الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / « بمناسبة العيد الوطني الـ (45) المجيد » المواطنون بمحافظة ظفار يعربون عن فرحتهم واعتزازهم بقائدهم وباني نهضة عُمان

« بمناسبة العيد الوطني الـ (45) المجيد » المواطنون بمحافظة ظفار يعربون عن فرحتهم واعتزازهم بقائدهم وباني نهضة عُمان

ـ الجميع يتضرعون إلى الله أن يحفظ جلالته ويديمه تاجاً على رؤوسهم
أجرى اللقاءات ـ أحمد أبو غنيمة:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الثامن عشر من نوفمبر من كل عام يحتفل المواطنون بالعيد الوطني المجيد ذكرى النهضة العمانية التي إنطلقت قبل خمسة وأربعين عاماً.
وقد شكل المواطن العُماني على إمتداد سنوات النهضة المباركة حجر الزاوية وركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية.
وبهذه المناسبة الغالية التقت “الوطن” بعدد من المسئولين والشيوخ والمواطنين بمحافظة ظفار ليعربوا عن فرحتهم بهذه المناسبة الغالية في البداية إلتقينا بالعقيد محمد بن سالم العمري مساعد قائد شرطة محافظة ظفارحيث قال: إن وطننا الغالي عُمان بيئة خصبة للأمن والأمان والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم، حتى أصبح (عُمان بلد الأمان) شعاراً يميز السلطنة عن محيطها في أوقات الأزمات.
وحظيت السلطنة بمرتبة متقدمة في مؤشر السلام العالمي باعتبارها من أكثر الدول أمناً على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وجاءت في المرتبة الرابعة عربياً والحادية والأربعين عالمياً وفق مؤشر السلام العالمي الذي تضمنه تقرير معهد الاقتصاد والسلام الأسترالي لعام 2011م الذي شمل 153 دولة على مستوى العالم. واتسمت الشخصية العُمانية بقدرتها على التعايش والتواصل والتراحم التي أمر بها الدين الإسلامي، وتجسدت هذه المعاني في علاقات الترابط والتكافل والتماسك بين أبناء المجتمع العُماني التي تشكل ركيزة أساسية للتقدم والرخاء وفي علاقات السلطنة مع الشعوب الأخرى التي ارتكزت على الحوار والصداقة واحترام حرية الدين والمعتقد ومن ثم مارست عُمان التعايش الحضاري مع كثير من الشعوب والحضارات الأخرى منذ قرون عديدة عبر التجارة والتفاعل الحضاري.
وانطلاقاً من رصيدها الحضاري العريق ترفض السلطنة كل صور التعصب والتطرف وتدعو دوماً إلى التفاهم وحرية الفكر والمعتقد وبالتالي يشكل التسامح الديني سمة مميزة لمسيرة النهضة في عُمان.
* سياسات حكيمة
ويقول الشيخ معمر بن علي عوض الصالوات الرواس: تكتسي السياسة الخارجية للسلطنة ملامح الشخصية العُمانية وخبرتها التاريخية مقرونة بحكمة القيادة الحكيمة من لدن قائد البلاد المفدى-حفظه الله ورعاه- وبعد نظرها في التعامل مع مختلف التطورات والمواقف.
وقد دأبت هذه السياسة وعلى امتداد السنوات الماضية ولا تزال على مد جسور الصداقة وفتح آفاق التعاون والعلاقات الطيبة مع مختلف الدول وفق أسس راسخة من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وإحترام علاقات حسن الجوار واعتماد الحوار سبيلاً لحل كل الخلافات والمنازعات بين مختلف الأطراف، أما على الصعيد الخليجي خاصة تستند العلاقات الوثيقة والمتميزة بين السلطنة وشقيقاتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية اليمنية في خصوصيتها إلى ما يربط بينها من وشائج وصلات عميقة ممتدة في عمق الزمن وعلى كل المستويات وفي جميع المجالات وعلى ما يجمع بينها من مصالح وآمال مشتركة لبناء حياة أفضل لشعوبها في الحاضر والمستقبل وتضطلع السلطنة في هذا الإطار بدور إيجابي نشط لتفعيل وتطوير التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ ما قبل إنشاء المجلس وبعد إنشائه، وتسعى جاهدة لأن يتجاوب ذلك مع تطلعات دول وشعوب المجلس وما تفرضه مصالحها المشتركة والمتبادلة، وبما يحقق بشكل عملي المواطنة الخليجية وتهيئة المجال لمزيد من التعاون والتنسيق بين دول المجلس والدول الشقيقة والصديقة في تعزيز الاستقرار والطمأنينة والازدهار.
