الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فقدان طائرة ركاب ماليزية تقلّ 239 راكبا ..وتواصل جهود البحث الدولية عنها
فقدان طائرة ركاب ماليزية تقلّ 239 راكبا ..وتواصل جهود البحث الدولية عنها

فقدان طائرة ركاب ماليزية تقلّ 239 راكبا ..وتواصل جهود البحث الدولية عنها

كوالالمبور – ( وكالات ) :فقدت طائرة بوينج 777 لشركة الطيران الماليزية كانت تقوم برحلة بين كوالمبور وبكين وعلى متنها 239 راكبا امس السبت، ولم يعثر عليها بعد اكثر من 16 ساعة من فقدانها عن شاشات الرادار ( حتى وقت كتابة الخبر) ، ولم تتمكن السلطات من تحديد مكان الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة ام اتش 370 وتقل 227 مسافرا من 14 جنسية منهم اربعة فرنسيين وثلاثة اميركيين و12 من افراد الطاقم , فيما تتواصل جهود البحث الدولية حاليا عنها والتى يخشى أن تكون قد تحطمت في بحر الصين الجنوبي خلال رحلتها.
وفقدت الطائرة التي لم ترسل اي نداء استغاثة، كما تقول الشركة، الاتصال مع برج المراقبة في مكان بين شرق ماليزيا وجنوب فيتنام. وكان يتعين على الطائرة كما تقول السلطات الفيتنامية ان تجري اتصالا ببرج المراقبة في مطار هو شي منه-المدينة لكنها لم تظهر ابدا. وحمل فقدان الطائرة عددا من البلدان على البدء بعمليات بحث في بحر الصين الجنوبي علما انها تتنازع السيادة على بعض اماكن هذه المنطقة. وامرت الصين سفن دورية بحرية في المنطقة بالبدء بعمليات البحث. وارسلت فيتنام وماليزيا والفلبين سفنا ايضا وطائرات. واوضح رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق ان الولايات المتحدة وافقت على ارسال طائرات للمساعدة في العمليات. وعرضت فرنسا ايضا تقديم مساعدتها. وقال ان عمليات البحث ستتواصل “طالما كان ذلك ضروريا”. وردا على سؤال عن احتمال حصول عمل ارهابي، اشار الى ان الحكومة تدرس “كل الاحتمالات، لكن من المبكر جدا اطلاق التكهنات”. وتوقفت ليلا عمليات البحث الجوية، كما اوضحت الشركة، لكن عمليات البحث التي تقوم بها السفن ستتواصل. واعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية السبت ان ثلاثة اميركيين كانوا على متن طائرة الخطوط الجوية الماليزية. وافادت معلومات حصلت عليها وزارة الخارجية الفرنيسة من شركة الخطوط الجوية الماليزية ان اربعة فرنسيين كانوا على متن الطائرة. وطائرة البوينغ 777-2000 الموجودة في الخدمة منذ ما يفوق الاحدى عشرة سنة والتي كان يفترض ان تصل الى بكين في الساعة 6,30 بالتوقيت المحلي (الثانية والنصف صباحا بتوقيت السلطنة)، اختفت بعد حوالى ساعتين على اقلاعها من كوالالمبور، كما افادت الشركة التي تتعامل مع قبطان هذه الرحلة منذ 1981. واضافت ان آخر المواقع المعروفة للطائرة هو وجودها في مكان يبعد 150 كلم شمال الساحل الشرقي لماليزيا. وقال رئيس مجلس ادارة شركة الطيران الماليزية احمد جوهري ان “الاولوية التي نركز عليها الان هي العمل مع فرق الاغاثة والسلطات”، معربا عن “حزنه العميق”.
من جانبه، قال وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين إن بلاده تراجع تقريرا لأحد مسؤولي البحرية الفيتناميين بأن الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي فقدت وهي في طريقها إلى بكين تحطمت في البحر. وأضاف “نظرا لأن التقرير ذكر البحرية الفيتنامية، يجب أن نتحقق من ذلك معهم” موضحا أنه طلب بالفعل من الجيش الاتصال بنظيره الفيتنامي. وتردد أن الطائرة تحطمت في بحر الصين الجنوبي قرب الحدود بين المجالين الجويين الماليزي والفيتنامي. ومن جهة أخرى، قال نائب وزير النقل في فيتنام فام كوي تيو إن فرق البحث وطائرات الإنقاذ الفيتنامية التي تبحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة رصدت بقعتي زيت “مثيرتين للشكوك” قبالة سواحل تلك البلاد. وأوضح فام، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن البقعتين شوهدتا في الساعة 20ر5 بعد الظهر بالتوقيت المحلي ( 1030 بتوقيت جرينتش) وإحداهما كانت على بعد 150 كيلومترا من جزيرة ثو تشو، والأخرى كانت على بعد 190 كيلومترا من خليج كا ماو. وقال إن “بقعتي الزيت مثيرتان للشكوك لكن الطائرة ربما لم تتمكن من خفض ارتفاعها في الوقت المناسب. نحن نرسل سفن انقاذ إلى المنطقة”، مضيفا إن طائرات الانقاذ عادت إلى قاعدتها بسبب حلول الظلام. وكانت هناك 14 جنسية مختلفة على متن الطائرة، التي كانت تحلق أيضا بوصفها إحدى رحلات شركة “تشاينا ساوثرن إيرلانيز”. وذكرت الشركة أنه من بين من كانوا على متنها 154 مواطنا صينيا أحدهم رضيع. وكان على متن الطائرة أيضا 38 ماليزيا وخمسة هنود وسبعة إندونيسيين وستة أستراليين وأربعة فرنسيين وثلاثة أميركيين من بينهم رضيع.

إلى الأعلى