الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مشتبه جديد بهجمات باريس..وعقلها المدبر على علاقة بأوساط بريطانية
مشتبه جديد بهجمات باريس..وعقلها المدبر على علاقة بأوساط بريطانية

مشتبه جديد بهجمات باريس..وعقلها المدبر على علاقة بأوساط بريطانية

هولاند يتفقد حاملة الطائرات شارل ديجول ويتابع الحملة على (داعش)

بروكسل ـ عواصم ـ وكالات: اعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية أمس ان مشتبها بهما جديدين في اعتداءات باريس “تتم ملاحقتهما من جانب اجهزة الشرطة البلجيكية والفرنسية” هما رجلان رصدا حاملين بطاقتي هوية مزورتين عند الحدود المجرية برفقة المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات صلاح عبد السلام، فيما ذكر تقرير اميركي نقلا عن مسؤولين أوروبيين ان عبد الحميد اباعود المتهم بتدبير الاعتداءات كانت لديه اتصالات مع مشتبهين آخرين في بريطانيا التي زارها احد منفذي اعتداءات باريس هذا العام.
من جهتها، قالت الشرطة الفدرالية التي نشرت طلبا مماثلا مرفقا بالعديد من الصور “انهما خطران ومسلحان على الارجح”.
واثبت التحقيق ان صلاح عبد السلام توجه الى المجر مرتين في سبتمبر الفائت.
ورصد في التاسع منه على الحدود بين المجر والنمسا برفقة شخصين ابرزا هويتين بلجيكيتين مزورتين باسمي سمير بوزيد وسفيان كيال.
واستخدمت هوية سمير بوزيد بعد اربعة ايام من اعتداءات باريس، وتحديدا في 17 نوفمبر قرابة الساعة 18,00، في احد فروع وكالة وسترن يونيون في منطقة بروكسل.
وقد حول رجل يومها مبلغ 750 يورو الى حسناء بولحسن قريبة عبد الحميد اباعود الذي يعتبر احد ابرز المسلحين الناطقين بالفرنسية في تنظيم داعش والذي تمكن من العودة من سوريا للمشاركة في الاعتداءات قبل ان يقتل في 18 نوفمبر مع حسنة في هجوم للشرطة على شقته في سان دوني بشمال باريس.
واوضحت النيابة انه “تم تسجيل صور خلال عملية تحويل المال”.
واستخدمت الهوية المزورة الاخرى باسم سفيان كيال في استئجار منزل في اوفليه بجنوب بلجيكا تم دهمه في 26 نوفمبر. وذكرت الصحافة البلجيكية انه قد يكون استخدم مخبأ لمعدات.
وفي ذات السياق ذكرت صحيفة وول ستريت جرنال نقلا عن مسؤولين غربيين ان عبد الحميد اباعود الذي يرجح انه مدبر اعتداءات باريس كانت لديه اتصالات مع اشخاص يعيشون في بريطانيا التي زارها احد منفذي اعتداءات باريس هذا العام.
وكتبت الصحيفة نقلا عن المسؤولين الذين لم تكشف هوياتهم انه “يشتبه بان عددا من الاشخاص الذين كانوا على اتصال بعبد الحميد اباعود يقيمون في المملكة المتحدة”.
واضافت ان “هؤلاء الاشخاص الذين يتحدر بعضهم من اصول مغربية” مثل اباعود “يتمركزون في منطقة برمنغهام” في وسط انجلترا.
من جهة اخرى، قال المصدر نفسه ان “شخصا واحدا على الاقل مرتبط بهجمات” باريس “سافر كما يعتقد الى المملكة المتحدة قبل” الاعتداءات.
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة الجارديان نقلا عن مسؤولين في مكافحة التجسس، ان احد منفذي اعتداءات باريس زار في وقت سابق من هذا العام لندن وبرمنغهام.
واضافت الصحيفة البريطانية “في المدينتين التقى اشخاصا يشتبه في انهم ينوون ويمكنهم تحضير اعمال ارهابية تستهدف المملكة المتحدة، او المساهمة فيها”، موضحة ان الاشخاص الذين التقاهم هم موضوع تحقيق جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني ووحدا مكافحة الارهاب في الشرطة.
وقال ماركوس بيل مساعد قائد شرطة ويست ميدلاندز “ان وحدة مكافحة الارهاب في شرطة ويست ميدلاندز تعمل يدا بيد مع زملائها في مكافحة الارهاب في لندن ومع الشبكة الوطنية لمكافحة الارهاب واجهزة الامن، بهدف مساعدة التحقيقات الفرنسية والبلجيكية وايضا بالطبع للتعامل مع اي تهديد ارهابي على صلة بالمملكة المتحدة”.
واضاف “ان التهديد المرتبط بالارهاب الدولي للمملكة المتحدة يبقى +خطرا+ ما يعني ان وقوع هجوم مرجح جدا”، دون المزيد من التفاصيل.
وذكرت وول ستريت جرنال بان مدينة برمنغهام ذكرت في السابق في قضايا الاهاب.
من جانبه تفقد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول المتواجدة في المتوسط للمشاركة في العمليات ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق، في زيارة غير مسبوقة الى منطقة عمليات في الشرق الاوسط.
وهذه الزيارة المفاجئة للرئيس الفرنسي تزامنت مع انضمام المانيا رسميا للعمليات العسكرية الدولية ضد تنظيم داعش، لدعم فرنسا مع تصويت النواب الالمان للسماح بنشر ما يصل الى 1200 جندي وست طائرات في العام 2016.
وزيارة هولاند التي احيطت بسرية حتى اللحظة الاخيرة تستمر بضع ساعات.
ووصل هولاند برفقة وزير الدفاع جان ايف لودريان وسيلتقي الطيارين والفنيين العاملين على حاملة الطائرات ويلقي كلمة عصرا كما سيشاهد في الليل انطلاق طائرات رافال وسوبر ايتاندار في مهمات، وفق ما افادت الرئاسة.
وهي المرة الاولى التي يزور فيها رئيس فرنسي حاملة الطائرات الفرنسية اثناء خدمتها خارج قاعدتها في تولون بجنوب شرق فرنسا. وهي ايضا المرة الاولى التي يتوجه فيها هولاند الى منطقة عمليات عسكرية فرنسية ضد تنظيم داعش. وفي ديسمبر 2013 زار افريقيا الوسطى بعد خمسة ايام من بدء عملية سنغاريس.

إلى الأعلى