السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ندوة الإساءة ضد الأطفال تناقش الآثار النفسية وكيفية التعامل مع المتعرض للإساءة

ندوة الإساءة ضد الأطفال تناقش الآثار النفسية وكيفية التعامل مع المتعرض للإساءة

بالتعاون مع قسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس

بالتعاون مع الأخصائيات الاجتماعيات المتدربات من قسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس أقيمت مؤخراً ندوة بعنوان:(الإساءة ضد الأطفال) وذلك على مسرح مدرسة نسيبة بنت كعب للتعليم الأساسي (11ـ 12) استهدفت الندوة الاخصائيين والأخصائيات الاجتماعيين والنفسيين وأولياء الأمور.
وقد تضمنت الندوة ثلاث أوراق عمل قدمها مختصون كلاً حسب اختصاصه، حيث تحدث المحور الأول عن الآثار الاجتماعية للإساءة ضد الأطفال قدمها الدكتور حمود بن خميس النوفلي ـ أستاذ مساعد بقسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس تطرق إلى كيفية التعامل مع مشكلات الإساءة ضد الاطفال وختم بتوصيات عملية لما ينبغي العمل عليه من مختلف الجهات المختصة بقضايا الاطفال بالاضافة إلى بعض المحضورات التي حذر منها عند التعامل مع الأطفال المعرضين للإساءة، ثم تلاه المحور الثاني الذي تحدث عن الآثار النفسية للإساءة ضد الاطفال قدمتها الدكتورة منى الشكيلية طبيبة نفسية للأطفال بمستشفى المسرة حيث تطرقت إلى كيفية معرفة الطفل المعرض للإساءة حسب نوعها وما هي الآثار النفسية المشتركة بينها وكيفية التعامل مع الطفل المتعرض للإساءة، وانتهت محاور الندوة بالمحور الثالث الذي تطرق بالحديث عن لجان حماية الطفل في السلطنة قدمتها مروة البلوشية ـ باحثة قانونية في دائرة الحماية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية.
وختمت الندوة بطرح الأسئلة والنقاش بين الحضور والمحاضرين، بعدها تم قراءة توصيات الندوة وهي كما يلي: نظراً لكون المعلمين والمعلمات هم أكثر فئة تلتقي وتتابع الاطفال بشكل يومي فانه على وزارة التربية والتعليم توعيتهم من خلال الحلقات المختلفة التي تمكنهم من التعرف على الطالب المتعرض لأي نوع من أنواع الإساءة وآلية التعامل معها سواء من خلال تحويلها إلى الأخصائي الاجتماعي أو المدير أو الجهات المعنية.
وكذلك يجب توعية الاطفال وأولياء امورهم بكيفية التصدي لأي شكل من أشكال الإساءة وآلية الإبلاغ عن ذلك للتخلص من عادة التستر على المعتدي والتي أدت إلى تفاقم مشكلة الإساءة ضد الأطفال، بالاضافة الى تنظيم حلقات قانونية للاخصائيين الاجتماعيين، وذلك بتعريفهم بقانون الطفل والقوانين ذات الصلة حتى يكون لديهم ثقافة قانونية كافية عند التعامل مع حالات الإساءة المختلفة.

إلى الأعلى