الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / أندية الداخلية في خصام غير مبرر مع دورينا للمحترفين..!!
أندية الداخلية في خصام غير مبرر مع دورينا للمحترفين..!!

أندية الداخلية في خصام غير مبرر مع دورينا للمحترفين..!!

رئيس نادي نزوى:
ابتعادنا عن دوري المحترفين لعدم توفر الاستثمارات المطلوبة للدعم والتمويل
مطلوب من الوزارة مراعاة موازنة الأندية ذات الأنشطة المتنوعة كنادي نزوى

رئيس نادي بهلاء:افتقدنا لكثير من اللاعبين أصحاب المواهب بسبب الإغراءات المادية للأندية الأخرى
رئيس نادى سمائل :نحتاج إلى منظومة رياضية متكاملة لتطوير الموارد البشرية والمالية والإدارية

تحقيق ـ ناصر عبد الفتاح :
تعتبر أندية الداخلية الثلاثة (نزوى ـ سمائل ـ بهلاء) من أعرق الأندية في محافظة الداخلية وتركت تلك الأندية الثلاثة بصمات واضحة بفضل مشاركاتها الفاعلة وإنجازاتها في العديد من المسابقات والبطولات الرياضية ولكن يبقى السؤال المحير: لماذا لم تتمكن تلك الأندية العريقة من الصعود لدوري المحترفين مؤخرا وإسعاد أبناء الولايات الثلاث؟ خصوصا وان كل المتطلبات الخاصة بالمنظومة الكروية متوفرة لدى هذه الاندية لكى تدلو بدلوها الفعال فى صخب دورينا للمحترفين لذا كان هذا التحقيق المتكامل لوضع النقاط على الحروف من خلال معرفة دقيقة وتحليلية للاسباب والمسببات حتى نرى في يوم ما تواجد لاندية الداخلية في معمعة دورينا للمحترفين .

أولا: نادي نزوى
التقيت بعبد الله بن خصيب الحضرمي رئيس نادي نزوى وبحثت معه الأسباب والتداعيات لإخفاق النادي في تحقيق حلم أبناء ولاية نزوى بالصعود لدوري المحترفين فتحدث قائلا:
كلنا يعلم أن نادي نزوى لا يركز على نشاط معين في حد ذاته فهو يحاول ان ينوع الأنشطة لأنه يخدم جمهورا كبيرا من عشاق نادي نزوى وهذا الجمهور يتعطش للجانب الثقافي والاجتماعي والرياضي وليس نشاطا معينا.. الرياضة تشمل كرة القدم والسلة واليد والهوكي والكاراتيه والتايكوندو وهذا هو السبب الاول لعدم تأهلنا لدوري المحترفين فالنادي لا يركز على نشاط معين مثل بعض الأندية التي تركز على نشاط معين.
والسبب الثاني أن كثيرا من اللاعبين بفريق كرة القدم ينصرفون عن ممارسة تلك الرياضة حين يلتحقون بالجامعة كي يتفرغوا للدراسة ونحن يهمنا مصلحة الأبناء ومستقبلهم.
هذان هما السببان الرئيسيان لعدم تأهل نادي نزوى لدوري المحترفين.
والسبب الثالث هو عدم توفر الاستثمارات لدعم النادي وتمويله للإنفاق على الأنشطة المتنوعة.. هذه الاستثمارات هي التي تدعم أندية النخبة في مسقط وظفار والباطنة لكن هناك أندية أخرى ومنها نادي نزوى تفتقد لهذه الاستثمارات لمواجهة تكاليف النخبة وهي تكاليف مرتفعة جدا.

* نادي نزوى يعتبر أفضل حالا من كثير من الأندية لثقل نزوى كعاصمة لمحافظة الداخلية ولتاريخها العريق ولكن الجمهور يقيس نجاح النادي بنجاحه في كرة القدم لأنها اللعبة الشعبية الأولى في العالم.
ـ أنا لا أتفق مع هذا التوجه وأرى أنه قد يكون صحيحا لو كان هناك عدة أندية في نزوى ولكل ناد نشاط ولكن نادي نزوى متنوع الأنشطة لإرضاء كافة أهل نزوى ورسالة النادي هي الارتقاء بالأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية ولذلك فلا أتفق مع الرأي الذي يطالب بالتركيز على نشاط واحد فقط ككرة القدم بل بتنويع الأنشطة المختلفة لكي يمارس عشاق النادي هواياتهم المتنوعة وهذا مكلف جدا لكننا نسعى لإرضاء أكبر شريحة من المجتمع.

