الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يؤكد تصميم بلاده على المضي قدما في مكافحة الإرهاب
سوريا: الأسد يؤكد تصميم بلاده على المضي قدما في مكافحة الإرهاب

سوريا: الأسد يؤكد تصميم بلاده على المضي قدما في مكافحة الإرهاب

ألمانيا تتحدث عن ارسال 1200 جندي للقتال

دمشق ” الوطن”:
أكدت دمشق تصميمها على المضي قدما في محاربة الإرهاب. وفي الوقت الذي أعلنت إسرائيل عن اختراق طائرة روسية لاجوائها. قالت ألمانيا إنها سترسل 1200 جندي للمشاركة في القتال في سوريا. كما اعلنت بلغاريا والتشيك استعدادهما للمشاركة في عملية عسكرية برية.. فقد أكد الرئيس السوري بشار الأسد على تصميم سوريا وأصدقائها على المضي قدما في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله لأنهم واثقون أن القضاء على الإرهابيين سيشكل الخطوة الأساس في إرساء استقرار المنطقة والعالم كما سيشكل المدخل الحقيقي لنجاح أي حل سياسي يقرره السوريون. وجاء هذا التأكيد خلال استقبال الأسد امس علي أكبر ولايتي المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية في إيران ومعاون وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما. ونقلت ” سانا ” عن ولايتي تقدير ايران للصمود الاستثنائي الذي اظهره الشعب السوري وقيادته في وجه حرب شرسة أدواتها عصابات الإرهاب التكفيري المدعومة والممولة من قبل دول وقوى إقليمية وغربية بهدف إضعاف دول المنطقة وإشغال شعوبها بحروب عبثية على أساس طائفي وعرقي. كما وضع ولايتي وعبد اللهيان الرئيس الأسد بصورة الجهود التي تبذلها ايران في دعم خيار الشعب السوري وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأكد ولايتي تصميم قائد الثورة الإسلامية والقيادة الإيرانية على المضي قدما في دعم الجمهورية العربية السورية حكومة وشعبا لأن الحرب التي يخوضها السوريون ضد الإرهاب مصيرية للمنطقة والعالم.بحسب ” سانا”. من جهته أكد الرئيس الأسد أن ثبات الشعب السوري على مدى سنوات والإنجازات المهمة التي يحققها الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب وبدعم من الأصدقاء وفي مقدمتهم إيران وروسيا قد دفع بعض الدول المعادية لسورية والتي تدعي محاربة الإرهاب لمزيد من التصعيد وزيادة تمويل وتسليح العصابات الإرهابية. وفي سياق متصل كشف وزير الإعلام ، عمران الزعبي، أن لقاء “موسكو 3″ تأجل بسبب خلافات بين مجموعات المعارضة في الخارج، بينما القيادة السورية جاهزة للقاء.وقال الزعبي، في مقابلة مع وكالة “نوفوستي” الروسية، إن “المشكلة ليست في الحكومة السورية، المشكلة في المعارضة بالخارج، لديها مشاكل في التفاهم مع بعضها البعض، لأنها تعتمد على عدد من الدول ولكل دولة هدف ومصلحة… عندما ستكون المعارضة جاهزة للعملية السياسية، فنحن جاهزون لها”. من جانبه اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون امس ان طائرة روسية آتية من سوريا دخلت في الفترة الأخيرة “عن طريق الخطأ” مجالنا الجوي بشكل طفيف على عمق ميل واحد (1،6 كلم)، لكن كل شيء تمت تسويته على الفور وعادت الطائرة في اتجاه سوريا”. مشيرا الى وجود “خط اتصال وتنسيق لتجنب سوء التفاهم في سوريا بين اسرائيل وروسيا، لأن الطائرات الروسية لا تنوي مهاجمتنا، لذلك يجب الا نتحرك بطريقة تلقائية ونسقطها حتى عندما يحصل خطأ”. بدوره لفت رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال احتياط عاموس جلعاد إلى أن “طائرات روسية قد دخلت مجالنا الجوي مرات عدة منذ بداية الحملة الروسية في سوريا إلا أن التنسيق بين تل أبيب وموسكو منع حصول ما جرى مع تركيا” وكانت طائرات