الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الجولة التاسعة لدوري عمانتل للمحترفين
الجولة التاسعة لدوري عمانتل للمحترفين

الجولة التاسعة لدوري عمانتل للمحترفين

المصنعة والسويق يتطلعان لكسب الرهان في أصعب امتحان العروبة وصحم فى مواجهة مثيرة ومتكافئة وقمة أكثر من منتظرة

الشباب مازال يتمسك بالأمنيات والنهضة لاستعادة سكة الانتصارات
صلالة للخروج من ورطة المؤخرة والنصر للمضى خطوة نحو المقدمة

متابعة ـ يونس ا لمعشري وحمدان العلوي:
يستمر السباق مع الزمن في دوري عمانتل للمحترفين الكروي في ظل الصراع بين أهل القمة والبحث عن القبضة القوية للبقاء على الصدارة وبين أهل القاع كل يجر الآخر للمراكز الأخيرة دون أن تتغير ملامح تلك المراكز التي بقت متقاربة ، لتدخل اليوم الجولة التاسعة من الدوري بأربع مباريات تختلط فيها الأوراق بين المنافسة القوية في مباراتين وبين البحث عن حبل الإنقاذ في المباراتين الأخريين على الرغم من صعوبة الحكم على من يبقى في المركز الأخير لأنها مراكز متقلبة دون أن تجد فيها تلك الفرق الركيزة الاساسية للارتقاء للمراكز الأفضل والابتعاد التدريجي قبل نهاية الدور الأول ، فهل نشاهد اليوم تغيير في المراكز بالتحديد في هذه الجولة ، لذلك سوف تشهد انطلاقة الجولة التاسعة اليوم إقامة أربع مباريات أبرزها لقاء المصنعة والسويق والتي ستقام في الساعة السابعة والنصف مساء على ملعب استاد السيب إلى جانب مباراة العروبة وصحم في الساعة الرابعة والنصف عصرا على ملعب نادي الوحدة ، فيما يخوض الشباب مباراته المهمة أمام النهضة في الساعة الرابعة والنصف عصراً على ملعب استاد السيب ، ويبحث صلالة عن فوزه الأول في لقاء صعب أمام النصر في الساعة السابعة مساء على ملعب مجمع صلالة.

