السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / جامعة الدول العربية تؤكد أن (جوار ليبيا) إحدى المحطات المهمة للخروج من الأزمة

جامعة الدول العربية تؤكد أن (جوار ليبيا) إحدى المحطات المهمة للخروج من الأزمة

القاهرة تتحدث عن معطيات جديدة أمام الاجتماع

القاهرة ـ الوطن ـ وكالات:
أعربت جامعة الدول العربية عن أملها أن يكون الاجتماع السابع لدول الجوار الليبيى الذي ينطلق في الجزائر اليوم “الثلاثاء” على مستوى وزراء الخارجية أحد المحطات قبل النهائية ليخرج الليبيون من أزمتهم ويتوصلوا إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني كما ينص الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة بالصخيرات. وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات صحفية قبيل مغادرته القاهرة أمس، متوجهًا إلى الجزائر لرئاسة وفد الجامعة العربية في اجتماع دول الجوار ” أن الفرصة سانحة الآن ليتوج الحوار بين الليبيين بتوقيع اتفاق الصخيرات والذي كان حوصلة لمسارات أخرى استضافتها القاهرة والخرطوم وتونس والجزائر ونجامينا والصخيرات وهي كلها أمور تصب في اتجاه الاتفاق والصيغة شبه النهائية أو النهائية، ويبقى فقط توقيع الأطراف الليبية المنخرطة في عملية الحوار السياسي. وأضاف بن حلي أن اجتماع دول الجوار بالجزائر هو الاجتماع السابع ويكتسب أهمية خاصة لأنه يأتي في مرحلة بعد أن استكملت كل جوانب الحل السياسي التوافقي الذي توصل إليه المبعوث السابق “برناردينيو ليون” ويستكملها المبعوث الجديد “مارتن كويلر” الذي يشارك في اجتماعات دول الجوار بالجزائر بدعوة الليبيين للتوقيع إلى اتفاق الصخيرات الذي كان حوصلة لمجموعة من الاجتماعات سواء لدول الجوار أو عقدت بالصخيرات.
وأوضح أن الكل الآن مهتم بهذا الاجتماع وما سيسفر عنه، حيث يبقى فقط التوقيع من قبل الليبيين المنخرطين في الحوار السياسي، ونأمل أن يكون أحد المحطات قبل النهائية ليخرج الليبييون من هذه الأزمة ويتوصلون لتشكيل حكومة وحدة وطنية كما ينص الاتفاق لنبدأ تسيير المرحلة الانتقالية وبناء المؤسسات الدستورية الأخرى المتعلقة بالبرلمان والانتخابات وتنظيم الميليشيات من خلال إنشاء قوة عسكرية وأمنية ومن خلال مساعدة أشقائها وأصدقائها في بناء قدرات الدولة الليبية التي ينتظرها الكل. من جهته يتوجه اليوم الثلاثاء وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع دول الجوار الليبي بمشاركة كل من مصر وتونس والسودان وتشاد والنيجر والجزائر وليبيا . وأكد المستشار أحمد ابو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ، في بيان صحفي امس ، دعم مصر للاتفاق السياسي في ليبيا وتشكيل حكومة وحدة توافق وطني تحظى بقبول كافة الأطراف وخروج ليبيا من عنق الزجاجة . وأوضح ابو زيد انه بتنفيذ هذه الخطوة سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية بتوحيد الدعم الدولي للحكومة الجديدة ويمكن خلالها الحديث حول رفع حظر السلاح لمكافحة الارهاب ، مشيرا إلى أن عمل هذه الحكومة سينصب على توفير الخدمات الاساسية للمواطن الليبي . وقال ابو زيد إن الحوار الجاري الان هو ليبي ليبي يشمل رموزا وشخصيات وانتماءات مختلفة ، مؤكدا أن ما يعني مصر هو اتفاق جميع الليبيين بأسرع وقت ممكن واقرار مجلس النواب لهذا الاتفاق وضمان الدعم الكافي داخل ليبيا لهذا الاتفاق . واشار إلى أهمية أن تكون الحكومة الجديدة تحظى بالديمومة والقدرة علي أداء المهام المنوطة بها وتوفير الدعم السياسي والامني لها . وذكر المتحدث أن المبعوث الأممي الجديد لليبيا لديه أفكار ورؤى وسيبني علي الجهود الذي قام بها سابقه برناردينو ليون، مشيرا إلى أن الجميع يعلم أن الاتفاق اصطدم ببعض المشاكل والتحديات على الارض. وقال إن اجتماع دول الجوار الذي سيعقد غداً بالجزائر أمامه معطيات جديدة في ليبيا سيتم بحثها باعتباره آلية نشأت منذ فترة وتتأثر هذه الدول بشكل مباشر بالوضع في ليبيا. واعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية عن توقعه أن يعكس اجتماع الجزائر الإرادة المشتركة لدول الجوار لدعم الحوار في ليبيا بما يعكس التوازن السياسي والجغرافي داخل ليبيا.

إلى الأعلى