حربية إسرائيلية قصفت، السبت الماضي، نقاط لـ قوات حزب الله اللبناني في منطقة القلمون بريف دمشق الغربي، وذلك بعد يومين من قصفها بنحو سبعة صواريخ أهدافاً للفرقة الرابعة، التي يشرف عليها ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري، في سفوح جبل قاسيون بالقرب من دمشق. وأفادت مصادر أن الطيران الحربي ‫الإسرائيلي‬ أغار السبت على نقطة تابعة للجيش السوري في جرد ‫”‏الجبة”، بينما‬ استهدف بثلاثة غارات متتالية نقاطاً لـ حزب الله في جرد ‫”‏رأس المعرة‬ و ‫‏فليطة، الأمر الذي أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر ميليشيا الحزب. وتأتي الغارات الإسرائيلية الجديدة على هامش مناورات عسكرية كبرى يجريها سلاح الجو الإسرائيلي، والتي بدأت يوم الجمعة بحسب موقع “هآرتس” العبري. وفي السياق، أكد ضابط برتبة عالية في السلاح الجو الإسرائيلي أن “الجيش الإسرائيلي تقصف أهدافاً في سوريا دون الرجوع لأحد، أو إذن مسبق من أي جهة دولية و إقليمية، مشدداً على أنه لا مكان محدد ومخصص للمناطق التي تستهدفها الطائرات الإسرائيلية”. وأضاف الضابط أن الروس دخلوا الحرب ولديها قوة كبيرة وترسانة لا يمكن الاستهانة بها، هم في شأنهم ونحن في شأننا، ورسيا ليست عدواً بل نحاول معاً تجنب الاحتكاك خلال استهدافنا للمواقع في سوريا . هذا ومن المعروف أن إسرائيل وروسيا تنسقان الطلعات الجوية في الأجواء السورية، وأن تدريبات مشتركة جرت لترتيب الأمر وتفادي مواجهة جوية بينهما، كما رفض المصدر القول إذا كانت إسرائيل أبلغت روسيا هدف الضربة أم أنها اكتفت فقط بالتنسيق. من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, إن الأولوية في سوريا هي لوقف إطلاق النار خلال 6 أشهر وإجراء انتخابات بعد عام, وذلك تعليقا على تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي اعتبر فيها أن وقف إطلاق النار في سوريا ممكن خلال 4 أو 5 أسابيع. وأضاف : أنه من المهم أن تبذل الدول التي شاركت في مؤتمر فيينا جهودها لحل الأزمة, مشيرا إلى ضرورة استشارة السعودية التي ستحتضن اجتماعا يضم كل أطياف المعارضة وايجاد مناخ سياسي مناسب لتطبيق بيان جنيف 1. وفي سياق آخر أعتبر بان إن التوتر بين تركيا وروسيا على خلفية إسقاط تركيا للطائرة الروسية فوق سوريا حادث مؤسف بين بلدين هامين في إطار التحالف ضد تنظيم (داعش), وقال بان “دعوت البلدين لحل الأزمة ضمن الحوار وفي اطار سياسي ودي وما زلت أمل ذلك”, مشيرا إلى إن “هناك بعض الوقائع التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين” دون تقديم تفاصيل. من جانبها تعتزم قيادة الجيش الألماني الاستعانة بما يزيد على ألف جندي في المهمة التي أعلنت الحكومة الاتحادية القيام بها في سورية. وصرح فولكر فيكر المفتش العام (رئيس الأركان) للجيش الألماني: “من المنظور العسكري، من المتوقع أن يبلغ عدد الجنود اللازم لتشغيل الطائرات والسفن نحو 1200 جندي”. وبذلك سوف تصبح هذه المهمة أكبر مهمة يقوم بها الجيش الألماني في الخارج. يشار إلى أن ألمانيا تعتزم المشاركة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) باستخدام طائرات الاستطلاع “تورنادو” وسفينة حربية. كما أنه من المقرر أيضا توفير طائرة تزود بالوقود وعمليات استطلاع عن طريق الأقمار الصناعية. وفي ذات السياق أبدت وزارة الدفاع البلغارية, استعدادا لدراسة إمكانية المشاركة في عملية عسكرية برية في سوريا إذا ما تلقت طلبا بذلك, بعد أيام من إعلان التشيك استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا والعراق، في حال قرر حلف شمال الأطلسي شن هجوم بري ضد “داعش”. وفي سياق متصل أعلن مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش سيطرت على جبل كشكار بريف اللاذقية الشمالي بعد القضاء على عدد من الارهابيين وتدمير أسلحتهم. وفي ريفي حماة وادلب دمر الطيران الحربي السوري آليات ومقرات لما يسمى “جيش الفتح” خلال طلعات جوية على اماكن وجودهم في القرى الممتدة على الحدود الإدارية بين ريفي حماة وادلب.وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ الليلة الماضية غارات جوية على اوكار وتجمعات ارهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في بلدة اللطامنة وقرية سكيك بريف حماة الشمالي. إلى ذلك دمرت وحدة من نفقا يبلغ طوله 350 مترا لإرهابيي ما يسمى “جيش الاسلام” في حي جوبر على أطراف الغوطة الشرقية.وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش “عثرت خلال عملياتها على أوكار التنظيمات الارهابية في حي جوبر بريف دمشق على نفق له عدة تفرعات ويبلغ طوله 350 مترا وارتفاعه 175 سم وعرضه متر واحد ويمتد على عمق 17 مترا تحت الأرض”. ولفت المصدر إلى أن النفق “مجهز بإنارة وتهوية وينتهي احد فروعه الى وكر للتنظيمات الإرهابية” مبينا أن “عناصر الهندسة المختصين دمروا النفق وقضوا على عدد من الارهابيين الذين كانوا يتحصنون فيه”. من جانبه افاد المرصد السوري ان الطيران المروحي ألقى المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في مدينة داريا بالغوطة الغربية، ليرتفع بذلك إلى 46 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في المدينة امس، في حين ارتفع إلى 4 عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين قتلوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في غوطة دمشق الشرقية وفي ريف دير الزور وجه سلاح الجو السوري ضربات على تحصينات ومقرات إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية المريعية بريف دير الزور الشرقي. و قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى “إيقاع خسائر مؤكدة في صفوف داعش خلال الضربات الجوية وتدمير تحصينات ومقرات بما فيها من إرهابيين وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة “. في هذه الأثناء واصل سلاح الجو السوري توجيه ضرباته المكثفة على بؤر تنظيم “داعش” في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الضربات الجوية أسفرت عن “تدمير مقر بمن فيه من إرهابيي (داعش) وأسلحة وذخيرة وعتاد حربي في مدينة القريتين” التي تبعد نحو 85 كم عن مدينة حمص. إلى ذلك تابعت وحدات الجيش في حلب عملياتها المكثفة على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” وكبدتهم خسائر في العتاد الحربي والأفراد. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات الجيش كثفت عملياتها ضد تجمعات وفلول إرهابيي تنظيم “داعش” في “بلدة دير حافر” شرق مدينة حلب بنحو 52 كم أسفرت عن “تدمير آليات بمن فيها وأسلحة وذخائر كانت بحوزة الإرهابيين التكفيريين”. وإلى الجنوب الغربي من مدينة حلب بنحو 16 كم نفذت وحدة من الجيش عملية مركزة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي التنظيمات في قرية زتيان أسفرت عن “تدمير بؤر وأسلحة وذخائر وآليات لهم بما فيها من أسلحة وإرهابيين”. وإلى الشمال من مدينة حلب بين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش “دمرت أوكارا وبؤرا للتنظيمات الإرهابية في قرية باشكوي” التابعة لناحية حريتان. كما نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات على أماكن في قريتي مكحلة ومريودة ومنطقة تل باجر بريف حلب الجنوبي.

إلى الأعلى