الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تاريخ الجزائر الحديث في كتاب للباحث بوفلاقة

تاريخ الجزائر الحديث في كتاب للباحث بوفلاقة

القاهرة ـ العمانية:
يتناول الباحث والأكاديمي الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة في كتابه “بحوث وقراءات في تاريخ الجزائر الحديث” مجموعة من القضايا المهمة التي تتصل بتاريخ الجزائر المعاصر.ويضم الكتاب الذي أصدرته دار منشورات المكتب العربي للمعارف مجموعة من الدراسات والقراءات التي تحاول لملمة بعض ذكريات الذاكرة الوطنية الجزائرية، وتسليط الأضواء على أحداث معاصرة لم تلق قدراً كافياً من الاهتمام.فقد عالج الباحث مجموعة من القضايا والوقائع التي تتصل بتاريخ الحركة الوطنية الجزائرية، وبخاصة ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962)، ووقف مع محطات شكلت ذاكرة الجزائر الحديثة، مستعيناً بشهادات عدد ممّن عايشوا ثورة التحرير الجزائرية، ومنها شهادة الرئيس المجاهد بن يوسف بن خدة التي جاءت في كتابه “جذور أول نوفمبر 1954″.وتطرق بوفلاقة في البحث الأول من الكتاب إلى مظاهرات 11 ديسمبر 1960، التي كانت لها انعكاسات عميقة على مسار الثورة الجزائرية، والتي أكدت للعالم أجمع ذلك الارتباط الوثيق واللامحدود بين الشعب الجزائري وثورته، وجعلته يُدرك مدى تصميم الجزائريين على استعادة حريتهم، واسترجاع سيادتهم.ودرس بوفلاقة في البحث الثاني من الكتاب، هجومات 20 أغسطس 1955، التي تعد من المحطات المفصلية التي مرت بها ثورة التحرير، إذ حققت الكثير من الإنجازات الكبيرة للثورة في عامها الأول، وكانت لها تأثيرات عميقة على مسارها وتطورها، وانعكست نتائجها على مستوى المغرب العربي، وعلى المستوى الإقليمي أيضاً.كما تطرق بوفلاقة في أحد أبحاث الكتاب إلى دور المرأة الجزائرية في دعم ثورة التحرير، وتوقف عند موضوع الإعلام الثورة ومهامه، فقد أسهم الإعلام الجزائري إسهاماً كبيراً في انتشار الثورة وتغلغلها على الصعيد الدولي. وخصص بوفلاقة بعض أبحاث الكتاب للحديث عن الثورة الجزائرية والقانون، والثورة الجزائرية في مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي، وتناول أيضاً تاريخ مدينة قسنطينة، وتحدث عن مآثرها الحضارية، كما قدم قراءة في وثائق جديدة اكتُشفت للعلاّمة عبد الحميد بن باديس، وتوقف عند مجموعة من القضايا التي تتصل بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والدور الذي لعبته في التمهيد لقيام ثورة التحرير الكبرى.

إلى الأعلى