الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب تستعد للدورة العشرين وترد على استطلاع وأسئلة “أشرعة”
لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب تستعد للدورة العشرين وترد على استطلاع وأسئلة “أشرعة”

لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب تستعد للدورة العشرين وترد على استطلاع وأسئلة “أشرعة”

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي:
لم تكن الليلة الختامية التي أسدل الستار فيها عن معرض مسقط الدولي التاسع عشر للكتاب ليلة تكريمية فحسب بل كانت جلسة حوارية استقصت الآراء وبداية استقبال الملاحظات حول المعرض وأهم الرؤى والتطلعات التي يتمناها المهتمون في الدورة العشرين من معرض مسقط الدولي للكتاب والتي أعلن معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للمعرض عن بدء الاستعداد لها منذ نهاية هذه الدورة من المعرض، وقد شاركت العديد من المؤسسات الثقافية الرسمية منها والأهلية وعدد من المبادرين والإعلامين في الجلسة الحوارية امس الأول والتي اقيمت في قاعة الفعاليات الثقافية بمركز عمان الدولي للمعارض بحضور معالي الدكتور وزير الإعلام (رئيس اللجنة المنظمة للمعرض)، ويوسف بن إبراهيم البلوشي مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة (مدير المعرض)..
وقال معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للمعرض بداية احتفينا في هذا العام بالثقافة والفكر والأدب في عمان الحبيبة في هذه الاحتفالية التي شهدت وبحمد الله طوال الفترة الماضية حضورا فاعلا وتجاوبا رائعا، بدأنا هذه الاحتفالية بتدشين كلمة عمان في التاريخ الموسوعة العمانية وبحمد الله لاقت اصداء على المستوى المحلي والعربي والدولي وتلقينا العديد من التهاني والتبريكات والحجز لهذه الموسوعة على مستوى الافراد والمؤسسات العربية والدولية.
وأضاف معاليه “استقبلنا هذا العام مشاركات كثيرة تمثلت في أكثر 570 دار نشر واعتذرنا لعدد كبير لمحدودية المكان والمساحة، وكانت الاصداء من دور النشر رائعة جدا وتغمرنا سعادة والحمدلله، وقد اكدنا منذ بداية المعرض ان معرض مسقط الدولي للكتاب احتل مكانة مرموقة على الخارطة الخليجية والعربية، وقد اكد لي شرف رئيس اتحاد الناشرين العرب للمرة الثانية بعد لقاء العام الماضي ان معرض مسقط الدولي للكتاب يعد الآن من اهم المعارض القيمة والتي تحضى بمشاركة كبيرة من دور النشر.

قاعة الطفل
وحول قاعة “أحمد بن ماجد” والتي خصصت لـ”الطفل” قال معاليه: نامل في السنوات القادمة ان نطور قاعة أحمد بن ماجد للطفل والتي عجّت بالزائرين من الفترة الصباحية والمسائية وهناك الكثير من الفعاليات التي اقيمت على مستويات مختلفة وكلها انجزتها المؤسسات الثقافية، سنحاول في العام المقبل تطبيقق الفعاليات بشكل اكبر ودعم اكثر وبشكل مختلف، اما عن المرافق الاخرى فهي مهمة وتحتاج للمساحة ونتمنى في النسخة القادمة وجود مساحات اكبر تمكننا من تطبيق رؤانا وافكارنا فنحن محكومون بالمساحة التي نسأجرها سنويا ونتمنى ان تكون هناك قاعات لنرفع الحرج عن الاعتذارات ايضا.

دور المؤسسات
وأشاد معالي الدكتور وزير الإعلام بمشاركة المؤسسات الثقافية في تنظيم الفعاليات وقال “خطوة لا نختلف عليها بدأنا بها من العام الماضي بأن تقوم المؤسسات الثقافية بالسلطنة والجمعيات المهنية والمبادرات المجتمعية ان تقوم بهذه الفعاليات وتساهم ونعتقد انها خطوة ناجحة في هذا العام اضفت لنا الكثير وقدمت فعاليات في مختلف صنوف الثقافة حيث اضاءت مساحة جميلة، وما يميز معارض الكتب ليس الكتاب فقط، والفعاليات الثقافية هي من يشد اليها الرحال ومن هنا نقول تحية شكر وتقدير للجمعيات المهنية والمؤسسات الثقافية والمبادرات التي اضاءات ايام معرض.

