الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الشرقية للمعارض” تنظم معرض عُمان الدولي الأول لمستلزمات وكتاب الطفل .. “16″ ديسمبر الجاري
“الشرقية للمعارض” تنظم معرض عُمان الدولي الأول لمستلزمات وكتاب الطفل .. “16″ ديسمبر الجاري

“الشرقية للمعارض” تنظم معرض عُمان الدولي الأول لمستلزمات وكتاب الطفل .. “16″ ديسمبر الجاري

يتضمن حلقات عمل تعليمية وأنشطة ترفيهية وندوات فكرية ترتقي بثقافة الطفل وتنمي مواهبه

كتب ـ إيهاب مباشر:
“إيمانا منها بأهمية القراءة ودور الكتاب في حياة الطفل، وتعزيزا لمكانة أدب الطفل لديه وحثه على القراءة والبحث عن أساليب حديثة متميزة تقدم إليه، وتوجيهه لإنتاج كتابه الخاص، ومساعدته في تكوين فكرة مناسبة تنسجم مع فضاءات خياله الواسع”، تنظم “الشرقية للمعارض” المعرض الأول لـ”مستلزمات وكتاب الطفل “2015″ بمركز عُمان الدولي للمعارض بالسيب، يوم الأربعاء القادم 16 ديسمبر الجاري.

مشاركات
يفتتح المعرض برعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان بن محمد الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج. وتأتي إقامة المعرض بمشاركة وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، والمنتدى الأدبي، وصالون مساءات ثقافية.

مؤتمر صحفي
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في فندق إيبيس، وحضره الدكتور عامر العيسري من وزارة التربية والتعليم، ونجلاء الزدجالية من وزارة التنمية الاجتماعية، والكاتب الخطاب المزروعي من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وأحمد الراشدي مدير مبادرة قرائية تطوعية، ومجموعة من الصحفيين، ممثلي الصحف العمانية.

برامج وعروض مرئية
بدأت وقائع المؤتمر الصحفي باستعراض مشاركات بعض الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني بالمعرض، فكانت البداية مع نجلاء الزدجالية، رئيس قسم مؤسسات تنشئة الطفل بوزارة التنمية الاجتماعية، التي تحدثت عن مشاركة الوزارة من خلال عرض قانون الطفل، بالإضافة إلى عرض الخدمات التي تقدمها الوزارة، مسلطة الضوء في المعرض على دور الحضانة، وعرض برامج وعروض مرئية، وعرض القبة الفلكية المقدمة من إحدى دور الحضانة بالسلطنة.

سرد القصص عن طريق الدمى والعرائس
بعدها كان الحديث للدكتور عامر العيسري، الذي عرض مشاركة وزارة التربية والتعليم بالمعرض والتي تتمثل في تقديم حلقات عمل خاصة بالطفل مصاحبة لفعاليات المعرض، مثل سرد القصص عن طريق الدمى والعرائس، وكيفية صناعتها، حيث تقدم هذه الحلقات التدريبية مجموعة من المعلمات، اللائي تدربن على كيفية صناعة الدمى والعرائس، ومدى مناسبتها للطفل، وآلية استخدام هذه الدمى على مسرح العرائس.
وقال العيسري: هذه الحلقات ستقدم أيضا لأولياء الأمور والأطفال والمعلمات، فبعض هذه الدمى والعرائس يحمل الملامح العمانية، وبعضها الآخر يحمل ملامح عربية، وستنفذ مجموعة كبيرة منها خلال هذه الحلقات.
وأضاف: سيكون بمقدور زائر المعرض الاطلاع على كل هذه الحلقات والمشاركة فيها، كما يمكنه أيضا الاطلاع على الكتيبات والإصدارات والمطويات الخاصة بالأطفال والمعلمات وأولياء الأمور، بالإضافة إلى توزيع دليل الانضمام لمرحلة براعم الأطفال، والدليل التوعوي لكيفية استخدام الأطفال للحافلات، والمعلومات المتعلقة بحقوق الطفل، وكيفية اختيار الطفل للكتاب، وعرض قصص من صنع المعلمات، وهي نتاج حلقات عمل نظمتها الدائرة بالوزارة.

إصدارات جمعية الكتاب
الكاتب والأديب الخطاب المزروعي حضر المؤتمر الصحفي ممثلا عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، عارضا مشاركة الجمعية التي تتمثل في عرض إصدارات الجمعية لمجموعة كبيرة من الكتاب العمانيين، بالإضافة إلى مشاركتها بحلقة عمل تقدمها الكاتبة أزهار أحمد، حيث تمت مخاطبة مدارس محافظة مسقط، وخصوصا الحلقة الثانية لحضور هذه الحلقة، وسيشارك بها عشرون طالبا وطالبة، وستتناول الحلقة تيمة محددة يتم تدريب الطلبة والطالبات على الكتابة فيها، وسيكون هناك تكريم للطلاب المشاركين مع الكاتبة أزهار أحمد في هذه الحلقة.

مبادرات قرائية
المبادرات القرائية سيكون لها حضورها بالمعرض من خلال أحمد الراشدي، الذي سيشرف على حلقات العمل المقدمة فيه، وقد ذكر الراشدي مجموعة من حلقات العمل التي ستقدم بالمعرض ومنها حلقة الرسامة الدولية انطلاق محمد علي من العراق، التي ستلتقي بمجموعة كبيرة من الموهوبين في الرسم للأطفال، من خلال دعوتهم للاشتراك في الحلقة التي ستقيمها، ومن الحلقات التوعوية التي ستقدم من خلال المعرض حلقة الأستاذة هند مصطفى خليفة من جامعة الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية وهي تحمل عنوان “لا تلمسني”، وقد ثمن أحمد الراشدي إقامة مثل هذه المعارض في تنمية الحس القرائي لدى الطفل، معددا الأدوار التي تحسب للمبادرات القرائية التي بدأت تنتشر في السلطنة.

الحدث الأهم والأبرز
ويعتبر “معرض عُمان الدولي لمستلزمات وكتاب الطفل” الحدث الأهم والأبرز ثقافيا للطفل على مستوى السلطنة، بما سيشهده من فعاليات نوعية تخدم الطفل وعلاقته بالكتاب، وما سيوجهه من برامج قراءة للأطفال، مفسرة ذلك بأن أجمل أدب هو ما تم اقتباسه من الأجداد عندما كانوا يروون القصص، فهم يعطون بكل إحساس وتدفق، وقصص الجدات هو أدب طفل بالأساس، وستكون هناك برامج خاصة لهذا العمر مع أولياء أمورهم. كما سيكون هناك يوميا فعاليات وحلقات عمل ومحاضرات للأطفال على مدار أيام المعرض.
وسيفتح المعرض أبوابه للزوار يوميا من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة العاشرة مساء متواصل. أما يوم الجمعة الموافق 18 / 12 / 2015 فسيكون من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة ليلا.

إلى الأعلى