الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تكبد الإرهابيين خسائر بحلب وريفها وتصف الغارات البريطانية بـ(الصخب)
سوريا تكبد الإرهابيين خسائر بحلب وريفها وتصف الغارات البريطانية بـ(الصخب)

سوريا تكبد الإرهابيين خسائر بحلب وريفها وتصف الغارات البريطانية بـ(الصخب)

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
كبدت وحدات الجيش السوري العاملة في حلب وريفها إرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية الأخرى خسائر كبيرة في العتاد والأفراد فيما وصفت دمشق الغارات البريطانية بـ(الصاخبة) في الوقت الذي دعم فيه برلمان المانيا مهمة بلاده العسكرية في سوريا وسط ضغوط على هولندا للمشاركة.
وقال مصدر عسكري سوري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت آليات وعتادا وذخيرة لتنظيم “داعش” الإرهابي خلال ضربات نارية على مقراتهم في أم زليلة وتل أيوب” شرق مدينة حلب بنحو 40 كم. وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت أفراد مجموعة إرهابية قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم وعتادهم في قرية خلصة” بريف حلب الجنوبي الغربي.
وأحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس سيطرتها على تل جعيري بريف حلب الجنوبي بعد القضاء على اخر تجمعات ارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وتدمير تحصيناتهم وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وفي درعا وريفها قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على بؤر لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية خلال سلسلة عمليات على أوكارهم.
الى ذلك وصف وزير الإعلام عمران الزعبي الغارات الجوية البريطانية الأولى ضد تنظيم “داعش” في سوريا بأنها صخب إعلامي وحربي لا أثر له على أرض الواقع.
وقال الوزير الزعبي لقناة بي بي سي إن سوريا ترحب بأي جهة تحارب الإرهاب لكنها يجب أن تقتدي بروسيا وتعمل مع الحكومة السورية إذا كانت
جادة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح أن أي جهة لا تنسق مع الجيش العربي السوري والحكومة السورية هي فعلياً لن تحارب تنظيم “داعش” وهي تريد أن تتظاهر أنها تحاربه أمام شعبها ودولتها وقال سيقومون بالغارات سيقصفون ولكنهم لن يحصدوا نتائج في مواجهة الإرهاب وسيكون الأمر كله عبارة عن ضجيج وصخب إعلامي وأصوات انفجارات دون نتائج على الأرض.
من جانبه أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف عدم وجود اتصالات سياسية او عسكرية بين موسكو ولندن بشأن مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.
وقال بيسكوف في تصريح للصحفيين نقله موقع روسيا اليوم لا أعلم شيئا عن أي اتصالات لكن عليكم التأكد من ذلك من عسكريينا لم أسمع شيئا عن أي اتصالات بين العسكريين الروس والبريطانيين.
وفي برلين حصلت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على دعم برلماني ساحق لخططها للانضمام إلى المهمة العسكرية في سوريا التي ترمي إلى هزيمة تنظيم داعش .
وفي حين صوت 445 من أصل 598 عضوا في البوندستاج (البرلمان الألماني)
لصالح العملية التي تستمر عاما وتبلغ تكلفتها 134 مليون يورو (142 مليون
دولار)، رفض 146 نائبا الخطة. وامتنع سبعة نواب عن التصويت.
ويسيطر التحالف بقيادة المحافظين المنتمية إليه ميركل والذي يضم ” حزب الديمقراطيين الاشتراكيين ” الذين يميلون لليسار، على نحو 80 بالمئة من أصوات البوندستاج.
وبموجب خطط الحكومة، سوف ترسل ألمانيا 1200 جندي إلى جانب ست طائرات استطلاع من طراز تورنيدو وطائرة للتزود بالوقود لدعم التحالف المناهض لداعش. غير أن ألمانيا لن تقوم بمهام قصف.
يأتي ذلك فيما تتزايد الضغوط على هولندا للمشاركة في الضربات ضد داعش في سوريا في اطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
فقد دعا عدد من النواب الهولنديين مساء الخميس بلادهم الى المشاركة. الا ان الحكومة قالت انها لن تتخذ قرار المشاركة في العمليات قبل دراسة “كل الجوانب السياسية والعسكرية” للنزاع السوري.
وقال النائب ريموند دي رون من حزب الحرية (يمين متطرف) خلال اجتماع للجنة البرلمانية للشؤون الخارجية الخميس “حان الوقت للتحرك ضد داعش في سوريا”.
من جهته قال هان تن بروكي الذي ينتمي الى حزب رئيس الوزراء الليبرالي مارك روتي انه “يجب وقف شحنات داعش من النفط السوري”.
وتشارك اربع طائرات هولندية هجومية من طراز اف ـ 16 في قصف داعش في العراق منذ اكتوبر 2014 لكن هولندا اكدت انها لا تنوي شن غارات في سوريا بدون تفويض من الامم المتحدة.
من جهته، قال وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز خلال الاجتماع ان فرنسا والولايات المتحدة طلبتا من هولندا المشاركة في التحالف ضد داعش في سوريا.
واضاف ان “هولندا بلد صغير كان نشطا جدا في مكافحة الدولة الاسلامية”. وتابع “علينا الا نتخذ مثل هذا القرار قبل دراسة كل الجوانب السياسية والعسكرية في سوريا بشكل جيد”، موضحا ان ذلك قد يستغرق بعض الوقت.

إلى الأعلى