الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق تعلن استعدادها للاستمرار في التعاون مع (حظر الكيميائية)

دمشق تعلن استعدادها للاستمرار في التعاون مع (حظر الكيميائية)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق استعدادها للاستمرار في التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وفيما اعتبرت موسكو أنه لا يمكن تحقيق تسوية في سوريا بلا قائمة موحدة للتنظيمات الإرهابية. قالت واشنطن إن أكبر مستهلك لنفط داعش هو الأسد. في الوقت الذي هاجمت بريطانيا للمرة الأولى أهدافا لداعش. فيما انتقدت طهران انعقاد مؤتمر للمعارضة في الرياض. أكدت سوريا وفاءها لالتزاماتها بموجب انضمامها إلى اتفاقية حظر استخدام وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وأن ما تم القيام به خلال العامين الماضيين من عمل ضخم ومهم وغير مسبوق في تاريخ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعكس النجاح المشترك لكل من سوريا والمنظمة.
وجاء هذا خلال لقاء فيصل المقداد نائب وزير الخارجية مع السفير أحمد أوزومجو مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.وذكرت”سانا” أن المقداد عرض في هذا اللقاء الجهود الكبيرة التي بذلتها الجمهورية العربية السورية في إطار تنفيذها لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية مجددا حرص سوريا على استكمال تنفيذ ما تبقى من التزامات ومؤكدا استعدادها للاستمرار في التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس أنه لا يمكن تحقيق تسوية مستدامة في سوريا دون تبادل نهائي لقوائم التنظيمات الإرهابية وتبني قائمة موحدة لها. وأضاف: “مغازلة المتطرفين أملا في استغلالهم لغايات خاصة، يندرج في خانة الجريمة. لا يمكن تحت أي تصنيف تبرير محاولات تعطيل مكافحة الإرهاب بتقديم الحماية العسكرية للإرهابيين بما يقيهم العقاب، كما حدث في الأجواء السورية في الـ24 من الشهر الماضي”، في إشارة ضمنية لإسقاط تركيا القاذفة الروسية “سو-24″. من جهته قال البيت الأبيض، إن هناك “ثغرات محدودة” على الحدود السورية التركية غير مؤمنة، مشيرة إلى أن أكبر مستهلك لنفط تنظيم (داعش) هو النظام السوري، وذلك على خلفية اتهامات روسية لانقرة بشراء نفط التنظيم.” واوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، في مؤتمر صحفي، “يجب أن تسألو الحكومة الروسية لتأكيد اتهامها لانقرة بشراء نفط داعش.. المفارقة الروسية هي أن المستهلك الرئيسي للنفط غير القانوني هو الأسد ونظامه”. ورفض إرنست التعليق على اتهامات وزارة الدفاع الروسية الموجهة إلى الرئيس التركي وعائلته بشراء النفط من تنظيم داعش الإرهابي. ونصح ارنست موسكو ” بـ”إثارة هذه المسألة” مع الحكومة السورية، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة اتهمت الحكومة السورية أكثر من مرة بشراء النفط المستخرج من قبل الإرهابيين”.إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر قال إن ” النفط الذي يستخرجه داعش من سوريا يعبر الحدود التركية”، مبينا أن” توزيع النفط الذي يستخرجه التنظيم خلال هذه الحدود حاصل ولهذا نطلب من تركيا إغلاق حدودها”. من جانبها انضمت بريطانيا إلى حملة “الائتلاف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ تنظيم “داعش” في سوريا، حيث شنّت، فجر أمس أولى غاراتها الجوية على مواقع نفطية للتنظيم بعد ساعات على إعطاء البرلمان حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الضوء الأخضر.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن مقاتلات بريطانية هاجمت أهدافا نفطية في شرق سوريا، مشيراً إلى أنه سيتم مضاعفة عددها في قاعدة أكروتيري بقبرص. ورحبت واشنطن وموسكو بموافقة البرلمان البريطاني على شن غارات جوية على تنظيم داعش في سوريا. من جانب اخر وجهت السعودية دعوة رسمية إلى 65 شخصية سورية معارضة لحضور المؤتمر المزمع عقده في الرياض في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر الحالي، بينها 20 يمثّلون “الائتلاف الوطني”المعارض وسبعة من “هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي”، وأن يقتصر على دعوة هذين التنظيمين بصفة تنظيمية، إضافة إلى 20 شخصية مستقلة و13- 15 ممثلاً من فصائل المعارضة بينها «جبهة الجنوب» في “الجيش الحر” وفصائل الشمال
و”جيش الإسلام” و “حركة أحرار الشام الإسلامية”، وخمس شخصيات دينية ومرجعية أخرى.ممثلين عن فصائل عسكرية وسيبحث المؤتمر تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، للتفاوض مع النظام السوري تمهيداً للمرحلة الانتقالية في سوريا وفق ما تنص عليه مقررات مؤتمر فيينا. وبحسب نص الدعوة يهدف المؤتمر إلى التوافق على مكونات الحل السياسي، دون أن يلحظ بين أهداف المؤتمر ضرورة تشكيل وفد تفاوضي. من جهته اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني، امس أن اجتماع المعارضة السورية المرتقب في الرياض سيفشل محادثات السلام السورية في فيينا. ونقلت وكالة فارس عن عبد اللهيان قوله إن محادثات السلام هي فرصة للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا بيد أن مثل هذه الاجتماعات في الرياض ستؤدي إلى الإضرار بمحادثات فيينا وستفشل جهود محادثات السلام بين دول كبرى في الغرب والشرق الأوسط. وأوضح أن الشعب السوري هو صاحب مبادرة أخذ القرار بشأن بلاده، مؤكدا أن مكافحة الإرهاب في سوريا والمنطقة عموما بحاجة إلى إرادة جدية من قبل جميع الدول. أحكمت وحدات من الجيش سيطرتها على تل جعيري جنوب تل دادين بريف حلب الجنوبي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيه. كما بينت مصادر ميدانية لـ سانا أن عمليات وحدات الجيش المتواصلة على أوكار وتجمعات التنظيمات التكفيرية في تل دادين في الريف الجنوبي لحلب أسفرت عن مقتل أكثر من 15 إرهابيا من تنظيم “جبهة النصرة”. في هذه الأثناء واصلت وحدات من الجيش العاملة في ريف حمص الشرقي بمساندة سلاح الجو السوري عملياتها ضد تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي ودمرت له آليات بمن فيها من إرهابيين.وأفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا بأن وحدة من الجيش “دمرت عربة بي ام بي مفخخة لتنظيم “داعش” حاول تفجيرها باتجاه وحدات الجيش المتقدمة على اتجاه مدينة القريتين إلى الجنوب الشرقي من مدينة حمص بنحو 85 كم ما أسفر عن مقتل الإرهابي الانتحاري الذي كان يقودها”.وبينت المصادر أن وحدات الجيش “نفذت عمليات مركزة على محاور تحرك آليات إرهابيي التنظيم التكفيري وتجمعاته في محيط مدينة القريتين أسفرت عن تدمير أكثر من 15 سيارة بمن فيها من إرهابيين”.

إلى الأعلى