الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / انفتاح أوروبي مشروط على التعاون مع الجيش السوري لمحاربة الإرهاب .. ومباحثات بوتين تستثني أردوغان
انفتاح أوروبي مشروط على التعاون مع الجيش السوري لمحاربة الإرهاب .. ومباحثات بوتين تستثني أردوغان

انفتاح أوروبي مشروط على التعاون مع الجيش السوري لمحاربة الإرهاب .. ومباحثات بوتين تستثني أردوغان

تسوية نهائية لإخراج المسلحين من حمص .. اليوم

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
برز انفتاح أوروبي وإن كان مشروطا على التعاون مع الجيش السوري لمكافحة الإهاب فيما أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سلسلة محادثات حول الأزمة السورية استثنت الرئيس التركي رجب أردوغان في الوقت الذي تتشكل فيه تسوية نهائية لإخراج المسلحين من آخر نقاطهم في حمص.
وبعد فرنسا .. أعربت ألمانيا عن انفتاحها على مشاركة قوات الجيش السوري في محاربة داعش.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون دير ليان إن “ثمة أطرافا من القوات في سوريا يمكن تماما التعاون معها، كما حصل في العراق حيث تم تدريب قوات محلية بنجاح”.
لكنها قالت إن “لا مستقبل مع الأسد، هذا واضح”.
وقال المتحدث باسم الوزارة مارتن شافر “إذا كانت حكومة الأسد مستعدة جديا لإجراء محادثات مع المعارضة حول تشكيل حكومة انتقالية بامكانها أن تثبت ذلك من خلال قيام الجيش السوري تحت إمرة الرئيس بمحاربة أولئك الذين يمثلون، وهذا هو اعتقادنا الراسخ، الخطر الأكبر”.
وفي باريس قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “اذا توصلنا الى عملية انتقال سياسي ولم يعد بشار قائدا للجيش السوري، عندها يمكن القيام بأعمال مشتركة لمكافحة الإرهاب لكن ذلك غير ممكن في ظل حكمه”. على حد قوله.
من ناحية أخرى بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما في ملفي سوريا وأوكرانيا وأعربا عن تأييدهما للحلول السياسية دون تخطي خلافاتهما، على هامش قمة المناخ في لوبورجيه قرب باريس.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان إن “اللقاء الذي دام حوالى نصف الساعة عقد في جلسة مغلقة”.
ونقلت وكالة انترفاكس عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن الرئيسين “أيدا بداية تسوية سياسية” في سوريا.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أنهما بحثا في “ضرورة إحراز تقدم في عملية فيينا”.
وأعرب أوباما عن “أسفه” لمقتل الطيار الروسي الذي أسقطت تركيا طائرته على الحدود مع سوريا مجددا دعواته لـ”نزع فتيل الأزمة” بين انقرة وموسكو كما ذكر المصدر.
ورفض الرئيس بوتين لقاء نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي كان يرغب في لقائه على هامش قمة المناخ.
كما عقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مباحثات مع الرئيس الروسي في باريس.
وذكر متحدث في باريس أن ميركل وبوتين تناولا خلال مباحثاتهما عدة موضوعات من بينها الوضع في سوريا وسبل التصدي لتنظيم داعش.

وأضاف المتحدث أن رئيس المفوضية الأوروبية يان – كلود يونكر شارك في مباحثات أخرى مع ميركل وبوتين حول قضايا تتعلق بالأزمة الأوكرانية والعلاقات التجارية بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أهمية التعاون العسكري مع روسيا لمنع وقوع “حوادث غير ضرورية” وذلك خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في باريس.
وقال مراسل في المباحثات إن بوتين أشاد بدوره “بآلية التعاون” التي أسسها الجانبان بخصوص العمليات العسكرية الروسية في سوريا.
ميدانيا يعقد ممثلون عن الحكومة السورية والفصائل المسلحة اجتماعا اليوم برعاية الأمم المتحدة لبحث تسوية تتضمن خروج “المسلحين” من آخر نقاط سيطرتهم في مدينة حمص في وسط البلاد، وفق ما أعلن محافظ حمص طلال البرازي.
وقال البرازي “يعقد اجتماع في مكتبي بحضور وفد من حي الوعر وممثلين عن الامم المتحدة من اجل تثبيت الاتفاقات السابقة” المتعلقة “بتسوية نهائية في حي الوعر”. وأوضح أنها تتضمن “إخلاء السلاح والمسلحين وعودة مؤسسات الدولة والحياة الطبيعية إلى الحي في أقرب وقت ممكن”.
وحي الوعر الواقع في غرب مدينة حمص، هو اخر الأحياء تحت سيطرة الفصائل المسلحة في المدينة، ويتعرض باستمرار لقصف من قبل الجيش الذي يحاصره بالكامل.

إلى الأعلى