الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلامة والأمان على الطريق

السلامة والأمان على الطريق

تبدأ غدا الأربعاء أولى أيام إجازة العيد الوطني 45 المجيد وتتوالى معها الإجازة الأسبوعية والتي بها تحزم الأمتعة وتضبط المواقيت إما للعودة إلى الديار في المحافظات والولايات وإما إلى قضاء أوقات ممتعة ربوع الوطن كراحة واستجمام مع الأهل والأحبة والأسر.
فالوعي المروري واجب وحتمي على كل قائد مركبة في ظل هذه الظروف وغيرها من الأيام السنة كي يرتقي بوعيه إلى الدرجة التي يتوخاها منه المجتمع وأفراد أسرته وللعلم ستشهد الطرقات ازدحاما مروريا بين المحافظات والولايات وبعضا من النزعات الفردية وأمزجة مختلفة لبعض قائدي المركبات ما بين ملتزم وغير ملتزم بقواعد السير والانضباط المروري لما في ذلك الانضباط من سلامة لمرتادي الطريق .
ولذا فان الوعي المروري والوعي بأهمية السلامة والأمان الواجب إتباعها خلال هذه الرحلات والتسلح بالتوكل على الله تعالى والهدوء في القيادة والتريث والتفكير مليا قبيل الأقدام على التجاوز الخاطئ او فعل السلوكيات الخاطئة على الطرقات، كي تتسم سلوكياته بالقيادة الآمنة والمطمئنة على الطرقات ، خاصة السريعة منها وعدم التهور والانقياد خلف الرغبات الجنونية ، التي ولا ريب أن من يتعمد السرعات العالية وفوق ما هو محدد عن طرقات السلطنة خلال الترحال سيجد من أجهزة ضبط السرعة منتشرة هنا وهناك بأعداد لا تحصى وجاهزة لالتقاط أجمل الصور له ولمركبته سواء أكانت هذه الأجهزة ظاهرة او غير مرئية اي كانت مخفية دون ان يلحظها قائد المركبة وبالتالي تكون الخسارة مادية في هذه الحالة ولذا فان هناك دوريات للشرطة ستكون مستعدة وجاهزة لإيقاف المركبات التي قد يراها رجل الأمن انه قد تشكل خطرا للمركبات الأخرى على الطريق.
وعليه فإننا ننصح الإخوة جميعا ونهمس لهم بنصيحة محب، من فرد يخاف على حياتهم وممتلكاتهم وناذر نفسه في خدمة التوعية العامة لقائدي المركبات وسالكي الطريق ، للعمل على توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة وإتباع السلوكيات المرورية المثلى والقانونية على الطرقات والإلمام بوسائل الأمان والقوانين المرعية في هذا الشأن حفاظا على أرواحهم وأرواح الآخرين مستفيدين من الانخفاض الكبير للحوادث المرورية والانخفاض في الوفيات والممتلكات العامة ومحفزين بها الغير والتي تم الإفصاح عنها مع بداية شهر نوفمبر الماضي لنعمل معا على خفضها أكثر وأكثر إلى مستويات أقل بكثير مما هو متوقع معتمدين على الله تعالى أولا وعلى وعي وإدراك المجتمع بمختلف شرائحه وقائدي المركبات الذين هم القادرون على الوصول إلى الأهداف المنشودة وإجازة سعيدة في ربوع الوطن وحفظ الله الجميع في حلهم وترحالهم .

مصطفى بن احمد القاسم
turkmany111@yahoo.com

إلى الأعلى