الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / استعراض الفرص الاستثمارية والتعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة وإيران
استعراض الفرص الاستثمارية والتعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة وإيران

استعراض الفرص الاستثمارية والتعاون التجاري والاقتصادي بين السلطنة وإيران

في لقاء بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الإيرانيين
رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان: على رجال الأعمال من الجانبين الاستفادة من هذه اللقاءات والتعرف على الفرص المتاحة والمعروضة

عقد أمس لقاء بمقر الهيئة العامة للطيران المدني بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الإيرانيين، وذلك على هامش زيارة الوفد التجاري الإيراني للسلطنة والذي يمثل كبريات الشركات والمؤسسات الإيرانية.
وقال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان إنه على رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الايرانيين استغلال هذه الفرص المتاحة للاستثمار والتعاون التجاري والاقتصادي والعمل على إيجاد تعاون استثماري مشترك ومشاريع مستقبلية قابلة للتطبيق، والتعرف كذلك على كبريات الشركات الإيرانية ومجلات عملها.
وترأس الوفد الزائر محسن ضرابي رئيس غرفة تجارة وصناعة ومعادن وزراعة إيران وعمان والذي قال إن هذه الزيارة تأتي في إطار الزيارات المتبادلة بين البلدين في سبيل تنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية بين القطاع الخاص وتنمية التجارة وزيادة ميزان التبادل التجاري بينها.
وأشار رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان إلى أن العلاقات التجارية والاستثمارية بين السلطنة وإيران في تحسن مستمر والجانبين يعملان بجد في سبيل تقوية هذه العلاقة بما يخدم المصالح المشتركة، كما أن الغرفة تعمل جاهدة للاستفادة من الفرص المتاحة في البلدين وذلك من خلال تسيير الوفود التجارية لكبار رجال الأعمال العمانيين للتعرف عن قرب على الفرص الكبيرة في إيران، كما يدعو رجال الأعمال الإيرانيين كذلك لزيارة السلطنة ليتعرفوا على الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأضاف أن تلك الزيارات والوفود التجارية التي نظمتها الغرفة إلى إيران أثمرت بإنشاء الخط الملاحي الجديد الذي يربط بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي تم تدشينه في31 مايو 2014م والذي يعتبر حدثا كبيرا ومهما ومستقبليا للاقتصاد العماني والإيراني على حد سواء، حيث إنه سوف يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من خلال نشاط الاستيراد والتصدير للمنتجات العمانية والإيرانية، كما أن ذلك سيعمل على تغذية الأسواق المحلية بالمنتجات الإيرانية التي يحتاجها المستهلك المحلي، إلى جانب تعزيز مكانة ونشاط ميناء صحار الذي اصبح يستقبل الكثير من السفن الكبيرة عبر خطوط ملاحية دولية هامه وهو ما ينعكس على أداء هذا الميناء والمنطقة الحرة بصحار، كما نتج عن الزيارات المتبادلة بين الطرفين تأسيس شركة مشتركة للاستثمار في مجال المشاريع المهمة بين البلدين.
من جانبه قال عدنان هشام موسابور نائب رئيس لجنة التصدير الإيرانية ورجل أعمال: لقد زرنا المنطقة الاقتصادية بصحار وتعرفنا على الإمكانيات الموجودة، وتفاجأنا حقيقة الأمر بما تحتويه هذه المنطقة من إمكانيات تساعدنا في زيادة التبادل التجاري بين البلدين، أما بالنسبة للتجارة الحالية بين البلدين، يعتبر رقما خجولا وقليلا بالنسبة للبلدين الكبيرين عمان وإيران، لأن البلدين تربطهما علاقات اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية أيضا.
وأضاف إن زياراتنا للسلطنة تأتي للبحث عن فرص تجارية متقابلة لتوسيع التجارة بين البلدين، ومن المجالات التي نستطيع العمل فيها مع السلطنة بتبادل السلع والاستثمار في المجال السياحي، والقطاع الطبي، حيث إن البلدين يمتلكان كل المقومات والإمكانيات التجارية والاستثمارية التي تساعد على هذا التعاون.
وأشار الى أنه من القطاعات التي يبحث فيها رجال الأعمال الإيرانيين ويرغبون في العمل على التعاون مع السلطنة قطاع النقل واللوجستية وقطاع السياحة، والتي بدورها توسع التجارة بين البلدين، ونستطيع من خلالها للوصول إلى 4 مليارات عمانية للتبادل التجاري بين البلدين وليس هذا الرقم بالصعب وممكن الوصول له.
الجدير بالذكر أن الوفد سيزور المنطقة الاقتصادية بالدقم للتعرف على المنطقة والتعرف على الفرص المتاحة فيها وإجراءات الاستثمار والمميزات التي يحصل عليها المستثمر في هذه المنطقة وذلك ضمن جدول زياراته للسلطنة، حيث زار مؤخرا شمال الباطنة وتعرف على المنطقة الاقتصادية بصحار والتقى برجال الأعمال العمانيين هناك.

إلى الأعلى