الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / روسيا تتجه لتجميد (تركيش ستريم).. والناتو يعزز ترسانته في تركيا

روسيا تتجه لتجميد (تركيش ستريم).. والناتو يعزز ترسانته في تركيا

موسكو ـ بروكسل ـ وكالات: تتجه روسيا لتجميد مشروع خط أنابيب الغاز (تركيش ستريم) فيما أعلن الناتو اعتزامه تعزيز ترسانته العسكرية بتركيا.
وقال مصدر في شركة الغاز الروسية العملاقة جازبروم لوكالة رويترز إن روسيا قد تجمد العمل في المشروع الذي يهدف لضخ الغاز الروسي عبر تركيا إلى جنوب شرق أوروبا دون المرور بالأراضي الأوكرانية.
وقالت مصادر في جازبروم إنه لم يتم اتخاذ أي قرار داخل الشركة بخصوص تعديل الجدول الزمني لمشروع تركيش ستريم بسبب الخلاف مع أنقرة لكنهما أضافا أن الشركة تنتظر التعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين.
وقال مصدر من جازبروم مشترطا عدم ذكر اسمه “نتوقع أن يعلن رئيس الدولة على الأرجح تجميد تركيش ستريم أو على الأقل تعليقه بشكل ما لفترة قصيرة.”
وذكر مصدر ثان في الشركة طلب عدم ذكر اسمه أيضا “ما زلنا نأمل بأن يتم تأجيل تركيش ستريم لسنوات قليلة بدلا من إلغائه بالكامل.”
وكان وزير الاقتصاد الروسي أليكسي أوليوكاييف قال الشهر الماضي إن تركيش ستريم من بين المشروعات التي قد تتأثر بالعقوبات المفروضة على تركيا لكنه لم يحدد كيفية تأثره.
إلى ذلك أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أن الحلف يعتزم تعزيز الدفاع الجوي وإجراءات الأمن الأخرى لتركيا ، ولكنه أكد أن الخطوة لا تتعلق بشكل مباشر بالتوترات الجديدة مع روسيا بعد إسقاط طائرة عسكرية لها.
ويتواجد الناتو منذ عام 2013 في تركيا ،أحد الأعضاء في أقصى جنوب دول الحلف ،حيث تم نشر بطاريات صواريخ باتريوت لإحباط أي هجمات.
ولم تبق سوى بطارية أسبانية واحدة بعد أن سحبت كل من ألمانيا والولايات المتحدة صواريخهما.
وقال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرج قبيل المحادثات المقررة في بروكسل لوزراء خارجية دول الحلف الـ28 :”سوف نعمل من أجل مزيد من التدابير لضمان أمن تركيا”.
وأضاف :”الآن ، نبحث كيفية مواصلة تعزيز الدفاعات الجوية لتركيا ، وكيفية مواصلة متابعة الخطط الدفاعية الراهنة من أجل تركيا”.
ونشرت الولايات المتحدة بالفعل طائرات مقاتلة من طراز إف15- في تركيا ، والتي قال المبعوث الأميركي لدى الناتو دوجلاس ليوت إنها “سوف تبقى طالما استلزم الأمر”.
وحسب ستولتنبرج ، فإن بريطانيا أيضا مستعدة لنشر طائرات في إطار التدابير الجديدة للناتو ، فيما عرضت ألمانيا والدنمارك المساهمة بسفن قيادة للقوات البحرية للناتو ، والتي يتمركز بعضها في البحر المتوسط.
وقال ستولتنبرج :”أتوقع أيضا أن يقدم الحلفاء مزيدا من التعهدات ، ونتوقع أن نتخذ بعض القرارات الجديدة في غضون أسابيع حول تدابير طمأنة تركيا”.
ونبه إلى أن قرار زيادة الدعم لتركيا كان على الأجندة “منذ وقت طويل” قبل أن تسقط تركيا الطائرة الروسية التي تقول أنقرة إنها اخترقت المجال الجوي التركي بينما كانت في مهمة في سوريا.

إلى الأعلى