخا للأجهزة الأمنية لذا يتوجب حسب توجيهات مشددة بتفتيش القادمين وتدقيق هوياتهم والسماح بمرورهم بعد التأكد من عدم وجود انتحاريين بينهم . ودعا الجبارة ابناء بلدة العلم الى تقديم المساعدات اللازمة لأغاثتهم ونقلهم الى مناطق سكناهم. وقال المواطن سامر خلف وهو من البوعجيل شرقي تكريت إن عناصر داعش غضوا الطرف عن هروبهم وسمحوا لعدد اخر بالمغادرة دون معرفة الاسباب. وكانت مئات العوائل قد فرت من مناطق سكناها باتجاه قضاء الحويجة قبل دخول القوات الأمنية إليها خوفا من العمليات العسكرية واحتمال تعرضهم للتنكيل والقتل على ايدي قوات الحشد الشعبي. من جهة اخرى يعتزم العراق توقيع عقد مع شركة إيرانية لتشغيل مصنع الانابيب المستخدمة فى شبكات المياه والصرف الصحي ومنظومات التبريد وغيرها. وقال يونس المالكي المدير العام لشركة ذات الصواري التابعة لوزارة الصناعة والمعادن امس الاثنين :”نعتزم التوقيع على عقد مشاركة مع شركة فراسان الايرانية لتشغيل مصنع الانابيب المسلحة الذي تسعى الشركة الى تشغيله، ويعد من المشاريع المهمة جدا لإنتاج انابيب الفايبر كلاس المستخدمة في شبكات الماء والمجاري ومنظومات التبريد وخزن ومناقلة المواد وغيرها من الاستخدامات الاخرى لدعم قطاعات الدولة”. وأضاف أن تشغيل المصنع سيسهم في تأمين جزء كبير من حاجةالعراق لأنابيب الصرف الصحي وشبكات المجاري وتشغيل الايدي العاملة وتحقيق الايرادات وتقليل الاستيراد بالإضافة الى تشغيل مصانع الشركة الاخرى كخط انتاج مادة البولي استر رزن في مصنع الراتنجات الصناعية التابع للشركة كون انها المادة الاساسية الداخلة في صناعة الانابيب “. وذكر أن الدخول في اتفاقات شراكة ناجحة مع شركات معروفة ومتخصصة سيمكن الشركة من تطوير مصانعها وتوسيع نشاطها وتنمية قدراتها البشرية واكتساب الخبرات وتوطين التكنولوجيا الى جانب رفع مؤشراتها المالية وتعزيز واقعها الاقتصادي . من جهته صرح وزير الصناعة العراقي محمد صاحب الدراجي بأن شركة عراقية تابعة لوزارة الدفاع تمكنت من صنع مدرعة مسيرة عن بعد لتكون في خدمة الجيش العراقي والحشد الشعبي في محاربة تنظيم “داعش”. وقال الدراجي ، إن هذه المدرعة يمكن استخدامها في مجالات الرصد والمراقبة على الأرض والمناطق القريبة جدا من مسلحي “داعش” إضافة إلى إمكانية استخدامها لأغراض معالجة العبوات الناسفة فضلا عن صد وتدمير الآليات المفخخة عن بعد. وأضاف أن وزارة الصناعة كرست جميع إمكانياتها في مجال التصنيع الحربي وإعادة تأهيل المصانع رغم الصعوبات في ظل الوضع الاقتصادي الراهن الذي يمر به العراق. وأشار إلى أن الوزارة تمتلك كفاءات علمية تؤهلها للبدء بإعادة تأهيل المنشآت والمعامل عبر هيئة التصنيع الحربي التي تضم العديد من المهندسين والفنيين والعمال المؤهلين للعمل في هذا المجال.

إلى الأعلى