السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / شعراء السلطنة يتغنون بحب الوطن والقائد في ليلة وطنية بقلعة الرستاق
شعراء السلطنة يتغنون بحب الوطن والقائد في ليلة وطنية بقلعة الرستاق

شعراء السلطنة يتغنون بحب الوطن والقائد في ليلة وطنية بقلعة الرستاق

احتفاء بالعيد الوطني الـ”45″ المجيد

الرستاق ـ سيف بن مرهون الغافري:
ابتهاجا بليالي نوفمبر المجيد، نظمت اللجنة الثقافية بنادي الرستاق أمسية شعرية وطنية بالساحة الداخلية لقلعة الرستاق تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية بحضور عدد من المشايخ والأعيان والمثقفين وجمع كبير من الأهالي.
أضيئت القلعة بألوان العلم العماني تعبيرا عن الفرحة والسرور وكان للمكان طابع خاص أضفى على الأمسية عبقا من عراقة التاريخ العماني الأصيل حيث حضرت القلعة في مفردات القصيدة عند الشعراء مما جعلها مصدر إلهام واستشعار لعظمة الموقف ومهابة المناسبة، وقد أحيا الأمسية عشرة من الشعراء عطروا المكان بأفضل ما جادت به قرائحهم وأجود ما انتظمت فيه قوافي الشعر، متغنين بمنجزات النهضة المباركة على امتداد مسيرتها الحافلة ومذكرين بمآثر الماضي وبطولاته، حيث عمان أرض الحداثة والأصالة، كما أكدوا على ضرورة مواصلة المسيرة التي رسم معالمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – في ظل قيادته الحكيمة ورؤيته السديدة.
في بداية الأمسية ألقى سعادة ناصر بن راشد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق كلمة أكد من خلالها على ضرورة الاستمرار في تحقيق المنجزات وصناعة التقدم استلهاما من النهج السلطاني الحكيم، ثم عبر عن مشاعر الولاء والانتماء التي تغمر الشعب العماني في هذه اﻷيام في احتفالية الرائعة، حيث تعاقبواعلى تقديم قصائدهم بنبرة يملؤها الفخر والاعتزاز ممزوجاً بمشاعر السرور والبهجة حيث اشترك الشاعر حمد بن سالم الراجحي في قصيدة بانورامية مع الشاعر سعيد بن علي اليعربي استعرضا من خلالها التاريخ العماني عبر عصوره الغابرة وحتى يومه الزاهر، كما طافا بكل الولايات ذاكرين أهم معالمها ورجالها ، كما أشادا بجهود جلالة السلطان خلال الـ45 عاما المباركة.
كما ازدانت اﻷمسية بمشاركة الشاعر المبدع سعيد بن بخيت بن مستهيل بيت مبارك الذي قدم من ظفار العز ليتحف الجماهير بروائع قصائده الوطنية، كذلك سجل الشاعر طلال بن أحمد الزعابي حضورا لافتا من خلال قصيدته التي ازدانت بمفردات اﻹباء والعزة المؤكدة على عمق الولاء لعمان ولباني نهضتها الزاهرة. أما الشيخ اﻷديب ناصر بن منصور الفارسي فكانت الرستاق محط أشعاره حيث قضى فيها فترة من باكورة عمره كنائب والي وبعدها أتحف الحضور بملحمته الوطنية الجميلة، وخلال فاصل فني جميل دخلت الطفلة الرائعة النهروان بنت حمد بن سالم الذهلية وهي تتغنى بكلمات وطنية من تأليف أبيها، كما سجل شعراء الولاية حضورا مشرفا ولافتا في اﻷمسية حيث زينوا عقد الشعر بأجمل القصائد التي ظلت تنبض في حب عمان وقائدها العظيم الحكيم ، فقد ترنم الشاعر خميس بن سليمان المكدمي بقصيدة أمتعت الحضور وعطرت اﻷجواء، وبعدها قدم الشاعر علي بن راشد الدهماني قصيدة فصيحة وأخرى شعبية عبر فيها عن صادق حبه للوطن ومشاعره الجياشة بالولاء والعرفان ، أما الكاتب والشاعر إبراهيم بن عبدالله السالمي فقد قدم نصا حداثيا مبتكرا وقصيدة رائعة في حب الوطن والفخر بمكتسبات النهضة، ثم اعتلى منبر الشعر الشاعر المبدع محمد بن سيف العبري حيث شنف اﻷسماع بأروع الكلمات وأصدق اﻷبيات متغنيا بعمان وحسن أخلاق أهلها، وترنم الشاعر خالد بن سالم السيابي بقصيدتين رائعتين في مدح معشوقته عمان بعدها استمع الحضور لفن العازي الذي قدمه عمر بن حسن الذهلي والفرقة ، وفي نهاية اﻷمسية تفضل راعي الحفل بتقديم دروع تذكارية للشعراء والمشاركين شاكرا للجنة المنظمة جهودها وعملها الرائع في إخراج اﻷمسية بصورته الناجحة الجميلة.

إلى الأعلى