الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 450 طنا إنتاجية القمح بالظاهرة خلال الموسم الزراعي 2013/2014م
450 طنا إنتاجية القمح بالظاهرة خلال الموسم الزراعي 2013/2014م

450 طنا إنتاجية القمح بالظاهرة خلال الموسم الزراعي 2013/2014م

أكثر من 100 طن إنتاج العسل بالمحافظة العام الماضي

بلغت انتاجية محافظة الظاهرة من محصول القمح خلال الموسم الزراعي 2013 / 2014م نحو 450 طناً بإجمالي مساحة مزروعة بلغت 300 فدان حيث تتراوح الإنتاجية بين 1500 ـ 2000 كجم للفدان وتعتمد المساحة المزروعة وكمية الإنتاج على توفر مياه الري نظراً لتأثر بعض القرى بنقص المياه بين فترة وأخرى وفي الموسم الزراعي 2014/2015م تم زراعة حوالي 500 فدان على مستوى المحافظة وبلغت الانتاجية (104197) طنا.
وفي مجال تربية النحل بلغ إجمالي إنتاج العسل بالمحافظة خلال عام2014م إلى أكثر من 108 أطنان من العسل الصافي خلال موسمي (السمر، السدر) حيث يبلغ عدد الخلايا 10727 خلية بولايات المحافظة حسب التعداد الزراعي، أما عدد مربي النحل فقد وصل حوالي 646 مربيا، وتقوم الوزارة بدعم مربي النحل من خلال توفير الفرازات والمناضج ومستلزمات التربية تشجيعاً لمربي النحل للاستمرار في التربية وزيادة الإنتاجية. مع المحافظة على السلالة المحلية التي أثبتت مقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية بالسلطنة وجودة العسل العماني وخلال عام 2015م تم توزيع عدد (76) خلية لعدد (38) من مربي نحل العسل بواقع 2 خلية لكل حقل كما تم توزيع عدد 18 فرازا كهربائيا وعدد (17) منضج عسل.
واهتمت حكومة السلطنة بالقطاع الزراعي وتربية الثروة الحيوانية منذ بداية عهد النهضة المباركة، حيث انشأت وزارة تعنى بهذا القطاع المهم، كما تم إنشاء إدارات ومديريات عامة في المحافظات وتقع المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الظاهرة في مركز الولاية كما يوجد بكل ولاية من ولايات المحافظة دائرة للتنمية الزراعية وعدد (6) عيادات بيطرية حكومية بالمحافظة تعمل على تقديم الخدمات الزراعية والإرشادية وعلاج الثروة الحيوانية.
يقول المهندس سالم بن سعود الكندي مدير عام الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الظاهرة: تتميز المحافظة بمساحتها الكبيرة حيث تقدر بأكثر من 37 ألف هكتار من بينها مساحات زراعية يغطيها القطاع الزراعي بما يحتويه من مشاريع وبرامج تنموية وإرشادية للنهوض بهذا القطاع الحيوي وتبلغ إجمالي الحيازات الزراعية بالمحافظة 4000 حيازة.
ويبلغ تعداد النخيل بالمحافظة (795330) وتقدر اعدد الثروة الحيوانية بـ 6080 من الِجمَال وعدد 14042 من الأبقار وعدد 163279 من الماعز وعدد 61561 من الضأن. وتعتبر محافظة الظاهرة من المحافظات الواعدة للاستثمار الزراعي لما تتمتع به من مساحات واسعة قابلة للاستصلاح.
وأضف الكندي بان الخدمات الإرشادية المقدمة من وزارة الزراعة والثروة السمكية تلعب دوراً في تنمية هذا القطاع وتشجيع المزارعين للاستغلال الأمثل للموارد التي تدخل في الإنتاج الزراعي. حيث تقوم دوائر التنمية الزراعية بتقديم العديد من الخدمات الإرشادية، كتوزيع البذور والتقاوي المحسنة والشتلات، ودعم أنظمة الري الحديثة، وإنشاء حوائط الحماية الواقية من الانجراف، وتطوير إنتاجية النحل ومكافحة الآفات
( سوسة النخيل الحمراء ـ الدوباس وغيرها ) ودعم الميكنة الزراعية والبيوت المحمية ومظلات الخضر ونشر الوعي لدى المزارعين بالاستفادة القصوى من المياه والإرشاد التسويقي لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي لدى المزارع ومربي الثروة الحيوانية.
كما تقوم العيادات البيطرية من خلال الكوادر الفنية المختصة بدور كبير في علاج وتحصين الثروة الحيوانية سواء كان العلاج بزيارة الحظائر وأماكن الإيواء أو عن طريق العلاج بالعيادات البيطرية والتي بلا شك لها الدور الفاعل في الحد من انتشار الأمراض الحيوانية وتساهم في زيادة إنتاجية الثروة.
وبين المهندس ناصر بن علي المرشودي مدير دائرة الشئون الزراعية بالظاهرة أن نخيل التمر يعتبر المحصول الأول في السلطنة تعداداً وانتشاراً ونظاما بيئيا وزراعياً متكاملاً.
ويشكل قطاع النخيل في السلطنة النشاط الزراعي الأول والأكبر من حيث المساحة المزروعة وتحتل المحافظة المرتبة الثالثة من حيث أشجار النخيل المتجمعة وتقدر بـ 677546 نخلة، بينما تحتل المرتبة الرابعة في النخيل المتفرقة وتقدر بـ 117784 نخلة ويبلغ إجمالي النخيل بالمحافظة 795330 نخلة، وتزرع في المحافظة عدة أصناف من النخيل ذات الجودة العالية أشهرها (خلاص الظاهرة ـ الفرض ـ النغال – خلاص عمان ـ خنيزي ـ هلالي ـ جبري- خصاب – زبد) .
ومن المعلوم أن بعض أشجار النخيل في المحافظة معمرة وتجاوزت سنوات إنتاج الذروة، وبعضها من أصل بذري ذات صفات إنتاجية ضعيفة وبعضها مزروعة بطريقة غير منتظمة، لذا فإن وزارة الزراعة والثروة السمكية سعت في تجديد هذه الأشجار وإحلالها بأخرى ذات إنتاجية عالية ومن الأصناف المعروفة بجودتها في السلطنة ولها أسواق محلية وخارجية، حيث حظيت المحافظة بالآلاف من الفسائل النسيجية شملت مشاريع الإحلال والتجديد الحيازات الانفرادية والحقول النموذجية.

إلى الأعلى