الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة جدا

انكشاف
للمرة الثالثة لم يعد سرا.
عندما يشاهدني أصدقائي حليق الشارب، بأن هناك مولودا قادما!

شقاوة
ابنها ضرب كل من حوله، حتى النمل الذي لم يسلم من أذاه.
كل اجابتها “مجرد طفل”!
شوهد ينام في المستشفى وجلده بقع حمراء وخضراء وصفراء، وهي تقرأ عليه المعوذات.

مبالغة
كادت تفقد حياتها عندما قطعت الشارع وهي تنظر للإسفلت بحياء!
السائق شتم الإطارات التي لم تجره لبداية قدميها، ولترفع رأسها، وتنتبه كباقي البنات!

لعبة
رفع يديه عندما شاهد المسدس مشهرا أمامه، ركض كالطفل الصغير في الشارع المظلم الذي كان متجها بعده لليلة حمراء.
“بلاستيك” هي الكلمة التي منحته الاستقامة، وترددت في حلمه لسبعين عاما عاشها قبل وفاته.

سلسلة
كان عائدا من سهرته المعتادة مع أصدقائه، سمع صوت جلجلة لسلسلة حديد، أطلق لقدميه الريح حتى قفز من فوق سور البيت.
كانت يداه تدميان وجبهته تتصبب عرقا.
صوت البقرة الذي تبيّنه أدخله في حالة هستيريا، بين الضحك وبقايا الخوف!

اختيار موفق
” برذول” اللقب الذي حمله طوال حياته، كان كسولا في كل شيء حتى نام على كرسي مدير بالوكالة سبعة عشر عاما!

جوائز
وزعت المهام على أصحاب الفريق الذي اختير لإدارة سباق الهجن. فكانت النتيجة فوز المنظمين بكل الجوائز!

فلكلور مطور
وقع الاختيار على فرقة الأصائل لتمثيل الفلكلور التقليدي.
كان جمال الراقصات هو أهم سمة سوّقت لثقافة البلد ككل، ووقع المشاهدون في غرام رخيص!

الدودة الزائدة
يستحق سنويا المكافأة لاجتهاده
في ساعات العمل الطويلة. نسي بأن هناك أسرة تنتظره، لأنه باختصار لم يتبق له أحد الا وهجره، الأسبوع الوحيد الذي قضى فيه المدير صاحب الكرسي الوثير في إجازة اضطرارية، عندما هجمت الدودة الزائدة على معدته! وبمضاعفات ارتفاع السكر والضغط وتوقف عضلة القلب طارت روحه إلى بارئها، وبقي الكرسي!

تنزيلات
اشتر بضاعة واحدة وستحصل على الثانية مجانا من نفس الخام.
السعر هو من يدخل جيب البائع، والبضاعة هي التي أجبر عليها المستهلك!

قهوة جديدة
المقهى الجديد خاصمه الزبائن، طلب أصحابه من شركات التسويق المساعدة، فأشارت عليهم بتغيير اسم القهوة المقدمة، والاحتفاظ بنفس الطعم!
فأقبل الشاربون على القهوة الجديدة!

دوائر عليهم
“الحذاء ليس مقاسك” العبارة التي أخرجها المسئول الأول في وجه موظف شاب، عندما وقف ضده لصالح تسليكه فساد! بعد سبع سنوات شوهد المسئول الأول يقف في المحكمة عاري القدمين.

عيد زواج الصالة
أحضر الورد الاحمر في عيد زواجه الثالث. وجد الغرفة الرئيسية موصده لتأخره في السهر بعد الثانية عشرة ليلا، فنام في الصالة يحتضن الورد!
قرض
تقرضني ليوم واحد وأرجعه غدا. اقرضك لسبعة أشهر ولا تقطعني إن طالبتك برد الدين بعدها!

داعي الملذات
داع دخل موسوعة جينيس، له سبعون زوجة من مختلف دول العالم، بعدد سفره للدعوة في المساجد العامرة أصلا بذكر الله.

توقيت غير مناسب
من الصباح يركض “بارك لي يا شيخ زاد معي ولد” بأسارير مبتهجة أعلن عن خبر قدوم المولود الثالث له، ويطمح في الحصول على الهدية. ببرود رد الشيخ “زادت معي أربع بنات عن الحسد” كل زوجة ولدت توأمين بالأمس!

منديل
في آخر يوم دراسي وجد منديلا ساقطا على الأرض في الفصل الجامعي. احتضنه عشرات المرات، ورسم في خياله آلاف الصور. مع بداية الدوام سأل كل اللواتي توقعهن، فكانت الإجابة بالنفي، وبقي المحاضر!

كراسة رسم

“كل ما رسمه أشكال انسانية مقززة”. هكذا علق أستاذ التربية الفنية على كراسة الطفل الذي نسج من خياله صورا عن علاقة ابويه المنفصلين!
نصيحة من ذهب
ثلاثة تصاريح كبيرة في الجريدة ” المدينة ليست بحاجة الا لاستخدام التقنية الحديثة في ري الزراعة”. ونسي نصيحة كبار السن بزراعة أكثر من محصول في مزرعته الكبيرة. تفاخره بمحصول البطيخ لهذا الموسم وقع عليه. دودة ظهرت لأول مرة وافسدته!
لا يأكل الجزر
” لا يأكل الجزر” شباب يضحكون بشكل متواصل على من ظنوا انه أرنب في حديقة الحيوان، عندما قذفوا له جزرا فهرب منه، وعندما عاد أخذ يشمه ولم يأكله. فما كان من المشرف على الحيوان الا وأخرسهم بعبارة ” هذا جرذ كبير يا شباب لا يأكل الجزر “!
موسم
في فصل الصيف، موسم جني الاجازات، وتعطل الاعمال، وهجرة الأموال إلى البنوك الخارجية! في الشتاء، مواسم جني الأرباح، وانتفاخ السوق بالبضائع، ورجوع الفئران الكبيرة للمخازن!

سعيد محمد السيابي

إلى الأعلى