الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / البركان قصة انطلاق المقاومة العراقية – الحلقة الثانية
البركان قصة انطلاق المقاومة العراقية – الحلقة الثانية

البركان قصة انطلاق المقاومة العراقية – الحلقة الثانية

وليد الزبيدي

الحلقة الثانية
دراسة مقارنة في تجارب المقاومة
ــ
أولا: سرعة الإنطلاق
في البداية، أرى أننا بحاجة إلى وضع فاصل زمني بين حقبتين تاريخيتين فاصلتين،هما حقبة العراق وهو دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، يمتلك جميع مقومات الدولة الحديثة،من قوات مسلحة ومؤسسات أمنية وإدارية وسياسية، تحملت مسؤولية الدفاع عن البلاد، منذ الدقائق الأولى لبدء الغزو فجر التاسع عشر من مارس 2003 وحتى يوم التاسع من أبريل من العام نفسه،حيث تأكد للجميع، بأن المخابرات الأميركية وأجهزتها الاخرى وجميع الدول والأطراف المتعاونة معها والعاملة لحسابها، لم تتمكن من إختراق القوات المسلحة العراقية، ولا قوات الحرس الجمهوري أو مؤسسات الدولة الأخرى (أوردنا تفاصيل دقيقة عن ما أشيع عن الخيانة بين قيادات الجيش العراقي والحرس الجمهوري – كتاب جدار بغداد – مكتبة مدبولي القاهرة 2006)(5) كما أن الجيش والشعب العراقي قد قاتل ما بوسعه ضد قوات الغزو، وكان للعشائر العراقية دورا مشرفا، فقد قاتلت القوات الأميركية والبريطانية في البصرة والعمارة والسماوة والنجف وكربلاء والكوت والمحمودية وفي بغداد، عندما تقدمت القوات الغازية من الجنوب صعودا إلى بغداد، معتمدة اسلوب عزل المدن والقطعات العسكرية وتجاوزها إلى المناطق الاخرى، وعلينا أن نميز بين حقبتين زمنيتين، لكل منهما خصوصيتها ومواصفاتها، لذا ارتأينا ولأغراض البحث العلمي، ولكي نستخدم المصطلح المناسب لكل فترة، الفصل بين المرحلتين، إذ أن المرحلة أو الحقبة الأولى، تمتد من فجر التاسع عشر من مارس العام 2003 ،حتى الدقائق الأخيرة من يوم الأربعاء المصادف (9-4-2003) وهو اليوم الذي تم فيه اسقاط التمثال في القصة الإعلامية الدولية الشهيرة. أما الحقبة الثانية، فتبدأ من الساعة الأولى ليوم الخميس (10 أبريل 2003).
رغم أن الجميع يؤرخون للتاسع من أبريل بأنه أول أيام الإحتلال الأميركي للعراق،إلا أننا نرى، أن هذا اليوم المصادف يوم (الاربعاء) هو اليوم الأخير من أيام سيادة الدولة العراقية قبل إحتلالها، ولنا على ذلك مجموعة من الأدلة والأسانيد،ففي ذلك اليوم ،تمكنت القوات الأميركية من دخول العاصمة العراقية (يوم التاسع من ابرل العام 2003، وتم إسقاط التمثال الشهير للرئيس الراحل صدام حسين عصر ذلك اليوم (الاربعاء) في ساحة الفردوس امام فندق فلسطين ميريديان)، الذي إنتقلت إليه الغالبية العظمى من الصحفيين، الذين تواجدوا في بغداد لتغطية وقائع الحرب من بغداد، وكان إسقاط التمثال بمثابة الإعلان عن بدء حقبة اخرى،ونقول أن ذلك اليوم ما زال يُحسب على أيام السيادة العراقية، إذ بقيت بعض مظاهر السيادة حتى ذلك اليوم، المتمثلة بتواجد