الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مع دعم السعودية لصفقة (فرنجية الحريري).. لبنان يتجه لحل أزمة الرئاسة

مع دعم السعودية لصفقة (فرنجية الحريري).. لبنان يتجه لحل أزمة الرئاسة

بيروت ـ وكالات: يتجه لبنان إلى حل أزمة الفراغ في منصب رئاسة الجمهورية بعد أنباء عن دعم السعودية لصفقة يتولى بموجبها سليمان فرنجية رئاسة الجمهورية مقابل تولي سعد الحريري لمنصب رئاسة الحكومة.
وقالت السعودية إنها تبارك اقتراحا قد يشغل بموجبه فرنجية مقعد الرئاسة في لبنان في اتفاق لتقاسم السلطة وعبرت عن أملها في ملء هذا المقعد الشاغر منذ 18 شهرا قبل أو مع حلول عيد الميلاد.
ويتضمن الاقتراح ـ الذي ناقشه ساسة لبنان على نطاق واسع لكن لم يتم الإعلان عنه رسميا بعد ـ أن يتولى السياسي المسيحي الماروني سليمان فرنجية الرئاسة على أن يصبح سعد الحريري المدعوم من المملكة رئيسا للوزراء.
ومن شأن خطوة كهذه ملء الفراغ الرئاسي وإحياء المؤسسات الحكومية التي أصيبت بالشلل نتيجة للخلافات السياسية التي تفاقمت بسبب الحرب في سوريا.
وقال السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري “إن شاء الله نرى هذا العيد أو قبل العيد هذا الفراغ يملأ بفضل جهود الخيرين في لبنان وأن نرى لبنان ينهض من الوضع الذي هو فيه وأن نرى السياح يقدمون الى لبنان.”
وأضاف “نحن نبارك هذه المبادرة وحريصون على ملء هذا الفراغ الرئاسي لان البلد والمؤسسات في البلد والوضع الاقتصادي في البلد يحتاج ذلك.”
وكان عيسري يتحدث في مؤتمر صحفي نقله التليفزيون بعد اجتماع مع رئيس حزب الكتائب المسيحي في لبنان سامي الجميل.
كانت إيران قد شجعت هذه الخطوة. وقال علي أكبر ولايتي أحد كبار مستشاري المرشد الاعلى في إيران أثناء زيارة إلى بيروت هذا الأسبوع أنه يأمل انتخاب رئيس في لبنان “في المستقبل القريب”.
ويتزعم الحريري (45 عاما) تحالف 14 آذار الذي يضم مجموعة من الأحزاب اللبنانية وتشكل قبل عشر سنوات لمعارضة النفوذ السوري في لبنان وتدعمه المملكة العربية السعودية.وتدعم إيران قوى الثامن من آذار بزعامة حزب الله. لكن الصفقة ما زالت قيد البحث والتداول بين المسؤولين اللبنانيين.
من ناحية أخرى قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إن منطقة عرسال الحدودية في شرق البلاد يحتلها مقاتلون من جبهة النصرة ـ جناح تنظيم القاعدة في سوريا ـ ولكن القوات المسلحة اللبنانية لن تقوم بأي عمل من شأنه الانزلاق في أتون الحرب السورية.
وكانت تغطية تلفزيونية على الهواء مباشرة من منطقة عرسال الواقعة على الحدود بين لبنان وسوريا أظهرت رجالا مسلحين ملثمين يحملون بنادق ويلوحون بعلم النصرة خلال عملية اطلاق سراح لعسكريين لبنانيين.
والثلاثاء الماضي أفرجت جبهة النصرة عن 16 جنديا وشرطيا لبنانيا كانت قد احتجزتهم 16 شهرا في إطار صفقة تبادل بوساطة قطرية ضمنت أيضا الإفراج عن 13 بينهم طليقة زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي.

إلى الأعلى