الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن إلى محادثات سلام في جنيف 15 ديسمبر وتوقعات بهدنة قريبة
اليمن إلى محادثات سلام في جنيف 15 ديسمبر وتوقعات بهدنة قريبة

اليمن إلى محادثات سلام في جنيف 15 ديسمبر وتوقعات بهدنة قريبة

هادي يعين محافظا جديدا لعدن

صنعاء ـ جنيف ـ وكالات: أعلن وسيط الامم المتحدة اسماعيل ولد شيخ احمد امس الاثنين ان محادثات سلام بين اطراف النزاع في اليمن ستعقد في سويسرا في 15 ديسمبر، مؤكدا انه قد يتم التوصل الى اعلان وقف اطلاق نار قبل ذلك. وقال امام الصحفيين في جنيف “لقد وافقت الاطراف على إجراء مفاوضات سلام” في 15 ديسمبر. وأضاف انه “شبه اكيد” من اعلان وقف لاطلاق النار قبل المباحثات التي لن تعقد في جنيف بل في مكان آخر بسويسرا. واكد ان الاطراف اليمنية فقط ستشارك في المفاوضات “التي ستستمر بقدر ما هو ضروري”. ويشهد اليمن معارك بين القوات الموالية للرئيس والمدعومة من تحالف عربي والمتمردين الحوثيين المؤيدين لايران الذين استولوا على مناطق واسعة من البلاد. وبحسب الامم المتحدة اوقع النزاع اليمني اكثر من 5700 قتيل نحو نصفهم من المدنيين وذلك منذ تدخل تحالف عربي في مارس 2015 في اليمن. ونظمت مفاوضات سلام في يونيو في جنيف برعاية الامم المتحدة بدون التوصل الى نتيجة. على صعيد متصل كشف مصدر من الحكومة اليمنية أن الأطراف المتنازعة في البلاد قد تعلن عن هدنة انسانية قبيل انطلاق محادثات السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة، التي أعلنت أن الحوثيين وافقوا على جدول أعمال المحادثات. وقال مسؤول من حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي امس إن الأطراف المتحاربة في اليمن من المتوقع أن تعلن هدنة إنسانية خلال أيام قبل محادثات برعاية الأمم المتحدة لإنهاء حرب أهلية قتلت قرابة ستة آلاف شخص. واجتمع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مع هادي في عدن ومع مسؤولين من جماعة الحوثي في العاصمة العمانية مسقط بجدول أعمال مقترح للمحادثات التي قال وزير الخارجية عبد الملك المخلافي إنها ستبدأ يوم 15 ديسمبر . وقال مسؤول في مكتب هادي لرويترز “الحوثيون وافقوا على مسودة جدول أعمال جنيف وخلال أيام سيتم إعلان هدنة إنسانية والشروع في الإفراج عن السجناء ورفع الحصار عن المدن.” وتخوض قوات موالية لهادي مدعومة بضربات جوية وقوات برية من تحالف عربي خليجي حربا أهلية منذ تسعة أشهر مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومدن أخرى. وأكد المتحدث باسم الحوثيين في صفحته على فيسبوك أن الجماعة ناقشت “مكان وتاريخ الحوار المزمع عقده منتصف الشهر الحالي” مع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وقال المتحدث محمد عبد السلام “كما تم بحث سبل وقف إطلاق النار وما يليها من خطوات بناء الثقة معبرين من جهتنا عن انفتاحنا لإجراء حوار جاد ومسؤول.” وفشلت مفاوضات سابقة بوساطة الأمم المتحدة في إنهاء الصراع من خلال الحوار فيما استعرت المعارك في البلاد وقصفت طائرات التحالف مواقع الحوثيين وحلفائهم. وينص جدول الأعمال المقترح على إجراءات فورية لبناء الثقة بما في ذلك