الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير : مقاطعة بضائع الاحتلال تحقق نجاحات ملحوظة وتتصدر اهتمامات المجتمع المدني
تقرير : مقاطعة بضائع الاحتلال تحقق نجاحات ملحوظة وتتصدر اهتمامات المجتمع المدني

تقرير : مقاطعة بضائع الاحتلال تحقق نجاحات ملحوظة وتتصدر اهتمامات المجتمع المدني

على وقع الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة
تنامي الطلب على المنتجات الفلسطينية المحلية

القدس المحتلة ــ الوطن:
قال المكتب الوطني الفلسطيني في تقريره الدوري حول مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي، بأن هناك تاًييدا وتجاوبا مجتمعيا واسعا لحملات المقاطعة، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية وجرائم قواته اليومية التي لم تستثن الأطفال أو النساء، وأصبح هناك تنام في الطلب على المنتجات المحلية، ومن المؤكد انه ستكون هناك نتائج ايجابية هامة على طريق التخلص من التبعية الاقتصادية لإسرائيل بشكل تدريجي، حيث أطلقت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يقود حركة المقاطعة BDS، الحملة الوطنية الموحدة لمقاطعة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت عنوان “لنقاطع، المقاطعة مقاومة.”، وتستهدف اللجنة الوطنية، بالشراكة مع الأطر والحملات الفاعلة في المقاطعة المحلية، شركات إسرائيلية محددة تنتج مواد إستهلاكية تحتل مساحة كبيرة من السوق الفلسطيني وتستغل موارده دون أدنى حق،وقد شهدت كافة المحافظات الفلسطينية سلسلة من الفعاليات الوطنية الهادفة الى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وفى السياق ، ثمّن مجلس الوزراء الفلسطيني دخول قرار الاتحاد الأوروبي بالمصادقة على وضع علامات على كافة المنتجات التي تصنع في المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان حيز التنفيذ، واعتبر المجلس أن هذا القرار يشكل خطوة باتجاه انسجام دول الاتحاد مع قرارت الشرعية الدولية والقانون الدولي، معرباً عن أمله بأن يليه قرارات شجاعة أخرى بمنع دخول بضائع المستوطنات إلى الأسواق الأوروبية، وداعياً دول العالم كافة بالسير على خطى الاتحاد الأوروبي، بل والتأكيد على عدم شرعية الاستيطان الذي ينهب الأرض الفلسطينية ويقضي على حل الدولتين.
من جهته ، دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين في كلمة له في مؤتمر فلسطينيي الشتات الاول في اوروبا الذي بدأ اعماله في العاصمة الألمانية برلين، تزامنا مع حلول اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة طيف واسع ومتنوع من المؤسسات والجمعيات الفلسطينية الناشطة على الساحة الأوروبية، وبحضور حاشد أبناء الجاليات الفلسطينية في المانيا وعدد من الدول الأوروبية، الى بناء راي عام اوروبي مساند والى تنظيم اوسع الحملات لفرض المقاطعة على دولة الاحتلال على اختلافها وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على دولة الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد د. احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال الاجتماع مع رئيس حكومة والوني بروكسل تعزيز التعاون المشترك وطالب البرلمان بفرض المقاطعة على سلع وبضائع المستوطنات الذي حضره ايضا سفير فلسطين في بروكسل عبد الرحيم الفرا والمستشار هادي شبلي والمستشارين السياسيين للسيدة مارتينا، على ضرورة تبني البرلمان لمشروعي قرار الاول يقضي بفرض مقاطعة كاملة على سلع ومنتجات المستوطنات والثاني متعلق بوضع قطعان المستوطنين على لائحة الاٍرهاب الدولية.
وأطلقت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل الحملة الوطنية الموحدة لمقاطعة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت عنوان “لنقاطع، المقاطعة مقاومة.”، وتستهدف اللجنة الوطنية، بالشراكة مع الأطر والحملات الفاعلة في المقاطعة المحلية، شركات إسرائيلية محددة تنتج مواد إستهلاكية تحتل مساحة كبيرة من السوق الفلسطيني وتستغل موارده دون أدنى حق، وتشمل قطاعات الغذاء والزراعة وصناعة الأدوية. تشمل القائمة: تنوفا، أوسم، عيليت، تيفاع وجافا. وأشارت منسقة الحملة الوطنية، ماجدة المصري في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر نقابه المهندسين في نابلس، والذي اعلن فيه اطلاق الحمله الوطنيه لمقاطعه البضائع الإسرائيلية على مستوى المحافظات الفلسطينية والتي تأتي وفقا للبيان الختامي للمجلس المركزي في اجتماعه المنعقد في مارس2015 على أن مقاطعة إسرائيل ودعم حركة BDS تشكل محورا رئيسيا في النضال الوطني الاستراتيجي للشعب الفلطسيني، على ضوء النجاحات العظيمة التي حققتها حركة BDS في العالم، ودعت جميع أبناء الفلسطينيين إلى مقاطعة جميع البضائع الإسرائيلية، وفي إطار توحيد وتجديد حيوية قطاعاتها المختلفة بمناسبة مرور عشرة أعوام على انطلاق حركة مقاطعة إسرائيل BDS ، قررت إطلاق حملة موحدة اعتبارا من 1/12/2015 تركز على مقاطعة تنوفا وتبوزينا على وجه الخصوص باعتبارها رمزا فاقعا للمنتج الإسرائيلي، الذي كان يتم استهلاكه بشكل واسع في مراحل سابقة، دون أن يعني ذلك إغفال مواصلة مقاطعة سائر البضائع والمنتجات الإسرائيلية.
وفي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني شاركت حملة BDS الأردن بوقفة في العاصمة عمان أمام مقر الأمم المتحدة احتجاجا على استمرار تعاقدها مع شركة G4S جي فور اس لخدمات الأمن والحماية لتواطؤها مع الاحتلال الاسرائيلي وذلك ضمن تحرك عالمي للضغط على الأمم المتحدة لإلغاء عقودها مع الشركة إلى حين وقف الشركة في الكيان، وطالبوا الأمم المتحدة باحترام ميثاقها العالمي ومبادءها للتعاقد التي تمنع التعامل مع الشركات التي يثبت تورطها في انتهاكات حقوق الإنسان مثل شركة G4S جي فور اس التي توفر الأجهزة والنظم الأمنية لمعتقلات الاحتلال والمستوطنات والجدار العازل. وتعتبر مؤسسات الأمم المتحدة في الأردن ثالث أكبر متعاقد مع G4S جي فور اس في العالم حيث بلغت حجم عقودها مع الشركة حوالي ٢٫٦ مليون دولار العام الماضي. ومن بين هذه المؤسسات منظمة الغذاء العالمية و المفوضية العليا للاجئين واليونيسيف و مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

إلى الأعلى