الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام فعاليات يوم ومعرض التخصصات الطبية بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية
اختتام فعاليات يوم ومعرض التخصصات الطبية بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية

اختتام فعاليات يوم ومعرض التخصصات الطبية بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية

اختتم المجلس العماني للاختصاصات الطبية مؤخرا فعالية “يوم ومعرض التخصصات الطبية” والذي أتى تحت شعار “اختياري هو الاختيار الصحيح ” لهذا العام، رعى الفعالية سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي، وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، والتي أقيمت في جامعة السلطان قابوس (قاعتا المؤتمرات والمعارض).
حيث يأتي تنظيم هذه الفعالية دعوة من المجلس لطلاب السنة النهائية في كليات الطب وأطباء سنة الامتياز وكل المهتمين للتعرف على التخصصات الطبية الموجودة وكافة المعلومات اللازمة للخدمات التي يقدمها المجلس.
بدأت الفعالية بذكر آيات قرآنية من الذكر الحكيم، من ثم قدم سعادة الدكتور هلال بن علي السبتي، الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية، كلمة رحب فيها بالحضور الكريم حيث قال في كلمته:
يسرني الترحيب بكم في فعاليات “يوم ومعرض التخصصات الطبية”، الذي ينظم إدراكاً من المجلس العماني للاختصاصات الطبية في إيجاد الوسيلة المباشرة ومد جسر لالتقاء القائمين وهيئة التدريب والأطباء المقيمين وموظفي المجلس بطلاب الطب والأطباء والمهتمين للإجابة على الأسئلة والاستفسارات والمساعدة في اختيار التخصص المستقبلي وفقا لميول الطبيب ودواعي اختياره للتخصص المناسب وبما يتناسب مع احتياجات البلاد منها، تجسيداً لمواصلة طموحاتهم وسعيهم للارتقاء بدورهم خدمة للوطن والإنسانية في كافة ربوع السلطنة والاستفادة من فرص إكمال الدراسة في مجالات طبية تخصصية داخل السلطنة لم تكن موجودة حتى وقت قريب.
وأضاف: إن هذا اليوم لهو فرصة سانحة لكل راغب في مواصلة تعليمه الطبي، وفرصة أيضا للوطن لإضافة سواعد همها تسلق الجبال وطموحها معانقة السماء، وإنه لفخر لنا جميعا أن نجد العمانيون يجوبون بفكرهم وعزيمتهم ليس مجالات الطب وحسب بل جميع المجالات.
وقال: أبناؤنا أطباؤنا القادمين إن اختيار المجال الطبي الذي ترغبون فيه ليس أمرا سهلا فالميول لا تكفي وحدها إذ لابد من أن تتبعها أمور عدة. فلا تتأثر أيها الطبيب بنظرة الآخرين لقرار اختيارك للتخصص الذي ترغب الالتحاق به، ليس هنالك تخصص أقل أهمية من الآخر، أو أن تخصصا ما يحظى بمكانة اجتماعية أفضل، كل هذه أوهام، المهم في الأمر أن تقرر بنفسك، ولا تترك الآخرين يؤثرون فيك، فالمكانة الحقيقة التي ينبغي أن تكون هو الاجتهاد في العمل والتفاني لأداء الواجب على أكمل وجه.
وأكد سعادة الدكتور هلال السبتي بقوله: أتينا إليكم هذا اليوم من أجل أن نجيب عن كل استفساراتكم، لذا يسعدنا أن تستغلوا هذه الفرصة، وأن تأخذوا كل ما يمكنكم من معلومات عبر المحاضرات التي سيتضمنها برنامج اليوم، وأن تتعرفوا على نظام المجلس وكيفية التسجيل لإكمال دراستكم، والمناهج المتبعة، وتتعرفوا على كل الخدمات المقدمة وعلى التعاون الدولي مع المؤسسات المتقدمة في مختلف الخدمات والتخصصات الطبية. وعلى الاختبارات التي ينبغي اجتيازها فترة التخصص. والشهادات التي ستحصلون عليها. وعلى كل التخصصات الطبية من خلال المعرض المصاحب، يسعدنا أن تلتقوا بهيئة التدريب والأطباء المقيمين الذين أتوا من أجلكم، وبالموظفين للتعرف أكثر على التسهيلات التي تساعدكم قبل وأثناء فترة الدراسة والتدريب، وإننا لشغوفون كل الشغف أن نجد كل واحد منكم يشغل تخصصا في المجلس العماني للاختصاصات الطبية نسير مسيرة واحدة متسارعة لنحقق معا تكاملا في الخدمات الصحية.
