الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تعليمية الداخلية : الحصول على كأس جلالته للتفوق الكشفي نتيجة لعمل دؤوب بروح الفريق الواحد
تعليمية الداخلية : الحصول على كأس جلالته للتفوق الكشفي نتيجة لعمل دؤوب بروح الفريق الواحد

تعليمية الداخلية : الحصول على كأس جلالته للتفوق الكشفي نتيجة لعمل دؤوب بروح الفريق الواحد

كتب ـ سيف بن عامر الهطالي :
حصدت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الداخلية كأس مسابقة التفوّق الكشفي والإرشادي على كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم – الكشاف الأعظم – متفوقة على الفرق الكشفية والإرشادية بمختلف محافظات السلطنة حيث تضافرت جهود الفرق الكشفية والإرشادية مع جهود المفوضية لتفعيل أهداف ومضامين المسابقة فأثمرت الفوز بالكأس الذي أسعد جميع التربويين بالمحافظة فكان الحصاد .
وقد تحقق الفوز بهذا الكأس نظير جهد تم بذله من الجميع حيث يقول ناصر بن علي الخياري المدير العام المساعد للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية رئيس اللجنة المحلية للمسابقة لقد عملت المفوضية بروح الفريق الواحد على ترجمة سياسة الوزارة في هذا المجال وتفعيل مضامين المسابقة من خلال مجموعة من الوسائط حيث تقوم بتقديم الدعم للوحدات الكشفية في المدارس ومتابعتها إضافة الى تنفيذ البرامج التدريبية لقادة الوحدات الكشفية و الإرشادية وتسهيل القيام بالمناشط المشتركة بين المدارس والمشاركات خارج المحافظة للقادة و الطلاب مُشيراً إلى أن الجهود المبذولة من قبل إدارات المدارس و قادة الوحدات الكشفية و الارشادية والتعاون المستمر بينهم وبين المشرفين على هذا النشاط و أولياء أمور الطلبة كان لها الأثر الواضح في تنامي النشاط الكشفي و الارشادي عاماً بعد عام .
وتابع الخياري قائلاً : لقد بُذلت الكثير من الجهود في هذا الجانب حيث أثمرت هذه الجهود العديد من المنجزات كان آخرها التتويج بهذا الكأس بالإضافة إلى تواجد مفوضية المحافظة المستمر على منصات التتويج في المسابقة خلال الأعوام الفائتة واختتم حديثه بالقول إنه لشرفٌ عظيم وإنجاز ثمين للمحافظة أن تتبوأ المركز الأول في هذه المسابقة التي تحمل اسم مولانا المعظّم – حفظه الله – وأن ما يُبرر طموحنا للارتقاء بهذه الإنجازات و يبرر قناعتنا بأهلية هذه المحافظة لبقائها في طليعة محافظات السلطنة ؛ هو ما تمتلكه محافظة الداخلية من كوادر تتميز بالتأهيل و الخبرة و تتسم بروح الإرادة والإخلاص في العمل .
ويشير القائد خلفان بن سليم المجيزي مشرف الكشافة بالمفوضية إلى أن هذا الانجاز جاء نتيجة لتكاتف جهود جميع منتسبي الحركة الكشفية والإرشادية بالمحافظة ، مؤكداً على أن مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم تشهد تنافساً قوياً بين مدارس السلطنة في مختلف المراحل ، كشافة ومرشدات ، متقدم ومتقدمات وأشبال وزهرات ، وحول الفرق المشاركة في المسابقة قال : إن الفرق الكشفية والإرشادية بالمحافظة تعمل على تفعيل العمل الكشفي والإرشادي بالصورة الطيبة ، مما يجعلها جاهزة للمسابقة وتفعيل بنودها المختلفة ، وهذا ما تترجمه المراكز المتقدمة التي حصلت عليها المحافظة طيلة السنوات الماضية ، وتوجت بحصولها على كأس الكشاف الأعظم للمرة الثانية من عمر المسابقة .
