الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين خلال المواجهات مع الاحتلال في الضفة
اصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين خلال المواجهات مع الاحتلال في الضفة

اصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين خلال المواجهات مع الاحتلال في الضفة

إضراب عام في (رام الله) احتجاجا على اغتيال عبد الرحمن البرغوثي

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اصيب عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت لأمس، بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي في حي النقار غرب مدينة قلقيلية، كما عم الاضراب العام مدينة رام الله المحتلة احتجاجا على اغتيال شاب فلسطيني من بلدة عابود بزعم الاشتباه في حيازته سكين كما قامت قوات الاحتلال بسد الظرقات حول البلدة بالسواتر الترابية وكتل الاسمنتية.
وأفاد مدير مركز الاسعاف والطوارئ منذر نزال في تصريحات صحافية بإصابة (44) فلسطينياً بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط نقل (4) منهم للمستشفى، اضافة الى اصابة (198) مواطنا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال المواجهات.
أصيب طفل بالرصاص الحي، في الرقبة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على جسر حلحول شمال الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة جسر حلحول، أطلقت خلالها الرصاص الحي والمطاطي والغاز السام المسيل للدموع، صوب الفتية والشبان، ما أدى لإصابة طفل بالرصاص الحي، وآخرين بالاختناق، عولجوا ميدانيا.
بينما قالت مصادر طبية في مستشفى الأهلي بالخليل، إن طفلا (15 عاما)، وصل إلى قسم الطوارئ بعد إصابته برصاصة من النوع الحي في رقبته، وأدخل على الفور غرفة العمليات، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.
في وقت أغلقت فيه قوات الاحتلال المدخل الغربي لبلدة تقوع شرق بيت لحم بالجيبات العسكرية، ومنعت عملية تنقل المواطنين من وإلى البلدة من خلاله.
وأفاد مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح في تصريحات صحافية، بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل ومنعت المركبات الدخول والخروج من وإلى البلدة .
وأشار إلى أن مواجهات اندلعت قرب هذا المدخل بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات .
من جهة أخرى ساد الإضراب الشامل محافظة رام الله والبيرة من صباح أمس السبت وحتى الساعة 12 ظهرا حداداً على روح الشهيد عبد الرحمن وجيه البرغوثي، ابن قرية عابود، الذي ارتقى أمس الأول إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل القرية.
وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إقليم رام الله والبيرة نعت في وقت سابق الشهيد.
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس الأول، المدخل الرئيسي لبلدة عابود شمال غربي رام الله، بالسواتر الترابية، ومنعت الحركة نهائياً عبر هذا المدخل.
وافادت مصادر فلسطينية أن إغلاق الحاجز جاء في أعقاب إعدام قوات الاحتلال الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) عند مدخل البلدة بدم بارد، وبسبب استمرار المواجهات مع قوات الاحتلال في المنطقة.
وفي أعقاب إغلاق هذه الطريق الرئيسية، فإن البلدة عزلت بشكل كامل عن مدينة رام الله، وبالتالي فإن السكان يضطرون إلى سلوك طرق زراعية خطيرة، نحو القرى المجاورة، ومنها إلى مدينة رام الله.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية المدخل الرئيس لقرية عابود بالسواتر التربية.
وقامت جرافة إسرائيلية مدعومة بقوة من جيش الاحتلال بأعمال التجريف على المدخل الشرقي الرئيس ووضعت ساتراً ترابياً على الشارع الواصل إلى مدينة رام الله، ومنعت أهالي القرية من التنقل.
وبإغلاق الطريق سيتم عزل القرية عن باقي القرى في الناحيتين الجنوبية والغربية، ما يضطر الأهالي لسلوك طرق التفافية طويلة ووعرة للوصول لأعمال وقضاء حاجاتهم.
وتنتهج قوات الاحتلال خلال الانتفاضة القائمة سياسة عزل القرى والبلدات بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية والحواجز، بهدف التضييق على السكان وفرض سياسة العقاب الجماعي على الأهالي.

إلى الأعلى