* هناك أندية حققت العديد من الإنجازات في كرة القدم وهي لا تمتلك مثل ما لولاية نزوى من مقومات استثمارية وسياحية فلماذا لم تحقق نزوى حلم جماهيرها بالوصول لدوري المحترفين؟
هناك عدة عوامل تساهم في إنجاح الاستثمارات أبرزها مواقع الأندية فهناك أندية في وسط المدن مثل مسقط وصلالة والباطنة وهذه المواقع تستخدمها لجذب الاستثمارات.
في نزوى وبكل أسف نواجه التعقيدات الزائدة من بعض الجهات المعنية فحين نريد تحويل قطعة ارض تابعة للنادي كسكني تجاري أو نعمل امتدادا لقطعة أرض معينة ننتظر 3 سنوات.. ثلاث سنوات ونحن نطالب الجهات المعينة بتحويل بعض الأراضي إلى سكني تجاري أو الحصول على بعض الامتداد.
نريد من الجهات المعنية أن تساعد الأندية على تسهيل إجراءات الاستثمارات حتى تتمكن الأندية من عدم الاعتماد على الحكومة مستقبلا في ظل التطورات الحالية.
بالنسبة لأرض بركة الموز فقد أتممنا 3 سنوات كي ننهي الإجراءات الأولية ونحن مازلنا نتابع ونطالب.. قائمة طويلة من الإجراءات.. يفترض من الإخوة المسئولين في بعض الجهات المعنية أن ينتبهوا لهذه النقطة لأنها مصلحة عامة للولاية بالكامل فيفترض أن يقدموا إليهم كل مساعدة لتسهيل الإجراءات وإنهائها.
العمل التطوعي الآن منتهي في كرة القدم فاللاعب حاليا لا يتطوع للعب كما كان سابقا بل يطالب براتب ولا يهمه رفع اسم ولايته وناديه أما في باقي الألعاب والأنشطة فلدينا شباب متطوعون.
كثير من المستثمرين لديهم الرغبة في الاستثمار بالنادي ولكن تواجههم الإجراءات الطويلة التي تجعل المستثمرين يحجمون عن مؤازرة النادي.
المستثمر يريد إقامة مشروعه ولذلك فيتوقع أن يبدأ مشروعه خلال ستة أشهر على الأكثر وليس سنتين أو 3 سنوات حتى يحصل على كل الموافقات.
أتوقع بعد 3 سنوات من الإجراءات وبعد التفاهم مع المستثمر أن يبدأ العمل في المشروع الاستثماري ببركة الموز خلال أيام وهذه باكورة الاستثمارات مع المستثمرين المحليين.
ما هي الصعوبات التي تواجهكم وتعيقكم عن تحقيق أمنية الصعود؟
عملية التمويل أكثر صعوبة تواجهنا ولذلك أرجو من وزارة الشئون الرياضية أن تراعي في الموازنة الأندية ذات الأنشطة المتنوعة كنادي نزوى.
والحقيقة أن هناك عدة أندية تتميز بتنوع الرياضات المختلفة والأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية فأتمنى أن تقسم الوزارة هذه الموازنة على عدد الأنشطة لكل ناد وهناك أندية تركز على نشاط واحد ألا وهو كرة القدم ومع ذلك فهم غير متصدرين بل هم في دوري الدرجة الأولى مع ذلك ينالوا نفس الدعم الذي يناله نادي نزوى المتعدد الأنشطة كما أنه لديه 4 فرق (كرة القدم ـ كرة السلة ـ كرة اليد ـ الهوكي) بالإضافة لفرق الناشئين وألعاب القوى ولذلك نأمل من وزارة الشئون الرياضية توزيع الموازنة حسب حجم أنشطة وفعاليات نادي نزوى.

* هل تؤيدون مقترح زيادة عدد الأندية في دوري المحترفين؟
ـ الحاجة ماسة لزيادة عدد الأندية في دوري المحترفين وأشجع على ذلك لزيادة الاحتكاك في المباريات ولكن بشرط أن نفكر في عملية الاحتراف ولابد أن تناقش بين وزارة الشئون الرياضية واتحاد الكرة.