* أصالة ومعاصرة
وقال الشيخ محمد بن سهيل بن مسلم أدحار قطن عضو المجلس البلدي بمحافظة ظفار: إن العيد الوطني المجيد هذا العام له فرحة خاصة، حيث أن العيد الوطني الماضي كان جلالته يتلقي العلاج خارج البلاد أما هذا العيد فها هو قائدنا يطل علينا مشافى معافى ولله الحمد.
وأضاف: إن إطلالته البهية من خلال ترؤسة لمجلس الوزراء ومجلس عمان كان لتلك الطلة الأثر الطيب في نفوس كل المواطنين بل والعالم أجمع والمحبين للسلام فقائدنا صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه – أصبح رمزاً من رموز السلام وصمام أمان بالمنطقة وأفضل مثال علي ذلك هو حنكته السياسية ودوره الرائد في الحفاظ علي الوطن والمواطن.
* نهضة شاملة
ويقول الشيخ سعيد بن عوض الرعود فاضل: على مدى سنوات إرتفعت صروح دولة عصرية راسخة تستمد قدرتها وقوتها من علاقة فريدة وشديدة الخصوصية بين الحاكم والمحكوم ومن رؤية واضحة ودقيقة تؤمن بأنّ الإنسان العماني هو هدف التنمية وغايتها وهو في نفس الوقت أداتها وصانعها، وبالعودة قليلاً إلى الوراء وإلقاء نظرة عبر مسيرة النهضة العمانية يتجلّى واضحا مدى التغيير الذي طرأ على السلطنة من خلال رصد العديد من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتعليمية والثقافية والصحية وغيرها من المجالات الحيوية التي تشهد مزيدا من الانطلاق نحو التطوير واستيعاب تطلعات المواطن العماني وطموحاته. فعلي سبيل المثال حققت السلطنة قفزة كبيرة في قطاع التعليم سواء بالنسبة لعدد المدارس أو عدد الطلاب وكذا نوعيته وشموله حيث يضم جميع درجات التعليم العام والتقني والتربية الخاصة واتجهت السلطنة إلى إنشاء التعليم الثانوي ومدارس التعليم الثانوي الصناعي والزراعي إضافة إلى المدارس الثانوية المتخصصة ودور المعلمين فضلاً عن معاهد ومراكز التدريب المهني والمدارس الأهلية الخاصة، وفي مجال التعليم العالي أنشأت السلطنة جامعة السلطان قابوس عام 1986 لتصبح صرحاً أكاديمياً رفيعاً ومركزاً لإعداد الطاقات العُمانية المؤهلة على أرفع المستويات وتضم الجامعة عدداً من الكليات، واهتمت السلطنة بالجانب الثقافي اهتماماً كبيراً، حيث أنشئ العديد من المراكز الثقافية والأندية العلمية كما لقي قطاع الشباب اهتماماً كبيراً خلال سنوات مسيرة التنمية بوصفهم الشريحة الرئيسية في البناء الإجتماعي والمحور الأساسي الذي ترتكز عليه عمليات التطور وحركة التنمية الإقتصادية والإجتماعية.