لقاء صعب
لا يمكن أن نتكهن بالفائز في مباراة المصنعة والسويق لصعوبة المباراة بين الطرفين وهي مباراة الجارين وسط الحضور الجماهيري المتوقع ولاسيما من طرف فريق السويق الذي بدأت جماهيره تسانده في لقاءاته مؤخراً ، وذلك بفضل النتائج التي يسجلها الفريق الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب برصيد 15 نقطة ، وكان سقوط الفريق بتلك النتيجة في لقائه السابق أمام ظفار برباعية نظيفه تركت علامة استفهام في تحضير الفريق لتلك المباراة وهذا ليس تقليلا من شأن ظفار وإنما التراجع غير المبرر وغياب خط الدفاع في السويق هو الشيء الغريب في أصفر الباطنة ، ولن تكون مباراتهم اليوم أمام المصنعة سهلة وذلك بعد الخسارة التي وقع فيها المصنعة في الجولة السابقة وهي ثالث خسارة للفريق ولن يرضى بخسارة رابعة بعد أن حقق الفريق اربعة مناسبات فوز وتعادل واحد وهو يطمح أن يكون قريباً من المنافسة ووجوده حالياً في المركز السادس برصيد 13 نقطة يعطيه الأفضلية إذا عرف استعادة توازنه ونغمة الفوز اليوم أن يرتقي إلى نفس المركز الذي فيه السويق حالياً ، طبعا ذلك يعتمد على نتائج الفرق الأخرى.
لذلك ستكون مباراة المصنعة والسويق اليوم هي قمة مشتعلة بين الفريقين ويبحثان عن الدفء مع تباشير برد الشتاء الذي لا يزال يعطي الأجواء اعتدالا ليس فقط في الطقس وإنما في النتائج ، ومن المتوقع أن يدخل كلاهما مباراة اليوم ليس فقط بهدف الحصول على النقاط الثلاث وإنما لاستعادة ثقة الفريق وهذا ما عمل من أجله مدرب المصنعة مصبح هاشل السعدي الذي يعد فريقه من الفرق الأفضل دفاعياً ولم يدخل مرماه سوى 5 أهداف فقط ولكنه بحاجة إلى استعادة نغمة الفوز التي لاتزال محصورة لدى اللاعب دا سيلفا ، إلا أن جماهير المصنعة تنتظر الكثير من اللاعب محمد الغساني ويكون هو اللاعب المساند في خط الهجوم للمحترف دا سيلفا ، كما إن وجود الحارس سليمان الجديدي هو صمام الأمان في حراسة مرمى المصنعة ، ولا ننسى الدور الأكبر الذي يقوم به وليد السعدي إلى جانب كل عناصر الفريق المصنعاوي الذين يسعون لإيجاد التوازن للفريق في كل المراكز والهم الأكبر هو وجود احتياطي لديه القدرة على تعويض أي غياب في الخط الأساسي للمصنعة .
أما السويق الذي مني بتلك الخسارة الثقيلة في الجولة الماضية من ظفار كان السبب واضحاً وربما لم يجد المدرب المغربي القدير عبدالرزاق خيري الحل السريع في غياب ضابط خط الدفاع محمد الشيبة في المباراة السابقة وكذلك الحال للاعب عبدالله كوفي فكانت دفاعات السويق ينقصها القائد وظلت في توهان لم تستطع ان تفوق منه حتى نهاية المباراة ، لتكون مباراة اليوم أمام المصنعة هي مباراة التصحيح وعودة الثقة للفريق إذا أراد الإبقاء على المركز الذي هو فيه والشيء المؤكد بأن طموحه هو الصدارة وليست الوصافة ولو عرف تحقيق الفوز في لقاء ظفار لربما كان الآن هو المتصدر لكن الخسارة على أرضه كانت مؤثرة على الفريق ولم يكن هناك الوقت البعيد بين تلك الخسارة ومباراة اليوم سوى ثلاثة أيام ليعود مرة أخرى لنفس الملعب بحثاً عن النقاط ا لثلاث الضائعة منه فهل يجدها اليوم أمام المصنعة أم يظل ضياعها مستمراً ، لأن المواجهة لن تكون سهلة وعودة الشيبة وكوفي في مباراة اليوم مهمة جداً لضبط خط الدفاع ومواصلة مسيرة المضايقة على الصدارة.

قمة وانتعاشة
نادي الوحدة على موعد اليوم مع مباراة من الطراز ا لفريد وهو اللقاء الذي سيجمع بين العروبة صاحب الاستضافة والعائد إلى المنافسة من جديد مع الجهاز الفني الجديد الذي يفترض أن يبدأ من اليوم مع المدرب الصربي ماركوف وكذلك الحال لنادي صحم هو الآخر يعود من جديد إلى حصد النقاط وتصحيح الجمل في الفريق بعد تمكنه في الجولتين السابقتين من العودة بقوة بتحقيقه الفوز على ظفار بخماسية مقابل هدفين وخطفه للفوز من صحم في المباراة الماضية بهدف نظيف وكان صحم قد صام على الفوز منذ الجولة الأولى ، وبدأ أخيراً من معرفة طريق المرمى والتسجيل ليصل إلى المركز السابع برصيد 12 نقطة ، وإذا كان العروبة قد استغنى عن مدربه السابق العراقي مظفر جبار وقصة ذلك الاستغناء بخروجه من باب العروبة ودخوله مباشرة إلى باب نادي ظفار في أقل من 24 ساعة وتعود النتائج المرضية للفريقين ، وكان النجم الخلوق فاروق عبدالله تولى مهمة قيادة العروبة في المباراة السابقة التي حقق فيها العروبة الفوز على المستضيف النهضة بهدفين نظيفين لتعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة لخوض مباراة اليوم وعينه على النقاط الثلاث ، ولا اعتقد العروبة سوف يبتعد كثيراً عن منطقة الصدارة لأنه يسعى للبقاء محافظاً على لقب الموسم الماضي ، والتغيير في الجهاز الفني ربما هدفه هو الاستقرار النفسي والفني للفريق.
وسوف تكشف لنا مباراة اليوم إذا كانت العصا السحرية التي جاء بها المدرب الصربي ستكون حاضرة في المواجهة القوية التي يخوضها الفريق اليوم أمام صحم القادم هو الآخر من شمال الباطنة بحثاً عن المزيد من النقاط والفارق بينهما ليس كثيراً وإنما النقاط الثلاث كفيلة بأن تجعل الآخر يتخطى الثاني ، ولهذا ستكون الانطلاقة الاولى للصربي ماركوف هو دخوله المباراة بلا خوف وهناك تحرك جماهيري عرباوي خلف الفريق من أجل مشاهدة البصمة الجديدة على الفريق وعلى عناصره ان تكون حاضرة اليوم وقد أعدت نفسها من اجل النقاط الثلاث التي ستكون صعب الحصول عليها من صحم الذي بدأ مدربه سيويبا يضبط الأمور في الفريق واستعاد التوازن بعد مباراتين متتاليتين بست نقاط فهل يحصل اليوم على النقاط الثلاث من العروبة ، إنها حقاً مواجهة صعبة للطرفين والتكهن بنقاطها أكثر صعوبة.