* ما هي متطلباتكم من الشئون الرياضية والمسئولين واللاعبين وأبناء الولاية لتحقيق حلم الصعود لدوري المحترفين؟
ـ نأمل من الشئون الرياضية أن تقوم بتوزيع الميزانية طبقا لأنشطة النادي
ونتمنى من الجهات الحكومية تقديم كل الدعم لتسهيل الإجراءات وعدم تعقيدها.
ونريد من جماهير نزوى مؤازرة ناديها ومساندته كما يساندون فرقهم في بطولة شجع فريقك.. هذا النادي هو ناديكم ويحتاج لدعمكم بمؤازرتكم له ومساندتكم له واللاعبون هم إخوانكم.
أحيي اللاعبين تحية خاصة وإداراتهم وأهنئهم على أدائهم الرائع ونتمنى أن يتواصل هذا العطاء.

التقيت ببعض المشجعين من أبناء ولاية نزوى والمهتمين بناديها ومنهم يوسف الحضرمي ـ موظف بوزارة الخارجية ـ الذي تحدث قائلا:
حقيقة يوجد حزن ممزوج برائحة اليأس داخل قلوب الشارع الرياضي بنزوى في هذا الخصوص وهو إخفاقات النادي المتتالية والملازمة له منذ زمن بعيد في مجال كرة القدم، والسؤال الذي يطرح نفسه من هو المسؤول عن هذا الإخفاق وعن هذا المستوى المتدني الذي لا يليق بسمعة ومكانة ولاية نزوى؟.
نبدأ بالجمهور.. رابطة النادي للفريق أصنفها ضمن اكبر أندية الروابط الموجودة في السلطنة وأنا شخصيا عايشت فترات تواجد هذه الرابطة قلبا وقالبا مع الفريق وأكبر دليل على ذلك هو وقوفها مع الفريق عندما وصل إلى أدوار متقدمة في مسابقة كأس جلالة السلطان، وكذلك عندما ارتقى إلى مصاف الدرجة الأولى ذلك الوقت وهو ما يوازي حاليا دوري المحترفين بعد الدمج مع نادي بركة الموز.
لذا لا ألوم الجماهير لأن الفريق أعتبره في حالة غيبوبة دائمة إذا ما تم تدارك الأمر.
هل هو المدرب؟.. تعاقب على النادي مدربون أكفاء من ضمنهم مدرب المنتخب الوطني للناشئين وابن النادي يعقوب الصباحي وكذلك أحمد الفهدي فكانوا جميعا مخلصين وبذلوا جهدا من أجل غاية الصعود ولكن دون جدوى.
هل هم اللاعبون؟.. كذلك تعاقب على مر السنين لاعبون موهوبون أمثال أحمد الفهدي وهاشل ناصر وخالد عباس وطلال الراشدي وسالم العميري وبدر العبري وغيرهم الذين صالوا وجالوا داخل المستطيل الأخضر، أضف كذلك معظم اللاعبين المحترفين الذين كانوا في قمة العطاء والروح القتالية.
إذن لم يبق معنا سوى إدارة النادي.. وسؤالي هو هل هذا ما لديكم؟.. هل أصابكم اليأس؟ لماذا لا تفسحوا المجال لأشخاص آخرين لديهم القيادة المثلى والخبرة إذا كنتم أنتم غير قادرين على تحقيق أحلام أمة تنتظر اسم ناد عزيز على قلوبهم أن يكون ذا وقع وصدى وأن يكون اسمه في خارطة أندية القمة.
أم فقط اكتفيتم بما قدمه ويقدمه فريق كرة السلة؟.. لكم الشكر على ذلك ولكن طموحنا أكبر من ذلك وليس عيبا أن تجلسوا مع الفريق وتجعلوه يخطو خطى فريق السلة الذي نوجه له كل الود والتقدير.

ختاما.. هي أمنية تحمل في طياتها غيرة مني حالها حال كل الجماهير المحبة والعاشقة لهذا النادي بأن نرتقي بهذا النادي إلى الأمام وأن يكون مصدر فخر واعتزاز لكل نزواني ولكل من كان يمثل ويشجع فريق بركة الموز الذين أعطوكم الثقة وصار التلاحم والاندماج من أجل الهيمنة والاعتلاء وليس السقوط والاستسلام.

