الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

تتواصل احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، من أقصاها إلى أقصاها، وقد رفرفت أعلامها فوق رباها، فانسابت كلمات شعرائها مختالة، مسطرة عشقها للوطن، وولاءها لقائدها، باني نهضتها، فسجل “أشرعة” نبض قصائدهم .. هذه لوحة للعازي كتبها الشاعر فيصل الفارسي، وقدمت في مهرجان احتفالات محافظة جنوب الشرقية بالعيد الوطني المجيد، ولوحة أخرى للعازي ألف أبياتها الشاعر فهد بن يوسف الأغبري، وقدمت أيضا في احتفالات محافظة الداخلية، أما الشاعر أحمد الجحفلي فقد كتب قصيدة (قبلة الشمس)، وقد حامت الطيور في أجواء السلطنة عشقا بعد أن شعرت بالدفء فيها، وكتب الشاعر زيد الشحي قصيدته (واخضرت الدنيا) مسجلا حالة الفرح التي عاشها، وقد أزهرت السلطنة في العصر الميمون لجلالة السلطان المفدى، وسجل الشاعر صالح الصلطي (تاريخ المجد) في قصيدة فخر بالعَلَم والوطن، و(رجل السلام) لمحمد بن حميد الحارثي، وقد أفرد كلماتها لصفات العدل والخير، التي يتحلى بها جلالته، وسجل الشاعر عيسى بن سالم الشبيبي حبه لمعشوقته عمان في قصيدة (معشوقتي) أما (عمان العز) فكتبها الشاعر خليفة الصائغ.
يقف الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح على رأس المجمع الجزائري للُّغة العربية بوصفه هيئة ذات طابع علمي وثقافي تهدف إلى تحقيق الأهداف وعلى رأسها إثراء اللُّغة العربية، والعمل على مواكبتها العصر، وإحياء استعمال المصطلحات الموجودة في التراث العربي الإسلامي، وغيرها من الأهداف الأخرى.
وفي حديث له أجرته “وكالة الأنباء العُمانية” وينشره (أشرعة) في عدده الجديد، يكشف الحاج صالح أنّ مجمع الجزائر للُّغة العربية، كغيره من المجامع الموجودة في الدول العربية، مؤلّفٌ من عدد من الخبراء في اللُّغة العربية، دوره الأساسي هو دعم اللُّغة العربية والمحافظة عليها بجميع الوسائل.
وفي الحوار يبين رئيس المجمع الجزائري للُّغة العربية أنه يحاول جعل اللُّغة العربية في مقام يُضاهي اللُّغات الأوروبية اليوم، كما أنه يقترح إنشاء مدوّنة تُمكّن الباحث من مراقبة الاستعمال الحقيقي للمصطلحات وتُسهم في توحيدها، موضحا ـ من خلال حواره ـ أن همُّه هو ترقية لغة الضاد.
وفي العدد الجديد من (أشرعة) نقرأ: “محاربة التقاليد البالية في رواية “زمن وضحة”
للكاتبة ختام جميل، و”الدور الحضارى لمنطقة نزوى منذ أقدم العصور وحتى قبيل الإسلام .. دراسة حضارية” للأستاذ الدكتور عصام السعيد من كلية الآداب بجامعة الاسكندرية، وهي ورقة بحثية قدمت في مؤتمر “الثقافة العربية .. استحقاقات مستقبل حائر”، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية مؤخرا.

إلى الأعلى