الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: الغارات تتواصل لدعم قوات هادي في تعز وصنعاء

اليمن: الغارات تتواصل لدعم قوات هادي في تعز وصنعاء

صالح يدعو أبناء تعز لوقف الاقتتال وبدء الحوار

عدن ـ وكالات: كثفت مقاتلات التحالف العربي غاراتها لدعم قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بحسب ما أفادت مصادر عسكرية، وقال قائد قاعدة العند الجوية اليمنية اللواء فضل حسن ان طيران التحالف “شن صباح امس الاثنين سلسلة غارات على ضواحي مدينة الراهدة”، ثاني كبرى محافظة تعز في جنوب غرب البلاد، مستهدفا “مركبتين للحوثيين وقوات (الرئيس السابق علي عبدالله) صالح، بالاضافة الى نقطة تفتيش”. أضاف حسن الذي يتولى قيادة العملية العسكرية التي بدأتها قوات هادي بدعم من التحالف الاسبوع الماضي لطرد الحوثيين وحلفائهم من تعز، ان الغارات تزامنت مع قيام هذه القوات “بقصف تجمعات ومواقع الحوثيين وقوات صالح في ضواحي الراهدة بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون”. واشار الى ان الغارات وعمليات القصف ادت لسقوط “قتلى وجرحى” في صفوف الحوثيين والقوات الموالية لصالح، دون تقديم حصيلة لذلك. وتعد استعادة محافظة تعز الواقعة في جنوب غرب اليمن والمطلة على البحر الاحمر ومضيق باب المندب، مدخلا لتأمين جنوب اليمن والتقدم نحو استعادة مناطق في الوسط والشمال. وبدأت القوات الموالية لهادي بدعم من التحالف، هجوما واسعا الاثنين الماضي لاستعادة كامل المحافظة التي يسيطر الحوثيون وقوات صالح على مناطق منها، ويحاصرون مركزها مدينة تعز منذ اشهر.
واكد اللواء حسن امس ان “معركة تحرير وفك الحصار عن تعز لا تراجع فيها، والقوات الموالية للشرعية تواصل تقدمها”. وكانت مصادر عسكرية افادت ان تقدم القوات الموالية في تعز بطيء بسبب الالغام المضادة للافراد والدبابات التي زرعها الحوثيون لاعاقة عمليات التقدم باتجاه مناطق سيطرتهم. على صعيد اخر دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح امس الأحد أبناء محافظة تعز لإيقاف الاقتتال الذي تشهده المحافظة / 256 كلم جنوب العاصمة صنعاء./ وقال صالح في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: ” في ظل المؤامرات التي تحاك ضد الجمهورية اليمنية وما يعانيه أبناؤها فإننا نجدد دعوتنا لكل أبناء تعز – مشائخها وأعيانها وعقالها وسياسيوها ومثقفيها ورجال المال والأعمال فيها إلى توحيد جهودهم وموقفهم والعمل بكل ما لديهم من قدرات وإرادات لإيقاف الاقتتال العبثي الذي تشهده تعز بدون أي هدف”. وتابع “نذكر الجميع بأننا دعونا منذ أول وهلة الى ضرورة إبعاد محافظة تعز عن الصراعات والقتل والاحتراب الذي تخطط له القوى المتآمرة على تعز خاصة واليمن بشكل عام، ويعمل طرفا الصراع على تنفيذ هذا المخطط “. وأشار إلى أن تعز ليست المساحة الجغرافية فقط، بل إنها الثروة البشرية الكبيرة لليمن، وبأنها موجودة في كل محافظات ومديريات وعزل وقرى الجمهورية اليمنية بأكملها.
وأكد، بأن على أبناء تعز أن يدركوا أن عليهم مسؤولية دينية ووطنية وأخلاقية تُحتم عليهم بذل كل جهودهم وتسخير كل إمكانياتهم لوقف نزيف الدم، وأن يجلسوا على طاولة حوار لبحث كل قضايا الخلاف فيما بينهم
والاتفاق على إزالة كل أسباب الاقتتال والتناحر. وأضاف، بأنه يجب كذلك خروج كل الميليشيات من كل الأطراف، من هذه المحافظة، وأن تتحمل السلطة المحلية ورجال الأمن والجيش مسؤولية زمام الأمور وتسيير شؤون المحافظة.

إلى الأعلى