لابديل عن الفوز
أصبح الشباب يبحث عن الفوز الغائب عنه بأي طريقة الذي حصل عليه في الجولة الثالثة وتحديداً بهدف نظيف أمام صحم فأصبحت الخسائر والتعادلات هي التي ترافق الفريق ليدخل مباراة اليوم الصعبة أمام النهضة وهي مباراة ربما تكشف عن ضحية جديدة في التدريب وهذا أصبح شيئا طبيعيا قبل الاقتراب من نهاية الدور الأول ، وإذا كان الشباب الذي يحتل المركز قبل الأخير وهو في وضعية صعبة بالنقاط الست التي يحتفظ بها حالياً في رصيده ، إلا أن مباراته امام الخابورة التي انتهت بالتعادل الايجابي 2/2 كشفت تطور مستوى الفريق والاداء الفني الجيد وهذا يؤكد بأن المدرب كوزيك لديه القدرة على إعادة توازن الفريق ولن يتحقق ذلك إلا بوجود النتائج الايجابية وهي النقاط الثلاث لأن الصراع في المراكز الأخيرة أصبح الآن متساويا بين ثلاث فرق في نفس الرصيد من النقاط وهي الشباب ويسبقه مسقط وصور وليس بعيداً عنهم الخابورة والنصر ، ولذلك لقاء الشباب أمام النهضة اليوم سيكون اللقاء الصعب للطرفين.
كما إن التوليفة التي يبني عليها الشباب مبارياته كانت بحاجة إلى شيء من الانضباطية وربما أخيراً وجدها المدرب لأن الشباب ربما يفتقد لبعض العناصر لكن ذلك لا يعني أنه لا يمتلك الأسماء التي تؤهل الفريق للخروج بالنتائج الايجابية في كل مباراة وهذا الشيء ظهر أخيراً في لقاء الخابورة وكأنها ملامح العودة بدأت تظهر ولابد من ايجاد المساند للاعب يونس المشيفري وهذا يعتمد على جميل اليحمدي اللاعب الواعد وكذلك الحال للاعب سعد السعدي ان يكونوا الأكثر حضوراً ومساندة في خط الهجوم ليعود الشباب التدريجي من المراكز الأخيرة لمنطقة الدفء على أقل تقدير قبل نهاية الدور الأول ، لكن مباراتهم اليوم أمام النهضة ستكون صعبة أيضاً في ظل الوضع الذي يعيشه حالياً العنيد النهضاوي الذي يحتل المركز الثامن برصيد 12 نقطة ربما خسارته في مباراة اليوم تبقيه في نفس المركز لكن ذلك يشكل تهديد للفريق خاصة بعد خسارته في الجولة السابقة من العروبة وظهور العديد من الثغرات الدفاعية ، فهل استطاع مدربه هشام جدران ان يعالج ذلك التصدع الذي حصل للفريق وأن يعود اليوم من أجواء مسقط العامرة ويسعد جماهيره في هذه الاجازة النوفمبرية أم إن الوضع يزداد صعوبة وهذا يشكل هاجس الاستغناء عن المدرب والبديل جاهز لتولي المهمة قبل فوات الأوان على الرغم من البصمة التي يمتلكها المدرب ولكن دائماً النتائج هي المؤشر بين البقاء والمغادرة ، وعلى النهضة أن يستغل لقاء اليوم من خلال المركز الذي يحتله الشباب وفوزه بالنقاط الثلاث تعطيه دفعة ليكون قريباً من أهل الصدارة وهي فرصة مهمة جداً بالنسبة لهم.
تقديم النهضة

