الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إعلان نتائج مسابقة مهرجان أجيال السينمائي في الدوحة وفيلم “بلال” يختتم الدورة الثالثة
إعلان نتائج مسابقة مهرجان أجيال السينمائي في الدوحة وفيلم “بلال” يختتم الدورة الثالثة

إعلان نتائج مسابقة مهرجان أجيال السينمائي في الدوحة وفيلم “بلال” يختتم الدورة الثالثة

فيما تم توزيع جوائز مسابقة “صنع في قطر”

الدوحة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام نتائج مهرجانها السينمائي الثالث “أجيال” في حفلها الختامي الذي اقيم امس حيث أعلنت النتائج عقب عرض فيلم “بلال” كعرض عالمي أول وهو من إخراج أيمن جمال وكورام ألافي اللذين حضرا إلى جانب الممثلين مراسم السجادة الحمراء.
وشهد الحفل امس توزيع جوائز “صنع في قطر” في مسرح الدراما في كتارا بحضور صانعي الأفلام ولجنة التحكيم .
ففي قسم الأفلام الوثائقية، وزعت ثلاث جوائز، حيث فاز فيلم “شجرة النخيل” لجاسم الرميحي بجائزة أفضل فيلم وثائقي، بينما فاز فيلم “قلب البيت” من إخراج وتأليف غابرييل سول بجائزة لجنة التحكيم. ومنحت لجنة التحكيم فيلم “الدفتر” تنويهاً خاصاً وهو من تأليف وتصوير وإخراج آمنة البنعلي.
وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، حصل فيلم “عصفورة” لميار حمدان على جائزة أفضل فيلم روائي قصير، بينما فاز فيلم “رجّال البيت” من تأليف وإخراج ومونتاج وموسيقى وإنتاج وإخراج خليفة المري، بجائزة لجنة التحكيم.
وخلال إعلان الجوائز أوضحت لجنة التحكيم أن فوز “شجرة النخيل” بجائزة أفضل فيلم وثائقي في قسم “صنع في قطر” جاء لقدرته على ربط العلاقة بين الطبيعة والإنسان والتكنولوجيا الحديثة في قالب ساحر، والجودة العالية في الطرح والتصوير السينمائي وقدرته البالغة في إيصال الفكرة بدون حوار.
ومنحت لجنة التحكيم في قسم صنع في قطر جائزة لجنة التحكيم للفيلم الوثائقي “قلب البيت” للمخرج غابرييل سول لصبغته الإنسانية العميقة، وتنوعه الثقافي الغني، بالإضافة إلى جودة المعالجة وحمل الجمهور إلى كواليس عالم مجهول للكثيرين منا.
وارتأت لجنة التحكيم تقديم “تنويه خاص” لفيلم “الدفتر” لأمينة البنعلي لطرحه فكرة فريدة من نوعها واتباعه طريقة سرد جيدة ومعالجة مبتكرة للموضوع.
وقالت لجنة التحكيم معلنة فوز فيلم “عصفورة” لميار حمدان بجائزة “أفضل فيلم روائي قصير” في قسم صنع في قطر :”إنه فيلم مكتمل العناصر، يتميز بمعالجته المختلفة للفكرة واستخدام أدوات الصناعة السينمائية بالشكل الأمثل، والأداء الاحترافي للممثلين بالإضافة إلى تصميم موقع التصوير ببراعة شديدة”.ومنحت لجنة التحكيم جائزة التحكيم لفيلم “رجال البيت” لخليفة المرّي “لاعتماده نمطاً جديداً شاملاً يضم مختلف عناصر التشويق، وتقديراً لمجهوده الفردي في صنع فيلم كامل”.
وسيحصل الفائزون بجائزتي أفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم روائي بجائزة قدرة 5 آلاف دولار اميركي بينما يحصل الفائزان في جائزتي لجنة التحكيم على مبلغ 3 آلاف دولار اميركي لكل منهما مقدمة من صندوق الفيلم القطري.

