السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / شباب عمان الثانية تغادر ميناء كوشين الهندي عائدة إلى البلاد
شباب عمان الثانية تغادر ميناء كوشين الهندي عائدة إلى البلاد

شباب عمان الثانية تغادر ميناء كوشين الهندي عائدة إلى البلاد

بعد مشاركتها في الاحتفال بالذكرى الستين لافتتاح السفارة الهندية بالسلطنة

من ميناء كوشين: الملازم أول/ ناصر بن خميس الكلباني ـ الملازم أول بحري/ عبدالله بن راشد المصلحي
غادرت مساء أمس سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية) جمهورية الهند الصديقة عائدة إلى السلطنة بعد أن أنهت مشاركتها الناجحة في الاحتفال بالذكرى الستين لافتتاح السفارة الهندية بالسلطنة، وذلك في إطار رحلتها الدولية الثانية (جسر الصداقة العمانية الهندية 2015م) والتي جاءت تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وكان في توديع السفينة (شباب عمان الثانية) لدى مغادرتها ميناء (كوشين) الهندي سعادة السفير الشيخ حمد بن سيف الرواحي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الهند الصديقة، والملحق العسكري العماني بجمهورية الهند، وعدد من كبار ضباط البحرية السلطانية العمانية والبحرية الهندية وقد حققت السفينة أهداف الرحلة ، والمتمثلة في تمثيل السلطنة في هذه الاحتفائية ، ونشر أواصر الصداقة والمحبة والسلام بين السلطنة وجمهورية الهند الصديقة ، والتعريف بماضي عمان التليد وحاضرها المشرق ، مع إسهامها في نشر ثقـافة الإبحار الشراعي، وتطبيق فنون الإبحار التقليدي والحديث.
وحول هذه الزيارة قال العميد الركن طيار حمدان بن مرشد اللاهوري الملحق العسكري العماني بجمهورية الهند الصديقة: “سعدنا بمشاركة سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية) في هذه الاحتفائية وتمثيلها للسلطنة ، وقد حققت هذه الزيارة أهدافها المنشودة للعلاقات العمانية الهندية، ومما لا شك فيه أن هذه العلاقات تأخذ العديد من النواحي من بينها التعاون العسكري بين البلدين، متمثلا في كثير من الجوانب التدريبية لمختلف أسلحة قوات السلطان المسلحة، إلى جانب تنفيذ التمارين العسكرية المشتركة بين البلدين، والاجتماعات والزيارات المتبادلة بين القادة العسكريين لما يصبُّ في مصلحة تطوير التعاون العسكري بين الجانب العماني والهندي”.
وحول الفوائد التي جناها طاقم السفينة (شباب عمان الثانية) من هذه الرحلة البحرية قال الملازم أول بحري هلال بن راشد الكلباني ضابط الإمداد بالسفينة: “تمثل هذه الرحلة الانطلاقة الحقيقية لي للعمل على متن سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية) كضابط متخصص في جانب الإمداد، وقد كان لتجربة الإبحار الأولى لي على متن السفينة الكثير من الفوائد، منها معرفة الاحتياجات اللوجستية التي تتطلبها مثل هذه الرحلات الدولية بدءًا من إبحار السفينة من سلطنة عمان وحتى جمهورية الهند الصديقة، وتلبية جميع المتطلبات اللوجستية للسفينة وزوارها وطاقمها والمتدربين من الجنسين، فضلا عن تطبيق مبادئ الإبحار الشراعي والفلكي”.
من جهة أخرى قال الملازم بحري يونس بن مسعود الراشدي ضابط متدرب على متن السفينة: “الرحلة أتاحت لنا تعلم الكثير من الفنون البحرية المتوارثة، وقد تم خلال هذه الزيارة عقد برنامج تدريبي للملاحة الفلكية باستخدام النجوم والأجرام السماوية والأفق المرئي، إلى جانب استخدام الآلات التقليدية المتخصصة في هذا المجال، كآلة السدس، ويمكننا القول: إن رحلة (جسر الصداقة العمانية الهندية 2015م) قد حقَّقت الكثير من الأهداف الرئيسية، وتوطيد أواصر العلاقات العمانية الهندية، وتعلُّم الإبحار الشراعي كموروث بحري خالد”.
وقال نائب العريف محمد بن سالم العجمي من الحرس السلطاني العماني: “فخور بانضمامي لهذه الرحلة التاريخية لسفينة (شباب عمان الثانية)، وقد أخذت الرحلة طابعا تاريخيا يوثِّق العلاقات العمانية الهندية بين البلدين، مع محاكاة إبحار آبائنا القدامى عبر المحيط الهندي، وتجسيد ما تعلمناه أثناء التدريبات التي نظمتها السفينة قبل الإبحار إلى جمهورية الهند”.
كما أشار الشرطي وليد بن محمد المقبالي من شرطة عمان السلطانية قائلا: “الرحلة كانت مفيدة لنا جميعا لاكتساب الخبرات اللازمة لفنون الإبحار، ومن خلال برامج التدريب على ظهر السفينة، والذي تجلت فيه العديد من التدريبات البحرية كالتعامل مع الأشرعة والحبال، وتطبيق معايير الأمن والسلامة أثناء الإبحار، والعمل بروح الفريق الواحد، والمشاركة في العمل على تحديد المسار الصحيح للسفينة من خلال غرفة القيادة واستخدام الخرائط”.
وقال الجندي بحري ميساء بنت يوسف الزدجالية : “الرحلة فريدة من نوعها لما حملته من معانٍ حقيقية لتعزيز أواصر العلاقات التاريخية بين سلطنة عمان وجمهورية الهند الصديقة، إلى جانب حملها أول متدربات عمانيات يُتاح لهنَّ فرصة تطبيق فنون الإبحار التقليدي والحديث، خاصةً الإبحار الشراعي، وتعلم الصَّبر والتحمُّل في الرحلات البحرية الطويلة، وأود الإشارة هنا بحجم الفائدة التي جنيناها كمتدربين من البرنامج التدريبي المعدّ خلال هذه الرحلة، وروح التعاون والإخاء والاحترام المتبادل بين طاقم السفينة والمتدربين، وحسن التنظيم، وتهيئة بيئة العمل المناسبة لجميع الفئات المشاركة في هذه الرحلة”.

إلى الأعلى