عسكري وأمني وحزبي في الشوارع حتى ساعات الصباح ليوم التاسع من ابريل وإن كان قليلا ومحدودا في مناطق وتلاشى ذلك التواجد في مناطق اخرى،كما أن أحد أهم مظاهر السيادة، التي إعتاد الرأي العام العراقي والدولي على متابعته منذ بداية الغزو الأميركي،هو الظهور اليومي المتواصل لوزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف،فقد كان موجودا صباح (9-4-3003) يمارس عمله اليومي، حيث شوهد صباح ذلك اليوم والتقى الصحفيين في فندق الميريديان، ثم غادربعد ذلك إلى جهة مجهولة، وفي يوم التاسع من ابريل صدرت الصحف العراقية ومنها جريدة الثورة الناطقة بإسم حزب البعث وجريدة القادسية الناطقة بإسم وزارة الدفاع وجريدة بابل وصدر عددها ليوم الاربعاء التاسع من ابريل بالرقم 3604 وجريدة العراق ،كما أن إذاعة العراق الرسمية قد واصلت بثها وإن إقتصر على الأناشيد الحماسية ،إلا أنها تبقى أحد مظاهر وجود السلطة،وأن إسقاط التمثال عصر يوم الأربعاء يؤشر وجود السلطة حتى عصر ذلك اليوم،وما أن هبط الليل، حتى تم إسدال الستار على حقبة من تاريخ العراق، إنطوى فيها أي معلم من معالم السيادة، لتبدأ حقبة اخرى، تحمل بين طياتها المجهول بكل ما تعني هذه الكلمة، وإستنادا إلى وقائع إسقاط التمثال،وإختفاء مظاهر الحكومة العراقية،وإزدياد إنتشار القوات الأميركية، ومواصلة التصريحات الأميركية سواءا من قاعدة السيلية في قطر، أو من مطار بغداد وفندق الميريديان التي تواجدت فيه القوات الأميركية،فأن الأدبيات التي ظهرت والأوصاف التي بدأ إسخدامها في وسائل الإعلام،إعتمدت (لفظ إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة) وهو ما جرى تداوله في جميع وسائل الإعلام وفي المتابعات الاخبارية والتحليلات،ولكن قبل الساعة الثانية عشرة ليلا من ذلك اليوم (التاسع من ابريل)، لم يتم تداول إحتلال وإقتصر على ذكر مفردة (غزو) من قبل المؤسسات الإعلامية الرصينة، في حين إستخدمت مؤسسات اخرى (لفظ) او مفردة الحرب، لذلك فأن حقبة الإحتلال قد بدأت، بما يتناسب ومعنى الإحتلال العسكري فعليا منذ ذلك اليوم، وأن مفهوم الدفاع الذي تمارسه المؤسسة العسكرية العراقية والمؤسسات الاخرى قد توقف، ليبدأ تعامل اخر واسلوب ونمط مختلف تماما يتناسب والواقع الموجود على الأرض، وهنا نقول يجب التفريق بين مصطلحي (الدفاع) و(المقاومة) وتوضيح ذلك أمر هام، وهو من متطلبات البحث العلمي الذي يتناول مسألة نشوء المقاومة العراقية وإنطلاقتها وفق أسس واضحة، لا تقبل اللبس والتداخل،فالذي وقف ضد قوات الغزو منذ يوم 19-3-2003 وحتى يوم التاسع من ابريل ،فقد كان يؤدي واجبا رسميا وطنيا،فهو إما أن يكون أحد منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحزبية أو ضمن تشكيلات رسمية اخرى،وهؤلاء جميعا يؤدون واجبا رسميا ،فالذي يتخاذل أو يتردد يعرض نفسه للمحاسبة القصوى، إذ أن البلد يتعرض لخطر الغزو الخارجي،والذي يتميز في تصديه لقوات الغزو، فأنه يؤدي واجبا وطنيا