الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم .. شهاب بن طارق يرعى حفل تكريم الفائزين بمسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية

اليوم .. شهاب بن طارق يرعى حفل تكريم الفائزين بمسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية

يرعى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان صباح اليوم (الخميس) حفل تكريم الفائزين بجائزة مسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية في دورتها الرابعة لعام 2015 بمركز عمان الدولي للمعارض وذلك على هامش ختام فعاليات المهرجان الحرفي الثاني الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وفيما تواصلت فعاليات المهرجان الحرفي لليوم الثاني على التوالي وسط حضور لافت من قبل مختلف شرائح المجتمع.
وقد شهد المهرجان تقديم العديد من الفعاليات التثقيفية والتعريفية والتسويقية المختصة بالقطاع الحرفي بالإضافة الى عروض حية للصناعات الحرفية، كما استقبلت أجنحة المهرجان شرائح مختلفة من جميع الأعمار للاطلاع على أجنحة المراكز والقرى الحرفية بالإضافة إلى جناح المشاريع الموردة للقطاع الحرفي وجناح المشاريع الحرفية وجناح المؤسسات الداعمة للقطاع الحرفي في القطاعين العام والخاص.
تم خلال المهرجان عرض منتجات مبتكرة للحرفيين وأصحاب المشاريع الحرفية، كما زار المهرجان عدد من الزائرين من داخل السلطنة وخارجها للإطلاع على نماذج متنوعة من الحرف العمانية المطورة والمعروضة ضمن أجنحة المهرجان المختلفة، وتم تقديم عدد من العروض الجماهيرية للزوار.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من المهرجان الحرفي الثاني على إقامة الملتقى الحرفي الثالث والذي يقام ضمن برامج المعرفة الحرفية والتي تقدمها الهيئة للأجيال الشابة بهدف تثقيف وتعريف هذه الأجيال بأهمية الصناعات الحرفية ودورها في الحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية للمجتمع العماني، واشتمل الملتقى على تنظيم فعاليات متعددة تنوعت بين الترفيهية والتثقيفية إلى جانب تقديم عروض حية لمراحل تصنيع وإنتاج الصناعات الحرفية في مجالات النسيج والخشبيات إضافة إلى المشغولات الفضية والسعفيات والفخاريات.
وأسهم الملتقى الحرفي الثالث في تسليط الضوء على مختلف أنواع الصناعات الحرفية العمانية وتوعية المجتمع بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية في إطار توعوي وترفيهي من خلال التركيز على الإجادة الحرفية إضافة إلى إبراز دور الهيئة في تعزيز خلق منتج حرفي وطني مواكب للحداثة مع الاحتفاظ بالهوية العُمانية الممزوجة بالتراث والتقاليد الأصيلة.

إلى الأعلى