الكتاب العماني
كما ابدى رئيس اللجنة المنظمة للمعرض سعادته بالمؤلف العماني وقال: هناك اعداد كبيرة تفوق الـ 130 من الاصدارات الحديثة للكتاب والمؤلفين العمانين وكذا الحال لعدد من المؤلفين الذين تحدثوا عن عمان، وهذا مبعث سرور لنا، وبيت الغشام اصدر اكثر من 100 اصدار في عام واحد وهذا جهد يحسب لوطن ولعمان ان نقدم هذا الكم من المؤلفات العمانية في مختلف مجالات الأدب والفكر والترجمات للفكر العماني مساحة جميلة رائعة نتمنى ان تزيد بشكل اكبر في قادم الايام.

المبادرات المجتمعية
كما تحدث معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام عن المبادرات المجتمعية وقال : احتفلنا في هذا المعرض بتدشين مبادرة مجتمعية من قبل جمعية دار العطاء وهي قافلة كتابي صديقي، الباص المكتبة المتنقلة التي ستجوب محافظات وولايات السلطنة بعد انتهاء معرض مسقط الدولي للكتاب لتعرف المجتمعات المحلية بالانجاز المعرفي والثقافي، فخالص الشكر والتقدير لجمعية دار العطاء.
وأضاف “معاليه”: من العام المقبل اي مبادرات مجتمعية من قبل المؤسسات والافراد سنضع لها معايير وسنعلن عن افضل المبادرات والتي سنحتفي بها في افتتاحية المعرض القادم.
وفي الختام توجه معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للمعرض بالشكر لكافة الجهات الداعمة للمعرض والرعاة وكافة مؤسسات المجتمع المدني التي ساهمت في الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض وكافة وسائل الإعلام الداعمة والمساندة في إظهار المعرض بما يليق وواقعه.

ردود “أشرعة”
من جهته وردا على استطلاع ملحق “أشرعة” الصادر أمس قال يوسف بن إبراهيم البلوشي مدير معرض مسقط الدولي للكتاب: هناك تعاون كبير مع شرطة عمان السلطانية للإسراع في تخليص تأشيرات المعرض وهناك جهد كبير بذل وتجاوب اكبر في هذا الاطار، ومنذ فتح باب الاشتراك عبر الموقع الإلكتروني في سبتمبر الماضي تتطلب الشروط تسجيل الاسماء والقوائم وتتحول مباشرة للجهات المختصة، فمن سجّل مبكرا انهيت تأشيراته مبكرا ومن تأخر استلم تأشيرته متأخرا، وهناك الكثير من الدول التي تربطنا علاقات ومذكرات تفاهم وتبادل اجنحة تم التواصل معهم عبر وزارة الخارجية بالإضافة إلى وجود الموقع، ونؤكد ان ما حدث من تأخير فهو من دور النشر نفسها.

50 الف ريال مسترجعات
اما بخصوص دفع الإشتراكات المادية لدور النشر فأوضح “مدير المعرض”: الموقع الإلكتروني اختصر الإجراءت المطولة ومنذ فتح باب الاشتراك في الموقع منذ شهر سبتمبر الماضي مباشرة وبشكل تلقائي يوم الموقع بتخصيص مساحة معينة والاجنحة التي نستطيع توفيرها بحسب القوائم والعناوين التي تردنا من دور النشر وعليه يتم تحصيل المبالغ بالاجنحة المتفق عليها، ونحن واضحين منذ البداية، في حين ان بعض دور النشر يحوّل مبالغ لعدد اكبر من الاجحنة المخصصة بحيث يضع في مخيلته عند الوصول التفاهم مع إدارة المعرض منحه اجنحة اكبر وهذا الامر يوضعنا في موقف محرج ويجبرنا للمتابعة المعالية واجراءات إعادة تحصيل تلك الاشتراكات غير الموافق عليها في الاتفاق الأولي، وفي هذه الدورة من هذا العام استرجعنا من المالية إلى دور النشر ما يقارب 50 الف ريال، وللأسف رغم وضوحنا منذ البداية وآلية قبول المشاركة وتوضيح المواقع المخصصة ورغم وجود التسهيلات ووضوح هذه الآلية والرد الالكتروني الا ان بعض دور النشر تصر على الحصول على مساحة أكبر اكثر من المحدد لها.

ضيق المساحة
اما حول ضيق المساحة في المعرض فأكد “البلوشي” ان إدارة المعرض محكومة بالمساحات المتاحة وهذه القاعات المؤقته لابد ان تطابق اشتتراطات الامن والسلامة، وهناك بعض المساحات التي لا تسمح جهات اخرى شغلها لذات للحالات الطارئة لا قدر الله.

إلى الأعلى