امام الجهة المسؤولة عنه،وفي جميع الأحوال فأن قضية (الثواب والعقاب) يضعها الجميع نصب أعينهم، وهذا إطار المنظومة الرسمية المتعارف عليها في جميع الدول في حال تعرضها لعدوان خارجي ،ولكي نحدد المصطلح بكل دقة ومن هذا الفهم، فأننا نرى، أن أي فعل عراقي حصل ضد قوات الغزو منذ اليوم الأول لبدء الغزو في (19-3-2003) يدخل ضمن (الدفاع والمسؤولية الوطنية)، فهناك واجبات رسمية على افراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والعموم من المواطنين يجب تأديتها والوقوف بوجه الغزاة المعتدين،ويمتزج ذلك الواجب بالشعور الوطني، ويجب أن لا يغيب عن الأذهان وفي جميع الحالات مبدأ (الثواب والعقاب) الذي يبقى ملازما للعسكري والموظف والمسؤول في مختلف مفاصل الحكومة ،طالما كان هناك وجود للسلطة، وأن القوانين تحاسب المتردد والمقصر أو المتخاذل، كما أن الجهات العليا في السلطة قد تكافيء وتثمن جهود المتميزين بالأداء في تصديهم للغزاة، وللعراقيين تجارب طويلة في هذا الميدان،إبتداءا من الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وحرب الخليج الثانية (1991) وثعلب الصحراء في زمن الرئيس الأميركي الاسبق بيل كلنتون العام 1998، وفي جميع الاحوال، فأن تأدية واجب الدفاع عن البلد مسؤولية رسمية وشعبية، ولا ينكر أي باحث ودارس موضوعي، أن العراقيين قد دافعوا عن بلدهم امام الغزو الأميركي على المستويين الشعبي والرسمي، رغم الفرق الهائل في ميزان القوة العسكرية بين العراق والولايات المتحدة،والذي سرعان ما يبث اليأس في قلوب العراقيين سواءا الذين يعملون تحت المنظومة الرسمية أو الشعبية،ونؤكد على أن أي فعل حصل ضد قوات الغزو، طيلة الفترة المحصورة منذ الساعة الأولى لبداية الغزو الأميركي – البريطاني (في 19-3-2003 حتى الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم 9-4-20039) فأنه يقع ضمن مفهوم (الدفاع عن البلد) وهي الحقبة التي تدخل ضمن مرحلة السيادة العراقية،التي نعتقد أنها قد إنتهت تماما مع إختفاء وتلاشي أي مظهر من مظاهر تلك السيادة نهاية يوم التاسع من ابريل من العام نفسه، وحل بذلك وصف (الوجود العسكري الأجنبي) مكان (السيادة الوطنية العراقية)، وفي الساعات الأولى لفجر العاشر من ابريل 2003، أصبح الوضع في العراق مختلف تماما،إذ إستبدلت في ذلك الوقت مسألة (الثواب والعقاب) بمرحلة التصدي للمحتلين، الذين استباحوا حرمة البلد،وإذا كان مصطلح (الدفاع) ينطبق على كل فعل عراقي واجه قوات الغزو، حتى نهاية يوم التاسع من ابريل، فأن مصطلح (المقاومة) يطلق على كل فعل ينفذ ضد القوات المحتلة على أرض العرا ، لذلك فأن التحليل العلمي الدقيق والمنطقي، يقول أن أول يوم للإحتلال الأميركي للعراق، يجب أن يؤرخ له بـ (10 ابريل عام 2003) وليس يوم الأربعاء التاسع من ابريل ،فقد كان هذا اليوم عبارة عن المعركة الأخيرة في الحرب الأميركية على العراق، وإشتملت على مظاهر أقرب إلى مشاهد إحتفالية أميركية من أبرزها (إسقاط التمثال في ساحة الفردوس) و(إستعراض حركة الدبابات أمام شاشات الفضائيات في شوارع بغداد) دون تعرضها لإطلاق نار، وهذه المظاهر الإستعراضية كانت بمثابة الفصل الأخير في معركة السيطرة على بغداد، التي تعني بجميع تفاصيلها ومعانيها السيطرة على العراق، وهناك تشابه كبير بين التجربة العراقية والفرنسية بعد الإحتلال الألماني لفرنسا عام 1940،.