استياء جماهيري
عبرت جماهير النهضة عن استيائها عقب خسارة فريقها بهدفين دون مقابل على أرضه و بين جماهيره و خسر التقدم خطوة نحو المقدمة و الاستياء كان بسبب أسلوب و طريقة المدرب هشام جدران الذي يميل إلى الطابع الدفاعي و تباينت الآراء حول المطالبة بإقالة جدران و الحديث يطول حول واقع الفريق صاحب الاسم الكبير في دورينا خصوصا بعد الكبوة التي عانى منها الفريق في الموسم المنصرم و عبرت بعض الجماهير على الجانب الآخر مطالبة الصبر و الوقوف مع العنيد في كل الأحوال و أن هشام جدران مدرب يمكنه الوصول بالفريق رغم الخسارة و تفويت فرصة كادت أن تضع النهضة في موقع يتمناه محبو العنيد و اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بآراء مختلفة و مصبها في النهاية لمصلحة الفريق و كان حديث رئيس مجلس إدارة نادي النهضة سالم بن أحمد المزاحمي يتمحور حول مطالبة الجماهير بالوقوف خلف فريقها و أن الفريق في أمس الحاجة لهم في هذه الفترة بالذات و أنه يتقبل الآراء و لكن كيف ننتقد و نطالب و نحن لا نعرف الطريق إلى المدرجات و متابعة فريقنا و يقول نحن نتفهم غضب الشارع الرياضي و نتقبل نقدهم و من كان لديه رأي يجب عليه أن يكون قريبا من الفريق و متابعا جيدا لكل ما يحدث و يضيف نحن نسعى للمنافسة في كل الأحوال و لا زلنا في البداية و بإذن الله يتغير الحال فقط نحتاج إلى وقفة الجميع ، النهضة في تحدٍ جديد مع الشباب خارج دياره هذه المرة و الشباب صاحب المركز قبل الأخير لن يكون صيدا سهلا و تكمن الصعوبة أنه يبحث عن الهروب من هذا الموقع في ترتيب الدوري أما النهضة صاحب المركز الثامن ب١٢ نقطة و الفارق بينه و بين المتصدر صحار هي أربع نقاط و عليه تقليص الفارق لكي لا يتسع كثير فهناك فرق أخرى متربصة و مقاربة بالنقاط فما الذي سيفعله جدران في هذه المواجهة الصعبة ؟

النهضة غادر في تمام التاسعة من صباح أمس الأثنين متوجها إلى العاصمة مسقط على ملعب استاد السيب و كله أمل بأن يعود بالنقاط الثلاث و تفاؤل كبير يسود اللاعبين .

حسين الزدجالي : لا صعب مع العنيد
أشار حسين الزدجالي مدير الكرة بنادي النهضة في حديثه أن الفريق غابت عن ذهنه نتيجة مباراة العروبة و يفكر فيما هو قادم و الفريق مكتمل الصفوف حتى الآن و المدرب هيأ اللاعبين لخوض هذه المواجهة الصعبة بكل تأكيد و لكن لا صعب مع العنيد و عودة المصابين يعطي اللاعبين الآخرين الثقة أكثر و اكتمال الصفوف يجعل الفريق يعود الى مستواه الطبيعي ، طموحنا الثلاث نقاط و سنسعى لحصدها رغم صعوبة المباراة الا أننا عازمون و سوف نجتهد للوصول الى النقطة الرابعة عشر .