تجدر الإشارة إلى انه قد شارك في برنامج “صنع في قطر” لهذا العام 17 فيلماً وثائقياً وروائيا قصيراً لصانعي أفلام قطريين وآخرين يعيشون في قطر. ويقدم هذا القسم بدعم من البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد”، ويحظى بتقييم لجنة تحكيم تضم كل من الممثلة وصانعة الأفلام السعودية عهد، الإعلامي اللبناني المعروف مارسيل غانم ، والمنتج القطري بسام الإبراهيم الفائز بعدة جوائز.

وكانت قد اقيمت مساء أمس آخر العروض لمختلف الفعاليات التي شهدها مهرجان “أجيال” على مدار أسبوع كامل وجمعت عشاق الأفلام والحضور من مختلف فئات الأعمار ، حيث تم عرض 80 فيلماً من 36 بلداً من ضمنها 17 فيلماً في قسم “صنع في قطر”. وكان المهرجان قد انطلق بالعرض الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لفيلم “يا طير الطاير” للمخرج هاني أبو أسعد (فلسطين، المملكة المتحدة، هولندا، 2015) ويدور حول النجم محمد عساف الفائز بلقب أراب أيدول.
كما تتضمن فعاليات نهاية الأسبوع عروضاَ متنوعة من الأفلام القصيرة في فئة بريق اختيرت بعناية لتلبي حماس وفضول الأطفال من عمر أربع سنوات ، كما تضمنت القائمة فيلم “دهس” (جنوب أفريقيا، 2014) للمخرج برنت دوز ويدور حول فيل طيب دهس بالخطأ زهرة جميلة، يحاول بشتى الطرق المضحكة إعادة الحيوية إليها. فيلم “شريعة الغاب” (بلجيكا، 2015) للمخرج باسكال هيكوت، يثبت لنا قرد أحمر وبابون أخضر مخيف وغوريلا أرجوانية أن الزعامة ليست دائماً من نصيب صاحب الأسنان الأكبر. فيلم “القفاز” بلجيكا، فرنسا، 2014) للمخرج كلمنتين روباخ تدور أحداثه حول كيفية إقامة صداقات، وفيلم “أنا الباندا” (فرنسا، 2014) من إخراج كاميل بيلود ودوريان لوبيز ودوميتيل ميلاك التي تظهر لماذا يجب الحيوانات أن تعامل باحترام ولطف.كما تم عرض فيلم “الجمل السماوي” (روسيا، 2014) للمخرج يوري فيتينغ والذي تدور قصته حول رحلة في جزء منسي من العالم. كما تم عرض فيلم “أعظم بيت في العالم” (غواتيمالا، المكسيك، 2015) من إخراج آنا بوجوركيز ولوسيا كاريراس وهو فيلم عن الاستقلالية والتغلب على المخاوف.
وعرض ايضا فيلم “جدران” (أسبانيا، 2015) من إخراج ميغلتكسو مولينا وبابلو إيرابرو تدور أحداثه بين ثلاثة حدود معاصرة ، إضافة إلى عرض فيلم “الفتى الشبح” للمخرج جان لوب فليسيول وآلان غانغول ، كما عرض أمس فيلم “الذئب الأخير” (الصين، فرنسا، 2015) بطريقة ثلاثية الأبعاد لمزيد من التفاعل مع الشاشة، ويدور الفيلم حول الحضارة التي تعمل على تدمير نظام بيئي عاش فيه الشعب المنغولي لقرون بوئام مع الطبيعة. كما تم عرض فيلم “الحمل” للمخرج ياريد زيليكي ، وفيلم “مينا تسير” ليوسف باراكي .كما عرض المهرجان ايضا فيلم “الأم الثانية” (البرازيل، 2015) للمخرجة آنا مولايه والفيلم شهادة ناصعة على قوة الرابط الذي يجمع الام بأبنائها، وكتب بعناية ليجمع بين الحزن والضحك ، إضافة إلى ذلك تم تقديم العرض الأخير في المهرجان لفيلم “أمي” (إيطاليا، فرنسا، 2015) للمخرج ناني موراتي.

إلى الأعلى