فعندما كانت تدور المعارك بين القوات الفرنسية والألمانية ،فأن أي ذكر للمقاومة لم تأتي عليه البيانات والتصريحات الفرنسية في زمن رئيس الوزراء الفرنسي (رينيه)، وأن البيانات كانت تتحدث عن معارك ودفاع عن فرنسا بوجه الغزو الألماني بقيادة الفوهرر ادولف هتلر،وإنصبت التصريحات الفرنسية في مجملها في التأكيد على القتال، الذي تخوضه القوات الفرنسية في جبهات الحرب، وتواصل ذلك النوع من الخطاب حتى إستسلام فرنسا، لتتشكل بعد ذلك حكومة (فيشي بقيادة الجنرال الفرنسي بيتان)، التي نصبها الإحتلال الألماني لتعمل لخدمته بصورة مطلقة،،أما لفظ (المقاومة) فقد بدأ الجنرال ديغول بإستخدامه أثناء الإحتلال الألماني في 18- يونيو العام 1940م، بعد إنتقاله إلى لندن، حيث أعلن المقاومة الفرنسية من هناك (المصدر- الوثائق الخاصة بالمقاومة الفرنسية – البيانات التي ألقاها ديغول من إذاعة البي بي سي البريطانية وأولها كان بتاريخ 19-6-1940) (6)، وبسبب الظروف الصعبة التي عاشها العراق منذ بداية الغزو الأميركي للعراق في التاسع عشر من مارس 2003، وبعد ذلك التداعيات الكبيرة التي تواصلت في سلسلة متشابكة ،فقد أهملت قضية هامة تتعلق بتحديد التاريخ الفاصل بين حقبتين زمنيتين في تاريخ العراق الحديث، نقصد بهما حقبة ما قبل الإحتلال وما بعده، ووضع حد فاصل بين الحقبتين، وقد يتساءل الكثيرون عن دوافع هذا التاريخ الذي نسعى إلى تحديده بالدقيقة والساعة واليوم، وفي واقع الحال نرى أن أهمية ذلك تتأتى من أهمية المرحلة أو الحقبة التي أعقبت اخر معركة رئيسية في الحملة الأميركية – البريطانية لإحتلال العراق،وهو موضوع دراستنا الحالية.
أما في تجارب الإحتلال الاخرى، التي تناولناها في هذه الدراسة، فهناك اختلاف كبير،إذ لم يظهر خطاب للمقاومة في وسائل الإعلام المتاحة بالسرعة التي ظهرت فيها خطابات المقاومة الفرنسية ضد القوات الألمانية في يونيو عام 1940، رغم عدم وجود فعل مقاوم فرنسي ميداني سريع وفوري، كما أظهرته هجمات المقاومة العراقية، التي سجلت أسرع بروز للمقاومة في التاريخ الحديث، ووثقته كتابات ودراسات المؤرخين والكتاب وما تؤكده الوقائع والأحداث، فمثلا لم تسجل هجمات سريعه ضد الإحتلال الأميركي لفيتنام قبل التأسيس السياسي الفيتنامي بقيادة الزعيم الفيتنامي هوشي منه، ومثل ذلك حصل في التجربة الفلسطينية، حيث تأسست الأجنحة العسكرية للمقاومة بعد الإعلان عن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في (24-5-1964)، من هنا فأننا نقول، بأنه يجب تثبيت تاريخ بداية المقاومة