* النمو الاقتصادي
ويقول الشيخ عبدالله بن سالم محاد الرواس عضو غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس فرع الغرفة بظفار: أولت السلطنة أهمية كبيرة للنشاطات الإقتصادية وعملت على بناء إقتصاد متين يعتمد على مصادر عديدة متنوعة تقوم خلالها السلطنة بدعم القطاع الخاص ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وتطوير مرافق الخدمات واستكمال هياكل البنية الأساسية، وحددت استراتيجية التنمية طويلة المدى (1996 – 2020م) إطاراً كلياً مستقراً للاقتصاد العُماني يوفر معدلات نمو مستهدفة للاقتصاد العماني. وتحسناً محسوباً في نصيب الفرد من الدخل القومي وذلك عبر تنويع مصادر الدخل القومي للسلطنة بزيادة إسهامات قطاعات الغاز الطبيعي والصناعة والسياحة والحد من الاعتماد على النفط مع تنمية القطاع الخاص وتنشيط سياسات التخصيص وتحقيق تنمية متطورة للموارد البشرية وجذب المزيد من الاستثمارات في إطار تنمية مستدامة تحقق مزيداً من الاندماج في الاقتصاد العالمي والوفاء بمتطلبات العولمة وإجراءات منظمة التجارة العالمية التي انضمت إليها السلطنة منذ سنوات عدة، وخلال الأعوام السابقة تواصلت جهود السلطنة في دعم ومساندة القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني ومساندته والعمل على تشجيع قيام المزيد من الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية بهدف زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة لقوى العمل الوطنية، كما أولت حكومة السلطنة عناية خاصة بالقطاع الزراعي وعملت على توسيع الرقعة الزراعية وتحسين الإنتاج الزراعي من خلال تنفيذ العديد من‌ البرامج البحثية والعلمية في مختلف المجالات ما أدى إلى اتساع الرقعة الزراعية، كذلك تم التوسع في استخدام الميكنة الزراعية وإنشاء مراكز التنمية الزراعية، كما تم إدخال تقنيات حديثة للحد من هدر المياه.
كما شهدت قطاعات الكهرباء والماء وقطاع الاتصالات والإعلام والإسكان تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، حيث تم إدخال التقنية الحديثة والأنظمة المتطورة في تلك المجالات.
* تعزيز الشورى
ويقول المهندس علي بن سعيد بن نفل المسهلي: تدخل عجلة البناء والتنمية في السلطنة عامها الخامس والأربعين متبصرة طريقها نحو ما تقتضيه مصلحة الوطن والمواطن وبما يحقق الاستقرار والطمأنينة ويحافظ على المكتسبات الوطنية والمنجزات المتحققة ولأن المواطن العُماني هو الهدف الأسمى لعجلة التنمية ومحورها الأول في كل ما تخطه من منجزات وإنجازات في جميع المجالات والميادين الإقتصادية والتنموية والثقافية والإجتماعية، حيث حرص جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – على أن يبقى المواطن العُماني شريكاً حقيقياً للحكومة في عملية التنمية والرقي، ولأجل أن يؤدي المواطن دوره من منطلق ما تقتضيه هذه الشراكة أقيمت المؤسسات التي تتيح له أن ينهض بدوره في خدمة وطنه وتطور مجتمعه.
* المرأة عطاء بلا حدود
وتقول نور بنت حسن الغسانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة: نشكر المولي عز وجل علي ما نحن فيه من أمن وأمان وعزة بفضل من الله وقائد البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه – وأمده بالعمر المديد والصحة والعافية فقد أصبحت عمان اليوم من الدول التي يشار إليها بالبنان علي الرقي والتقدم والسلام والسماحة التي نعيشها اليوم في ظل العهد الزاهر وهذا يزيد المرأة العمانية فخراً وإعتزازاً بقائدها الحكيم الذي حافظ علينا وعلي الوطن من شر الحروب والفتن.كما نهنئ أنفسنا بالمكرمات السامية التي تتوالي والعطف الكبير الذي تناله المرأة في كنف قائد البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أعطاها وما زال كل الرعاية السامية من لدنه وتشجيعة الدائم لها وثقته الغالية فأعطاها أكثر ما كانت أن تحلم به وأصبحت موجودة في كافة القطاعات وبكل المستويات والمسئوليات وهي ثقة كبيرة من جلالته ونعمل علي أن نكون أهلاً لها.
وطن سعيد ونهضة مباركة
يقول عاطف صقر رئيس الجالية المصرية بمحافظة ظفار: يطالعنا شهر نوفمبر من كل عام فتظلنا ذكريات طيبة مباركة ينتشر في الأرجاء نسيمها ويفوح في الأجواء عبيرها إنها ذكريات إحتفالات الشعب العماني الشقيق بعيده الوطني الذي إرتقت من خلاله السلطنة إلي مصاف الأوطان الرائدة والمجتمعات ذات المآثر الخالدة.
وقال: إن الشعب المصري في ليذكر لجلالته مواقفه النبيلة وكيف عايش هموم المجتمع المصري فكان معه في السراء والضراء ووقف بجانبه في الشدة والرخاء وهذه دلاله علي العلاقة العميقة والروابط الوثيقة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، أدام الله لعمان نعمة الأمن والأمان وجعلها واحة فضل وإحسان وحفظ لها قائد مسيرتها ورائد نهضتها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.

إلى الأعلى