كما أشار سعادة الدكتور هلال السبتي: من ناحية أخرى سيبذل المجلس العماني للاختصاصات الطبية كل السبل والوسائل من أجل يحقق ما تسعون إليه، كما يهمنا جدا أن نستمع إلى آرائكم وملاحظاتكم لتفعيل التخصصات الطبية والخدمات التي يقدمها المجلس بالشكل المطلوب.
ثم تتابعت المحاضرات، حيث قدمت البروفبسورة نائلة اللمكية نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية للمجلس العماني للاختصاصات الطبية محاضرة لتعريف الأطباء بمعنى أن يكون طبيبا مقيما في المجلس، ثم قدم مجموعة من الطلاب عرضاً مسرحياً قصيراً، كما قدم الدكتور يوسف الوشاحي عرضا بعنوان:”اختياري .. هو الاختيار الصحيح” والذي يأتي هذا العام كشعار للفعالية، بحيث يستطيع الطبيب أن يرسم الطريق التخصص بما يتناسب مع إمكانياته الفعلية، كما عُرض كذلك فيلم تعريفي حول “مركز المحاكاة الطبي” التابع للمجلس، ثم افتتح راعي الحفل المعرض المصاحب كما تجول للتعرف على جميع أركان المعرض.
وحول الفعالية قال الدكتور يوسف الوشاحي، رئيس لجنة تنظيم فعالية “يوم ومعرض التخصصات الطبية” ورئيس لجنة تطوير المدربين والمتدربين بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية: قدم المجلس هذا اليوم السنوي في حلة جديدة من خلال مشاركة نخبة من كبار الأطباء في تقديم عروض لأهم القضايا التي تواجه الأطباء في اختيار تخصصهم المناسب وبما يخدم مصلحة الوطن والمواطن، كما صاحب هذه الفعالية معرض شمل جميع التخصصات الطبية الـ ( 18) التي يتدرب عليها الأطباء المقيمون بالمجلس ليتخرجوا ويعملوا في المؤسسات الصحية بمختلف محافظات السلطنة، كما اتشملت أيضا عرضا للبعثات من خلال التعاون الدولي لمجموعة من المؤسسات الطبية المتقدمة علميا في مختلف التخصصات الطبية والاختبارات وكافة اختصاصات المجلس، وشاركت المؤسسات الصحية الأخرى كالخدمات الطبية للقوات المسلحة، وشرطة عمان السلطناية ولأول مرة بعروض مختلفة في هذا اليوم.
كما قال الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله باكثير، استشاري أول جراحة الوجه والفكين، بمستشفى جامعة السلطان قابوس، وعضو اللجنة العلمية لجراحة الوجه الفكين بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية: إنه يوم سعيد لجميع تخصصات المجلس التي تهدف إلى تقديم كافة المعلومات التي يحتاجه طلاب الطب والأطباء، وتحفيزهم على المبادرة بالتسجيل للبرامج التي يرونها مناسبة. وبرنامج جراحة الوجه والفكين يعد جديدا حيث بدأ استقبال الأطباء منذ عام 2010م، وهو إَضافة إلى ذلك يتطلب مجهودا مضاعفا. وانتقاء الأطباء يتم بعناية فائقة لأنه يتطلب مهارات مضاعفة.
أما الدكتور راشد بن محمد المكتومي، طبيب عام بمحافظة شمال الباطنة: تأتي زيارتي لهذا اليوم من أجل التعرف أكثر على المجال الذي أطمح إلى التخصص فيه، ألأ وهو صحة الطفل، كما شدتني العروض المقدمة التي من خلالها أستطيع اختيار تخصصات أخرى في حال رغبت في تغيير تخصصي كتخصص طب الأسرة، أو الطب الباطني، كما أن هذا التجمع يتيح للطبيب معرفة المزيد عن التخصص الذي يرغب في الالتحاق به.