العراقية، بسقوط أول قتيل لقوات الإحتلال الأميركية بعد يوم التاسع من ابريل عام 2003، ولكي نضع جميع الأمور في نصابها الصحيح، ولأن سياق إنطلاق المقاومة العراقية يختلف – كما قلنا عن تجارب المقاومة الاخرى- فأننا نؤكد على نقطة في غاية الأهمية، تتعلق بالتوثيق الميداني لهجمات المقاومة ضد قوات الإحتلال الأميركية والبريطانية، إذ لم تكن هناك هيئة أو مجموعة توثق الهجمات التي شنتها المقاومة العراقية، كما حصل في جميع التجارب الاخرى،فالتجربة العراقية بدأت عسكرية صرفة،في حين بدأت جميع التجارب في العالم مقاومة سياسية،ثم شرعت بتنظيم الجانب الإعلامي وتهيئة الكوادرالمتخصصة بالتوثيق،ومن ثم إعداد المقاتلين، وهذا الإعداد غالبا ما يأخذ سنوات، إلا أن ما حصل في العراق مختلف تماما، فقد سبق الفعل المقاوم الإستحضارات والتجهيزات ذات الطابع الإعلامي ،وقد يستغرب الكثيرون عندما يعرفون،أن مصدرنا الرئيسي في هذا البحث، هو البيانات الأميركية،وما نشرته وسائل إعلامهم في الولايات المتحدة وسواها،ولأن الإحتلال الأميركي قد أكمل جميع مظاهره العسكرية والإعلامية يوم التاسع من ابريل 2003، فأن المقاومة قد بدأت في اليوم الأول للإحتلال الأميركي للعراق، وهو يوم (الخميس 10-4-2003)، وأنا هنا لا أستند إلى إدعاءات أو مجرد تصورات وتكهنات وما شابه ذلك،بل أن مصدرنا الرئيسي هو بيانات الجيش الأميركي (القيادة العسكرية الأميركية الوسطى) ومشاهدات لمراسلين كانوا متواجدين في العراق،سبق وصولهم إلى بغداد قبل أيام أو أسابيع من بداية الغزو الأميركي للعراق، وبقي عدد كبير من هؤلاء لتغطية اخر وقائع الأحداث في العراق قبل إكتمال سلطة الإحتلال، التي توقعوا أنها لا تستغرق سوا عدة أيام، تستتب بعدها الأوضاع بصورتها النهائية لصالح القوات الأميركية، التي لم تخفي قياداتها ذلك، وتوقعوا عودة الكثير من الجنود إلى عوائلهم خلال فترة ليست بالبعيدة، تعبيرا عن قناعة تامة بإمساك الأميركيين بكل أوجه السلطات في العراق، وفي المقدمة منها الجانب الأمني،ومن مصادر هذا البحث مشاهدات ميدانية ووقائع يرويها عراقيون وموقع شهير أسسه الأميركي مايكل وايت بداية الاحتلال الأميركي عام 203 واصبح مرجعا للأميركيين والباحثين ووسائل الإعلام المختلفة (7).
ــ
5- كتاب جدار بغداد ،لمؤلفه وليد الزبيدي ، وقد أفرد فصلا لنفي ما تم تداوله من شائعات تتحدث عن خيانة في قيادات الجيش والحرس الجمهوري قبيل واثناء الغزو الأميركي عام 2003،صدر الكتاب عن مكتبة مدبولي – القاهرة العام 2006.
6- -المصدر- الوثائق الخاصة بالمقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الألماني – البيانات التي ألقاها الزعيم الفرنسي تشارل ديغول من إذاعة البي بي سي البريطانية وأولها كان بتاريخ 19-6-1940.
7- موقع القتلى الأميركيين في العراق ، لمؤسسه مايكل وايت ،ويتضمن تفاصيل يومية للقتلى مع صورهم ومعلومات تفصيلية اخرى،وحقق مشاهدات كبيرة جدا في شبكة الانترنت.

إلى الأعلى