وحول جهود مدارس المحافظة في المسابقة يقول محمد بن سعيد الصوافي مدير مدرسة الفضل بن الحواري بولاية إزكي إن فوز المحافظة بكأس جلالة السلطان المعظم في مسابقة التفوق الكشفي يمثّل الشيء الكبير بالنسبة لنا وهو يأتي تتويجا لجهود بذلتها مدارس المحافظة وتعتبر هذه الجائزة تكريما كبيراً ووساما على صدورنا وخاصة مع تزامن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد وهذا الفوز يدفعنا لبذل المزيد من الجهد خدمة لهذا الوطن الغالي المعطاء ورفعة شأنه يزيدنا ولاء وانتماء وحبا لقائد المسيرة المظفرة الكشاف الأعظم أعزه الله وأبقاه ، وأضاف تبذل المدرسة ممثلة في إدارتها وطلابها والقادة الكشفيين جهودا كبيرة مما جعلها في طليعة الفرق الكشفية بالمحافظة عدة مرات ومن أبرز الأنشطة المدرسية لتفعيل مضامين وأهداف مسابقة التفوق الكشفي المشاركة في فعاليات المفوضية الكشفية بالمحافظة وتفعيل الاحتفالات الوطنية كالاحتفال بالعيد الوطني المجيد داخل المدرسة وعلى مستوى الولاية والمحافظة وكذلك ذكرى تنصيب صاحب الجلالة كشافا أعظم بالإضافة إلى مشاركة المدرسة ممثلة في الفرقة الكشفية في التوعيات المرورية في أسبوع المرور لمجلس التعاون الخليجي و المشاركة مع مؤسسات المجتمع المحلي في فعالياتهم المختلفة وتنفيذ مشروع خدمة المجتمع وتنفيذ بعض الحملات التوعوية للمجتمع المحلي في مختلف المواضيع المجتمعية .
بينما قالت عزّة بنت محمد الندابية مديرة مدرسة سرور للتعليم الأساسي للبنات إن فوز المحافظة بحد ذاته إنجاز كبير لنا وخاصة المدارس التي مثلت المحافظة في المسابقة والتي كانت تحمل أمانة ومسؤولية بتمثيل المحافظة والحمد لله هذا الفوز حفزنا وشجعنا لتقديم المزيد من الجهد في السنوات القادمة ، مشيرة إلى أن أبرز أنشطة المدرسة لتفعيل مضامين واهداف المسابقة كانت تهدف إلى تفعيل النشاط في المدرسة بشكل كبير و تعريف المجتمع بفرقة المرشدات المتقدمات وأهميتها بالإضافة إلى تعويد الطالبات على العمل التعاوني وعلى القيام بالمعسكرات الخاصة بالنشاط وغرس القيادة في نفوس الطالبات والمشاركة في كل الفعاليات التي تقيمها المديرية العامة للكشافة والمرشدات والمشاركة في المعسكرات الشتوية والصيفية .
فيما قالت شمساء بنت محمد سليمان بن الهنائي مديرة مدرسة الفتح المُبين بولاية بُهلا إن الفوز بكأس الكشاف الأعظم يعتبر انجاز وحافز حقيقي من أجل العطاء لهذا الوطن وهذا يدفعنا الى مزيد من الجهد والعمل ولهذا نعيش فرحة الفوز بهذا الانجاز والذي جاء بعد جهود تظافرت فيها كافة مدارس المحافظة وأولياء الأمور ، وأضافت قائلة إن المدرسة ممثلة بالفرقة الكشفية سعت لتفعيل مضامين المسابقة وكانت هناك العديد من الأنشطة من أبرزها تنفيذ برنامج التوأمة الذي يقوم على مشاركة المدرسة مع الدارس الأخرى للتدرب على المهارات الكشفية والمشاركة في تنفيذ خطة إخلاء بالمدرسة بالتعاون مع الدفاع المدني وتنفيذ معسكرات داخل المدرسة وخارجها بالتعاون مع نشاط الخدمة العامة وكذلك المشاركة مع المؤسسات والمجتمع المحلي بالولاية في تنفيذ أنشطة مشتركة .
وللمشرفين على المسابقة بالمدارس دورٌ كبير في هذا الجانب وفي ذلك يقول القائد عامر بن سعيد بن سلمان العبري قائد الفرقة الكشفية بمدرسة الشيخ ماجد بن خميس للتعليم الأساسي بولاية الحمراء إنه سعيد لفوز المحافظة بهذا الكأس حيث أن الفوز بكأس حضرة صاحب الجلالة شرف لنا جميعا منتسبي الحركة الكشفية بالمحافظة حيث سُرّت النفوس ونحن نستقبل هذا الخبر وكان الشعور لا يوصف ولا يكتب بقلم تغمر نفوسنا الفرحة والسعادة ، وتحدّث العبري عن أبرز المضامين والمفاهيم الكشفية التي عملت الفرقة الكشفية بالمدرسة على تنميتها في الطلاب فقال : عملت الفرقة بمدرسة الشيخ ماجد بن خميس منذ بداية العام وكلها رغبة في الفوز بمركز متقدم على مستوى المحافظة حيث احرزت المركز الأول على مستوى المحافظة وعملت جاهدة على الدخول بمسابقة التفوق الكشفي على مستوى الوزارة وأكرمنا الله بالدخول لهذه المسابقة على مستوى الوزارة ولأول مرة في تأريخ المدرسة فكانت المدرسة كخلية واحدة إدارة وكشافة وقادة ومشرفي المحافظة ، عملت على إعداد الكشافة من جميع الجوانب الكشفية والاجتماعية والعلمية والرياضية فغرست في نفوسهم حب العمل ومساعدة الآخرين في خدمة المجتمع وصقل مواهبهم وابداعاتهم حيث نمت فيهم حب الاستكشاف من خلال تنظيم الرحلات الخلوية وإقامة المعسكرات والمخيمات الكشفية.
