الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بوركينا فاسو تنتخب رئيسا اليوم والآمال معلقة على الخروج من الأزمة

بوركينا فاسو تنتخب رئيسا اليوم والآمال معلقة على الخروج من الأزمة

واجادودو ـ د.ب.أ: يتوجه الناخبون فى بوركينا فاسو الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم فى الانتخابات الرئاسية اليوم، وسط توقعات واسعة بين الناخبين بعد عام من انتفاضة شعبية عنيفة أدت إلى الاطاحة بالرئيس السابق الذي قضى فترة طويلة في المنصب.
ويحق لنحو 5ر5 مليون ناخب الادلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية فى بوركينا فاسو.
وإذا لم يحصل أي مرشح على نسبة 50 بالمئة من الأصوات في الجولة الاولى، تجرى جولة ثانية بعد نحو ثمانية أيام من إعلان النتائج ومن المتوقع أن تكون في الخامس من ديسمبر المقبل.
ويتنافس على منصب الرئيس 14 مرشحا ابرزهم اثنان ينظر اليهما على انهما الاوفر حظا بالفوز فى الانتخابات، هما رئيس الوزراء السابق روش كابور 58 عاما من حزب “الحركة الشعبية من أجل التقدم” والاخر هو وزير المالية السابق ديابري زيفيرين 56عاما من حزب “الاتحاد من أجل التقدم والتغيير”.
تأتي الانتخابات بعد عام من انتفاضة ضد تصويت كان أعضاء البرلمان يعتزمون اجراءه لتعديل الدستور للسماح للرئيس آنذاك بليز كومباوري بخوض الانتخابات للفوز بولاية رابعة.
وقبل وقت قصير من التصويت، احتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة واجادودو. وتم إلغاؤه وسط أعمال عنف ونهب واستقال كومباوري الذي حكم بوركينا فاسو منذ عام 1987 وفر للخارج.
وتشكلت حكومة مؤقتة وكان من المقرر إجراء انتخابات مبكرة في أكتوبر لكن تسبب انقلاب فاشل بقيادة الجنرال جلبرت دينديري في تأجيل التصويت.
وتحتجز القوات الحكومية منذ ذلك الحين دينديري الذي قاد الحرس الرئاسي المكون من 1200 شخص لاسر الرئيس المؤقت مايكل كافاندو.
وخلت الحملات قبل الانتخابات من أي حوادث منذ الانقلاب.
وذكر المحلل السياسي المتخصص فى الشؤون الافريقية جون مباكو أحد أبرز الزملاء في هيئة “مبادرة النمو الافريقية” في دينفر بالولايات المتحدة أن الرئيس الجديد لبوركينا فاسو يواجه تحديات كبيرة لتشكيل “حكومة شاملة”.
وقال لوكالة الانباء الالمانية “إذا استبعدت الحكومة أعضاء معينين بسبب صلتهم السابقة بالرئيس، سيثير ذلك مشكلة”.
وتابع”تعاني بوركينا فاسو من محدودية مواردها الطبيعية لكن ربما تصبح دولة متقدمة إذا قدمت الحكومة قيادة جيدة وشاركت في أنشطة إنتاجية.
وتواجه الحكومة الجديدة تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة.
وتعد بوركينا فاسو- التي كانت معروفة باسم فولتا العليا حتى عام 1984 – من الدول ذات الدخل المنخفض حيث بلغ نصيب الفرد من الدخل 670 دولارا
أميركيا في عام 2013 .

إلى الأعلى