منصور النعيمي : يجب أن لا نفرط في النقاط
قال منصور النعيمي لاعب وسط النهضة أنه يجب علينا أن لا نفرط في النقاط و اننا عاقدون العزم على الفوز بإذن الله و نحن لا نقلل من قوة و قيمة الشباب فلديهم نفس الطموح و لكن سوف نحاول تحقيق الثلاث نقاط لانها تضيف لنا الكثير فَلَو خسرنا المبارة نكون قد تراجعنا للخلف أكثر و مع تقدم الدوري ستجد هناك فرق استغلت وحصدت النقاط و أصبح لديهم رصيد جيد و سوف يعطيهم دافعا لعدم التراجع و هذه فرصتنا كون الفرق في الدوري متقاربة المستوى و لا يوجد فريق سوبر فبإمكاننا الفوز على أي فريق كما هو الحال قد نخسر من أي فريق لذا يجب علينا حصد النقاط و عدم التفريط .

علي البوسعيدي : استغلال الفرص لتحقيق الفوز
يقول علي البوسعيدي إن استغلال الفرص هو العامل لتحقيق الفوز و السيطرة بدون هز الشباك لا تغني و لا تسمن من جوع و دائما نرى فرقا تسيطر و تستحوذ على الكرة و من هجمة مرتدة او خطأ يسجل الفريق الآخر و يذهب مجهود فريق بأكمله و هنا أود القول بأننا لا بد و أن نستغل أية فرصة متاحة و عدم التهاون أمام المرمى ما أن أردنا تحقيق الفوز فعالم كرة القدم لا يعترف إلا بهز الشباب و في وضعنا الحالي لا بد و أن نجمع النقاط و عدم خسارتها ما ان أردنا الدخول في المنافسة فالفارق لا زال بسيطا و كلما خسرنا ابتعدنا شيئا فشيئا و بإذن الله و بتوفيق منه نحقق الفوز

الفوز الاول
لا تزال معاناة صلالة مستمرة وبقاءه في المركز الأخير يعني التهديد للفريق ، نعم لا يزال الوقت مبكراً لنحكم على الفريق ولكنه إلى الآن لم يعرف الفوز في الدوري بعد مضي ثمان جولات فهل يخطف ذلك الفوز المنشود في مباراته اليوم أمام النصر وهي مباراة صعبة وقوية في نفس الوقت لأن كليهما يعرف مستوى الآخر جيداً ، والنصر يعد من الفرق التي تسعى جاهدة للعودة مرة أخرى رغم الاسماء التي يضمها الفريق ولكن تلك الاسماء إلى الآن لم تقدم العرض المتوقع منها ولم ترتق بالفريق إلى فرق المقدمة وهو يعاني في المركز العاشر حالياً برصيد 8 نقاط وأي خسارة خلال هذه الفترة ربما يجد نفسه تراجع إلى المراكز الأدنى في الترتيب ، ولهذا ستكون مباراتهم اليوم مع صلالة بغض النظر عن المركز الذي يحتله المضيف (صلالة) وهو الأخير إلا أنه يأمل ان تتغير الأمور في لقاء اليوم وأن يحصل على نقاطه الثلاث ، فيما لا يزال النصر الذي قدم عرضاً جيد في المباراة الماضية امام صحار وضاع منه التقدم إلى التعادل لا اعتقد المحبين والداعمين للنصر راضين عن ما يقدمه الفريق في ظل تلك الاسماء التي ينتظر منها المزيد مع الجهاز الفني الجديد بقيادة البلجكي ايمايل فهو يتوقع منه ان يقدم الأفضل للنصر وأن يساعده النصر نفسه بعناصره ان يقدم المزيد من العطاء في كل مباراة ، فهل مباراة اليوم تجعل صلالة باقياً في نفس المركز وتستمر معه المعاناة والنصر يبدأ في تعزيز رصيده الذي ربما لن يخرجه من المركز الحالي ، هذا ما تكشفه مباراة اليوم لأن التعادل لا أعتقد يخدم الفريقين اطلاقاً ولاسيما صلالة الذي يجعله في مكانه.

إلى الأعلى