وللطلاب كان الدور الأكبر في تحقيق المركز المُتقدّمة حيث يقول الطالب الكشاف : زكريا بن يحيى النبهاني من فرقة الشيخ ماجد بن خميس عن الشعور بفوز مفوضية المُحافظة قائلاً : في البداية أهني أخواني الكشافة والقادة والمدرسة على هذا الفوز المتقدم وعلى الجهود التي بذلوها نحو الدفع بالحركة الكشفية وإنه لفخر لنا الحصول على هذا المركز المتقدم الذي كنا نطمح له وهذا شعور لا يمكن وصفه ، وعن أهم القيم التي غرستها المسابقة قال : كان للمسابقة دور فاعل في تنمية مواهبنا وصقل قدراتنا الإدراكية والعلمية والعملية كما غرست فينا روح التنافس والتعاون والصبر مشيراً إلى أن الالتحاق بالحركة الكشفية لم يكن هناك أي تأثير سلبي على التحصيل الدراسي فالحركة الكشفية دائما تسعى بالرقي بمستوى الطالب وعلى الطالب تنظيم وقته والموازنة بين الدراسة والأنشطة ، أما زميله الطالب الكشاف : حمزة بن سعيد الناعبي فقال هو شعور جميل لا يصفه قلم الكاتبين ولا قول المتكلمين فلا يسعني إلا أن أهني جميع أعضاء الفرقة الكشفية بمدرسة الشيخ ماجد بن خميس وإنه لفخر كبير لي ولجميع زملائي لأنه وفقنا في ما كنا نطمح إليه وإنه لجزاء لعمل حققناه وجهد بذلناه حيث غرست الحركة الكشفية في نفسي قيم شتى فأولها أن علمتني معنى الصبر والتحلي به فلا جزاء لمن لا صبر له وثانيها علمتني روح القيادة وكيفية التعامل مع الناس ، وهي لها دور إيجابي في التحصيل الدراسي لأنها وبجوانبها الشتى تساهم في زيادة خبرات الطالب وتعلمه تنظيم الوقت .
فيما قالت المُرشدة شفاء بنت سعيد الجلندانية من مدرسة سرور للتعليم الأساسي بكل تأكيد شعور الفوز هو شعور رائع يغطي على كل تعب قمنا به من أجل أن نحصل على مركز متقدم مشيرة إلى أن الحركة الكشفية غرست العديد من القيم مثل تحمل المسؤولية والصبر و القوة ومشاركتنا في الفرقة الكشفية كان مناسبة للإصرار على تحقيق التفوّق في التحصيل الدراسي وزاد من حماسنا ، بينما قالت زميلتها عهود بنت جمعة الجلندانية نشعر بشعور الفرح وشعور السعادة والفخر بما انجزناه والحمد لله على الفوز بعد الجهد الكبير الذي قمنا به حيث أن المدرسة سعت لتفعيل مضامين المسابقة وأن المسابقة كان لها دور في غرس بعض السلوكيات الحميد كحب التحدي و المنافسة في فعل الخير وحب التميّز والوصول إلى القمة وتحمل المسؤولية وحب الوطن والتضحية من أجله ، وأشارت عهود قائلة إن الالتحاق بالفرقة الإرشادية له الكثير من الفوائد أهمها الانضباط والتحدي في التحصيل الدراسي بسبب التشجيع المستمر من المدرسة والمجتمع فالنشاط المدرسي لا يوثر على التحصيل الدراسي لأن ذلك يعتمد على الطالب نفسه ومدى حرصه واهتمامه .
بينما قال الطالب الكشاف غيث بن مطر الراشدي من مدرسة الفضل بن الحواري لقد شعرت بالفرح بعد سماعنا خبر فوز المحافظة وبعد كل هذا التعب والجهد الذي بذلناه من أجل المسابقة التي غرست فينا حب العمل والتعاون والاستقرار في العمل والثقة في النفس والمسابقة داعمة للمنهج وتساهم في خلق جو من التحدي بين الطلاب وتُحفّزنا على الاهتمام بالدروس ، بينما قال زميله الطالب الكشاف محمد بن سالم الراشدي أشعر بالفرح والسعادة ولولا الجهد الذي بذلناه لم نصل إلى هذا المركز المتقدم فالمسابقة غرست فينا أهمية العمل وحب التعاون والجدية في العمل واحترام الآخرين وغير ذلك من السلوكيات الحميدة التي تعلمناها .

إلى الأعلى