الدكتورة أميرة بنت سالم العادي، طبيب مقيم بطب الأسرة في المجلس العماني للاختصاصات الطبية قالت: شاركنا في هذا اليوم من أجل تقديم كافة المعلومات التي يحتاجها المقبل على الالتحاق بالمجلس في تخصص طب الأسرة، والاجابة على الاستفسارات، كما أن هذا اليوم مهم جدا ليعكس خبرة السلطنة في مجال التخصصات الطبية وتعريف أطباء المستقبل بمدى فاعليتها في تطوير القطاع الصحي في عمان. كما أطمح إلى مواكبة الدول المتقدمة في مجال تدريب الأطباء في مجال طب الأسرة وإلى تطور أكبر.
أما الدكتور موسى بن ياسر بن حمود العبري، طبيب مقيم في تخصص الطب الباطني بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية: يتيح هذا اليوم للطبيب معرفة طرق التدريب والدراسة التي من الممكن أن يواجهها في التخصص. ونظام العمل. وبشكل عام يعد تخصص الطب الباطني “أم التخصصات” لأنه يتفرع منه تخصصات دقيقة تحتاج أيضا إلى دراسة أخرى. لذلك نرجو أن نرى أن هذه التخصصات الدقيقة جدا موجودة في السلطنة أيضا.
وتضيف الدكتورة رزان بنت سعيد الفارسية، طبيب مقيم في المجلس العماني للاختصاصات الطبية تخصص طب باطني: يقبل على تخصص الطب الباطني كوادر كثيرة وذلك بسبب كثرة الأمراض الباطنية التي تزداد بشكل كبير، وبالتالي لابد من مواكبة عدد المرضى بالأطباء المؤهلين التأهيل الجيد من خلال الالتحاق بتخصصات المجلس الطبية. حيث يستطيع المجلس بعد ذلك ضخ متخصصين في مجال الطب الباطني على مستوى كافة محافظات السلطنة.
أما الدكتور أحمد بن محمد الحوسني، طبيب امتياز فيقول: المعرض ممتاز فكل تخصص يقدم كافة المعلومات التي يحتاجها الطبيب الراغب في الالتحاق بالمجلس، وبذلك يعطيك فكرة عن التخصص الذي بالفعل يستطيع الشخص أن يبدع فيه.
ويقول زاهر بن سيف المقبالي، طالب طب سنة أخيرة بجامعة السلطان قابوس: هذا اليوم كنت أنتظره من أجل التعرف على مستقبلي الدراسي القادم والذي أجده منظما وملبيا لما يحتاجه الطبيب، أجد هنا هيئة التدريب والأطباء المقيمون وموظفي المجلس من أجل مساعدتي في الحصول على المعلومة والنصيحة والخبرة العملية في المستقبل.
كما استمرت المحاضرات بعد ذلك في قاعة المؤتمرات في مجالات مختلفة حملت عناوين مختلفة مثل “كنت طبيبا مقيما” ومحاضرة بعنوان “تدريب الأطباء المقيمين”، ومحاضرة حول “التطبيقات” التي من الممكن استخدماها أثناء تدريب الأطباء، إضافة إلى محاضرة حول “المقابلات” التي يشترط على الطبيب اجتيازها من أجل قبوله في التخصصات الطبية بالمجلس.
بعد ذلك تم تكريم أفضل ركنين في المعرض من خلال مسابقة تم تقيها من قبل متخصصين حيث فاز كلا من ركن تخصص الجراحة العامة، وركن مركز الامتحانات القياسية (برومترك).
وينظم المجلس العماني للاختصاصات الطبية هذا اليوم ومعرض التخصصات الطبية بشكل سنوي وذلك من أجل إلتقاء كل من له علاقة بالطب تحت سقف واحد، وتعريف الأطباء بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية بشكل قريب جدا، ويعنى المجلس بتدريب الأطباء العمانيين في إحدى التخصصات الطبية الـ (18) التي يضمها، حيث يحصل الطبيب بعد دراسته من أربعة أعوام إلى ستة أعوام على شهادة إكمال التدريب، وشهادة الاختصاص من المجلس العماني للاختصاصات الطبية.

إلى الأعلى