الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / روسيا تنشر (إس400) وتقطع العلاقات العسكرية مع تركيا دون (إعلان حرب)
روسيا تنشر (إس400) وتقطع العلاقات العسكرية مع تركيا دون (إعلان حرب)

روسيا تنشر (إس400) وتقطع العلاقات العسكرية مع تركيا دون (إعلان حرب)

دمشق ـ موسكو ـ الوطن ـ وكالات:
تعهد الرئيس فلاديمير بوتين بأن تتعاطى روسيا بأقصى درجات الجدية، على خلفية حادث استهداف قاذفتها فوق سوريا، وتسخر كل السبل المتاحة لديها للدفاع عن أمنها. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح عملية إنقاذ ملاح الطائرة الحربية الروسية التي أسقطتها تركيا في سوريا، في الوقت الذي صادق فيه الرئيس الروسي على نشر منظومة إس-400 في قاعدة حميميم ، كما أعلنت هيئة الأركان للقوات المسلحة الروسية قرار موسكو بقطع جميع اتصالاتها العسكرية مع أنقرة. فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الأربعاء أن روسيا “لن تعلن الحرب” على تركيا، فيما تشهد العلاقات بين البلدين توترا شديدا غداة إسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية قرب الحدود السورية والذي اعتبره “استفزازا متعمدا”. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي “لدينا شكوك جدية حول ما إذا كان هذا عملا عفويا، إنه أقرب ما يكون إلى استفزاز متعمد”. وأضاف “لن نعلن الحرب على تركيا، إن علاقاتنا مع الشعب التركي لم تتغير”. وأضاف إنه أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو استمرت قرابة الساعة. وأوضح أن الوزير التركي حاول “تبرير قرارات سلاح الجو التركي” عبر تأكيده أن الطائرة الروسية “حلقت لمدة 17 ثانية في المجال الجوي التركي”. لكن لافروف أكد أن “هذا الهجوم غير مقبول على الإطلاق” مشيرا إلى أن موسكو “ستجري إعادة تقييم جدية” للعلاقات الروسية -التركية. وجدد نصيحة المواطنين الروس بعدم السفر إلى تركيا ، وقال إن “التحذير ناتج عن تهديدات إرهابية” ، وأضاف إنه لا توجد خطط في المرحلة الراهنة لزيارات رسمية متبادلة بين تركيا وروسيا. كما أعلن لافروف أن بلاده تدعم اقتراحا للرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بإغلاق الحدود التركية – السورية بهدف “وقف تدفق المقاتلين” الجهاديين. وقال “نحن مستعدون للنظر بجدية بهذا الإجراء الضروري. العديد يقولون إنه إذا أغلقت هذه الحدود فإننا نضع حدا للتهديد الإرهابي في سوريا”. من جهته أكد وزير الخارجية وليد المعلم أن “هناك تنسيقا كاملا بين سوريا وروسيا في كل ما يتعلق بمكافحة الإرهاب”. وأضاف المعلم خلال لقائه رئيس مجلس الدوما الروسي سيرجي ناريشكين في موسكو أمس أن “الجهد السوري الروسي المشترك للقضاء على التنظيمات الإرهابية أزعج القيادة التركية فارتكبت عدوانا سافرا موصوفا على السيادة السورية بإسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية”. كما أدانت دمشق بشدة إسقاط تركيا مقاتلة روسية فوق أراضيها واعتبرت أنه يمثل انتهاكا للسيادة السورية. ونقلت “سانا”، عن مصدر عسكري ، قوله، “إن إسقاط الجانب التركي للطائرة الروسية اعتداء سافر على السيادة السورية ويؤكد وقوف الحكومة التركية إلى جانب الإرهاب.” مؤكدا”أن الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية أثناء عودتها من تنفيذ مهمة قتالية ضد تنظيم “داعش “. مضيفا،” إن إسقاط الطائرة الروسية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك وقوف الحكومة التركية إلى جانب الإرهاب وتقديم كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية التي بدأت تنهار وتتقهقر تحت ضربات الجيش العربي السوري”. وختم تصريحه بالقول، “إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن الأعمال العدوانية اليائسة لن تزيدنا إلا عزما وإصرارا على مواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية وبدعم ومساندة الأصدقاء وعلى رأسهم روسيا الاتحادية”. من جانبه، اعتبر وزير الإعلام عمران الزعبي، “أن إسقاط المقاتلة الروسية فوق الأراضي السورية يمثل انتهاكا للسيادة السورية ويفضح الدور التركي في دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا وفي مقدمتها داعش”. -وأوضح “أن المعلومات الموثقة تؤكد أن المقاتلة الروسية أصيبت في الأجواء السورية وسقطت على الأراضي السورية ولم تدخل إطلاقا المجال الجوي التركي”، وتابع قائلا إن “إسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية يشكل انتهاكا خطرا للسيادة الوطنية السورية ويؤكد مجددا طبيعة الدور التركي وحكومة حزب العدالة والتنمية المشارك للتنظيمات الإرهابية”، مؤكدا،”أنه يتوجب على الحكومة التركية أن تبرر وتشرح للعالم جوهر علاقتها
بـ “داعش” الذي سمحت لعناصره بالتسلل إلى سوريا وساندته بالسلاح والمال.”. ولفت الزعبي “إلى أن تركيا تشعر بانزعاج بالغ من تقهقر التنظيمات الإرهابية المسلحة وفرارها باتجاه الأراضي التركية وفي مقدمتها تنظيم داعش ولاسيما في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية”.

تفاصيل……………..ص سياسة

إلى الأعلى