الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تواصل فعاليات مهرجان أجيال “السينمائي” في الدوحة وعرض للدراما اللبنانية والأثيوبية والأفغانية
تواصل فعاليات مهرجان أجيال “السينمائي” في الدوحة وعرض للدراما اللبنانية والأثيوبية والأفغانية

تواصل فعاليات مهرجان أجيال “السينمائي” في الدوحة وعرض للدراما اللبنانية والأثيوبية والأفغانية

لجان الناشئة في فروع المسابقة تواصل التحكيم

الدوحة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
تتواصل عروض مهرجان أجيال السينمائي في دورته الثالثة في الدوحة والذي تقيمه مؤسسة الدوحة للأفلام حيث تقدم مجموعة متنوعة من الأفلام المميزة من مختلف أرجاء العالم، حيث تم عرض أفلام حصلت على دعم من برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام ومنها فيلم “كتير كبير” وهو إنتاج لبناني قطري وهو الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج اللبناني الحاصل على منحة من مؤسسة الدوحة للأفلام مير جان بو شعيا. “فيلم كتير كبير” كوميديا سوداء تسلط الضوء على الجريمة المنظمة والفساد السياسي، يتبع قصة ثلاثة أشقاء: جاد الذي يقضي عقوبة خمس سنوات خلف القضبان بسبب جريمة ارتكبها شقيقه الأكبر زياد وشقيقه الأوسط جو. كما سيعرض فيلم “الحمل” (فرنسا، أثيوبيا، ألمانيا، النرويج، قطر / 2015) للمخرج ياريد زيليكي، يجسد لوحة جميلة لشاب أثيوبي في التاسعة من عمره يحاول رسم طريقه في هذا العالم. بعد وفاة والدته يرسله والده إلى عائلته الكبيرة في جنوب أثيوبيا. يجد الفتى راحته في حمل والدته “تشاني” ولكن عندما يرغب عمه بذبح الحمل يسارع ابراهيم لإنقاذ الحمل. كما يعرض ايضا فيلم “الفزاعة” (الفلبين، 2015) من إخراج زيغ مدامبا دولاي، ويُسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الظلم والامتياز الاجتماعي والتوقعات العائلية بعيون الأرملة الأمية الفقيرة بلين التي تعيش مع أطفالها الثلاثة في بلدة ريفية بالفلبين. في يوم من الأيام، تفقد ابنة مارثا ساعتها الذهبية، وسرعان ما تُوجه أصابع الاتهام إلى بوبوي رغم تشبثه بدعوى براءته. اما الدراما الأفغانية فتعرض فيلم “مينا تسير” (كندا، أفغانستان، 2015) للمخرج يوسف باراكي ويروي الفيلم قصة مينا ابنة الاثني عشر عاماً ومسؤولية رعاية جدها الخرف وأبيها المتكاسل، إذ تعمل بلا كلل أو ملل في بيع الحُلي الرخيصة في شوارع كابول حتى تُدبر أمور عائلتها. في يوم من الأيام، يسفر قرار مصيري تتخذه مينا عن سلسلة من الأحداث التي تخرج عن نطاق سيطرتها، لتجد نفسها أخيراً في مأزق لا يسهل الخروج منه.
كما يعرض ايضا فيلم “طائرات ورقية” (أستراليا، 2014) للمخرج روبرت كونولي، حيث يحتفي فيلم “طائرات ورقية” بالموهبة، كما يصحبنا في قصة عن الصداقة والإبداع وروابط الأسرة والمجتمع. منذ اكتشف ديلان موهبته الاستثنائية في صنع الطائرات الورقية وهوايته الجديدة تشغل كل تفكيره حتى ينتهي به الأمر بالمشاركة في بطولة على مستوى أستراليا. سرعان ما يتأهل ديلان لبطولة العالم في اليابان إلا أنه يفتقر إلى المال اللازم للسفر إلى هناك.
وبدأ المهرجان بأولى عروضه الخارجية في سينما سوني امس تحت النجوم حيث عرض فيلم “الجنرال” (الولايات المتحدة، 1926) يعد فيلم “الجنرال” أحد أفضل أفلام كوميديا الحركة والمغامرات وهو من بطولة أحد أيقونات الأفلام الصامتة باستر كيتون الذي أدى فيه دور سائق قطار واقع في الحب. حين يرفض الجيش طلب التحاق جوني عشية الحرب الأهلية الأميركية، تصر خطيبته آنابيلا على قطع علاقتها به. لكن، عندما يختطف جاسوس قطاراً تسافر على متنه آنابيلا، يحظى جوني أخيراً بفرصة تحقيق حلمه في أن يصبح بطلاً ويفوز مجدداً بقلب محبوبته.

جلسة التحكيم
وكان قد احتشد حكّام أجيال في فئتي هلال وبدر مع أهاليهم في مركز تحكيم مهرجان أجيال مساء اليوم للقاء مخرج فيلم “يا طير الطاير” هاني أبو أسعد والنجم محمد عسّاف. الحكّام طرحوا أسئلتهم على أبو أسعد وعسّاف الذين ألهموا الصغار بأجوبتهم وبثوا فيهم روح الحماس والإرادة والجد في العمل.
المخرج هاني أبو أسعد قال بأن عناصر النجاح لأي فيلم تتلخص في جودته وقيمة القصة التي يعالجها والتقنيات المعتمدة والتمثيل المتقن بالإضافة إلى التعاطي الإنساني مع الفيلم. بدوره قال عسّاف بأن فيلم “يا طير الطاير” قصة معبرة عن الأمل والإلهام ويعكس معاناة آلاف الفلسطينيين من الاحتلال والأوضاع الاقتصادية الصعبة ويعبر عن أحلامهم بأن ينعموا بالأمن والأمان. وفي ختام الجلسة قدم محمد عسّاف للأطفال اعضاء لجنة التحكيم موالاَ عن الوطن.

إلى الأعلى