الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : الجيش يتقدم في الأنبار ويسترد (التأميم) وغرفة العمليات العسكرية
العراق : الجيش يتقدم في الأنبار ويسترد (التأميم) وغرفة العمليات العسكرية

العراق : الجيش يتقدم في الأنبار ويسترد (التأميم) وغرفة العمليات العسكرية

فيما دعا الجبوري إلى مزيد من التنسيق مع (التحالف)

بغداد ـ وكالات: أعلنت مصادر أمنية عراقية الثلاثاء تحرير منطقة التأميم من قبضة داعش وهي إحدى اكبر مناطق مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار غرب بغداد. وقال صباح النعمان المتحدث الرسمي باسم جهاز مكافحة الارهاب ان “قواتنا طهرت بالكامل امس (الثلاثاء) منطقة التأميم بعد معركة شرسة ضد مسلحي داعش”. واضاف انه “لم يكن امام الدواعش خيار سوى الاستسلام او القتال (…) تم القضاء عليهم بالكامل”. كما صرح قائد عمليات الانبار العسكرية اللواء اسماعيل المحلاوي أمس الثلاثاء بان قوات عراقية وبالتعاون مع طيران التحالف الدولي تمكنت من تحرير أجزاء من مبنى قيادة عمليات الانبار العسكرية من سيطرة داعش شمالي الرمادي / 118 كم غربي بغداد./ وقال المحلاوي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قوات من عمليات الانبار وبإسناد جوي عراقي ودولي نفذت امس عملية نوعية انطلاقاً من الجسر الفلسطيني شمالي الرمادي وتمكنت من تحرير البوابة الشمالية والجزء الشمالي لمقر قيادة عمليات الانبار في عملية أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر داعش. وأضاف أن القوات العراقية تتقدم حاليا ضمن خطتها المعدة لتحرير القصور الرئاسية التابعة لمقر قيادة عمليات الانبار من سيطرة التنظيم . من جهته دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري امس الثلاثاء وزارة الدفاع العراقية الى زيادة التنسيق مع التحالف الدولي لتحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش وقال الجبوري ، خلال اجتماعه امس بوزير الدفاع خالد العبيدي، :” لابد من تعزيز الروح القتالية للقوات العراقية المواجهة لداعش في عمليات التحرير الجارية مع ضرورة زيادة الدعم المقدم لهذه القوات من أجل تحرير كافة المحافظات”. وأكد على ” أهمية زيادة التنسيق مع التحالف الدولي من أجل القيام بعمليات نوعية لتحرير المناطق من عصابات داعش وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية من خلال وزارة الدفاع”. من جانبه أكد وزير الدفاع “جاهزية القوات العراقية للقيام بمثل هذا العمليات وأنهم في انتظار الوقت المناسب للبدء بها من أجل تحرير كامل الأراضي”. من ناحيته تعهد وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية الألمانية للأكراد شمالي العراق في مواجهة تنظيم داعش. وخلال لقائه مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني امس الثلاثاء في أربيل، أشار شتاينماير إلى النجاحات الأخيرة التي تم تحقيقها في استعادة مدن عراقية. وقال الوزير الألماني: “إننا عازمون على مواصلة التعاون معكم ومع البيشمركة”. ولكنه شدد على ضرورة أن يتم دمج مكافحة تنظيم داعش في إطار “استراتيجية سياسية أكبر”. وبعد زيارته لبغداد كانت مناطق الأكراد المحطة الثانية لزيارة شتاينماير في العراق. وأشاد وزير الخارجية الألماني بإسهام الأكراد في استعادة مدن عراقية مثل سنجار وتكريت. ومن جانبه أكد البرزاني أن الإسهام الألماني لتسليح مقاتلي البيشمركة ساعد في إحداث تحول للوضع العسكري في المنطقة. وأعرب الأكراد عن أملهم في الحصول على المزيد من صواريخ مضادة للدبابات من طراز ميلان، وكذلك على البنادق الهجومية جي3 وجي.36 ودافع شتاينماير عن قرار الحكومة الاتحادية العام الماضي بتصدير أسلحة إلى منطقة النزاع لأول مرة، وأعرب عن سعادته بهذا القرار، وقال: “إن ذلك كان ضروريا من أجل إيقاف تنظيم داعش”. ولكنه لم يصرح بمعلومات محددة عن التعامل مع الدعم المستقبلي لمقاتلي البيشمركة الأكراد. وكان معروفا من قبل أنه من المقرر زيادة عدد المدربين التابعين للجيش الألماني للأكراد من مئة شخص إلى 150 شخصا. يشار إلى أن الحكومة الاتحادية قررت العام الماضي توريد أسلحة لمنطقة النزاع بخلاف المبادئ العامة المعتاد عليها. ولكن الوزير الألماني أكد أنه لابد من تنسيق الدعم مستقبلا مع الحكومة المركزية العراقية في بغداد، وقال: “إننا لا نرى أي معني في زيادة تعقيد العلاقات هنا في داخل العراق أكثر مما هي عليه بسبب اضطرابات مع بغداد”. يشار إلى أن ألمانيا لا تورد حتى الآن أية أسلحة إلى الجيش العراقي. يذكر أن الأكراد البالغ تعداهم حوالي 4 ملايين نسمة في شمالي العراق لا يزالون يسعون للاستقلال. وقال البارزاني ردا على سؤاله عن إمكانية الانفصال: “قلنا دائما إننا نرغب في الاستقلال، ولكن لابد أن يكون ذلك من خلال الحوار فقط وليس من خلال العنف، ولابد أن يحدث أيضا في الوقت المناسب”. من جهة اخرى غادرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول شرق البحر المتوسط متوجهة الى الخليح، وتولت قيادة القوة البحرية للتحالف الذي يتصدى لداعش، كما اعلن الجيش الفرنسي امس الثلاثاء. وذكرت قيادة الجيوش في بيان ان المجموعة البحرية الجوية المؤلفة من حاملة الطائرات وسفن حماية، عبرت قناة السويس بعد اسبوعين من العمليات ضد داعش في سوريا والعراق من البحر المتوسط. واضافت “بدخوله البحر الاحمر، تولى الاميرال رينيه-جان كرينيولا، قائد المجموعة البحرية الجوية، مهمات قائد قوة تاسك فورس 50 (وهي القوات البحرية للتحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية بقيادة الولايات المتحدة) والتي سيقوم بها على مدى عدة اسابيع”. واوضح الجيش الفرنسي “هذه هي المرة الاولى التي يتولى فيها هذه المهمة اميرال غير اميركي. (..) هذا يثبت المستوى الرفيع لتقاسم المهمات وتنسيقها بين البحريتين الفرنسية والاميركية”. وأعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين امس الثلاثاء مقتل 3 عناصر من تنظيم داعش وأحد رجال الأمن العراقي في مواجهات شرقي تكريت 160/ كلم شمال بغداد./ وقال المصدر إن “عناصر داعش شنوا هجوما اليوم على القوات العراقية والحشد الشعبي في خطوط الصد بمنطقتي علاس وتل كصيبة 50/ كلم شرقي تكريت/” ، موضحا أن مواجهات بين الطرفين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة ، مما استدعى إرسال تعزيزات مختلفة إلى المنطقة ومن ثم ترجيح كفة القوات والحشد في طرد عناصر داعش التي حصلت على موطئ قدم في عدد من النقاط بعد انسحاب العناصر الأمنية. وأضاف أن “القوات تمكنت ظهر اليوم من طرد عناصر داعش وقتل 3 منهم ، فيما قتل عنصر من القوات الأمنية وأصيب 5 آخرين بجروح”.

إلى الأعلى