الإفراج عن وزير الدفاع اليمني الذي يحتجزه الحوثيون منذ مارس ورفع الحصار عن المدن وغيرها من مراكز التجمع السكانية ووقف تجنيد الأطفال للقتال. ويقول أنصار هادي إن قوات الحوثي تحاصر مدينة تعز شمالي عدن. ويقول الحوثيون إن التحالف بقيادة السعودية يضع معظم اليمن تحت الحصار بإغلاق موانئها البحرية والجوية. وستهدف محادثات السلام إلى تنفيذ قرار لمجلس الأمن الدولي صدر في أبريل نيسان ويدعو لإعادة تنصيب حكومة اليمن وانسحاب قوات الحوثي من المدن. على صعيد آخر أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي امس قراراً يقضي بتعيين العميد عيدروس قاسم الزبيدي محافظاً لمحافظة عدن، بعد مقتل اللواء جعفر محمد سعد، الذي استهدف صباح السبت. وتبنى تنظيم “داعش” عملية الاغتيال، وفق وكالة رويترز. وأفادت المعلومات بمقتل 6 من مرافقيه أيضاً في تفجير السيارة التي كان يستقلها في حي التواهي بمدينة عدن. وأكد مدير أمن عدن أن هجوماً انتحارياً هو سبب مقتل اللواء سعد. من جهته، وجه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة طبيعة ما جرى تفصيلاً. وكان اللواء سعد عُين في أوائل أكتوبر الماضي محافظاً لمدينة عدن بعد أن شغل منصب المستشار العسكري لهادي، وهو من قيادات الجيش وأبناء مدينة عدن. من جهتها دانت الخارجية السعودية واستنكرت اغتيال محافظ عدن وعدد من مرافقيه، وقال مصدر سعودي، إن اغتيال محافظ عدن لن يثني قوات التحالف عن دعم الشرعية في اليمن. وكان محافظ مدينة عدن، اللواء جعفر محمد سعد، قد قتل. وتبنى تنظيم “داعش” عملية الاغتيال، وفق وكالة رويترز. وأفادت المعلومات بمقتل ستة من مرافقيه أيضاً في تفجير السيارة التي كان يستقلها في حي التواهي بمدينة عدن. وأكد مدير أمن عدن أن هجوما انتحاريا هو سبب مقتل اللواء سعد. من جهته، وجه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة طبيعة ما جرى تفصيلاً.
وكان اللواء سعد عُين في أوائل أكتوبر الماضي محافظاً لمدينة عدن بعد أن شغل منصب المستشار العسكري لهادي، وهو من قيادات الجيش وأبناء مدينة عدن. من ناحية أخرى احتجز مسلحون من تنظيم القاعدة عددا من الطلاب والطالبات، بعد اقتحام مركز تجاري بمدينة المكلا، بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، حققوا معهم بسبب “اختلاط النساء والرجال”. واحتُجز الطلاب، الذين أفرج عنهم بعد ساعات، يحضرون حفل تخرج نظمته الجامعة الأحد. وكان من بين المحتجزين مدير المركز التجاري وقال مصدر أمني وشهود عيان لبي بي سي إن المسلحين اقتادوا الطلاب، ذكورا وإناثا، إلى مركز أمني يتبع التنظيم، الذي يسيطر على المدينة، “للتحقيق معهم بسبب الاختلاط غير المشروع” في ذلك الحفل. وتكرر اقتحام مسلحي تنظيم القاعدة لمباني كليات جامعة عدن، كما وزعوا منشورات تمنع الدراسة في قاعات الكليات بشكل مختلط وتنظيم حفلات موسيقية داخل الجامعة، وهددوا باعتقال من يخالف تلك التعليمات. ورضخت بعض الكليات لتلك التهديدات، بينما لا تزال كليات أخرى تواجه مخاطر المواجهة مع مسلحي القاعدة، لعدم تمكنها من تنظيم محاضرات منفصلة للطلاب والطالبات، بسبب نقص أعضاء هيئة التدريس والقاعات.

إلى الأعلى