ثانيا: نادب بهلاء
التقيت بسيف بن راشد الشكيلي رئيس نادي بهلاء وواجهته بالسؤال المحير:
لماذا لم يتمكن نادي بهلاء من الصعود إلى دوري المحترفين في الآونة الاخيرة وإسعاد أبناء الولاية؟
أجاب: نادي بهلاء صعد إلى دوري المحترفين في موسم 2002 واستمر حتى 2005 في دوري المحترفين وفي ذلك الوقت لم تكن المادة هي الحافز الأول لدى أبناء الولاية وكان هناك لاعبون يلعبون فقط لرفع اسم الولاية على عكس ذلك في وقتنا هذا المادة والإمكانيات المادية هي الحافز الأول والأخير للجميع وهذا يعتبر من أهم الأسباب وراء عدم صعود النادي إلى دوري المحترفين.
ما هي أسباب الإخفاق من وجهة نظرك وعدم صعود النادي لدوري المحترفين؟
هناك أسباب عديدة وراء إخفاق النادي في الصعود لدوري المحترفين وكما ذكرت سابقا بشأن المادة والإمكانيات المادية للنادي وأيضا إغراء المواهب الرياضية في الولاية من قبل أندية المحترفين والتي لديها إمكانيات أكبر من نادي بهلاء وهناك بعض التقصير والتخبط الإداري وعدم التخطيط للمستقبل من قبل إدارات النادي.
هل دعم وزارة الشئون الرياضية كاف لجميع الأنشطة الرياضية والفعاليات؟
دعم وزارة الشئون الرياضية لا يتجاوز 50 الف ريال حيث إن المبالغ المطلوبة للمنافسة فقط في دوري الدرجة الأولى يبدأ من 100 ألف ريال هذا ولنشاط واحد فقط (كرة القدم) وهناك بعض الألعاب الأخرى مثل (الكرة الطائرة ـ ألعاب القوى ـ تنس الطاولة) ولا ننسى النشاط الثقافي والاجتماعي ولكن للأسف هذه الأنشطة لا تأخذ حقها بسبب قلة الدعم المقدم من وزارة الشئون الرياضية.
* ما هي متطلباتكم من الشئون الرياضية والمسئولين واللاعبين وأبناء الولاية لتحقيق حلم الصعود لدوري المحترفين؟
المتطلبات عديدة لتحقيق حلم الصعود لدوري المحترفين وهو ليس بالمستحيل لكن يتطلب التعاون من قبل الجميع لتحقيق حلم الصعود.
أولا: يجب زيادة الدعم المقدم من وزارة الشئون الرياضية للفريق وأيضا تسهيل استخدام المنشآت الرياضية التابعة للوزارة وذلك للتقليل من بعض المصاريف مثل: حجز الملاعب والسكن.
ثانيا: المسئولون يتطلب منهم إيجاد آلية لزيادة الدخل المالي للأندية وذلك من خلال تسهيل إجراءات الاستثمار وتمليك الأراضي واستخدامها لغرض تجاري.
وللأسف المسئولون بوزارة الشئون الرياضية يعقدون مسألة الاستثمار على الرغم من أن نادي بهلاء لديه أراض تصلح للاستثمار وبمردود مالي كبير ولكن العراقيل نواجهها من قبل وزارة الشئون الرياضية.
على سبيل المثال: تمت مخاطبة وزارة الشئون الرياضية قبل شهرين لمخاطبة وزارة الإسكان لتحويل استخدام قطعة أرض لاستخدام تجاري وما زال الموضوع حتى الآن في مكتب سعادة وكيل وزارة الشئون الرياضية.
ثالثا: نطلب من جميع فئات المجتمع البهلاوي الوقوف مع النادي ومؤازرته.

التقيت ببعض المواطنين من بهلاء وتحدثوا عن أمانيهم وتطلعاتهم لوصول فريقهم لدوري المحترفين ومنهم: عبد الله بن محمد الهنائي ـ رئيس فريق بلادسيت ـ الذي تحدث قائلا:
في الفترة الأخيرة صعد نادي بهلاء لدوري الدرجة الأولى ولكن نأمل للأفضل.. هناك بعض التحديات التي تواجه النادي تتمثل في الكوادر الرياضية القادرة على أن تصعد بالنادي لدوري المحترفين وهناك منافسة شديدة بين الأندية لاستقطاب اللاعبين المجيدين ولذلك يبرز عامل آخر يتمثل في الجانب المالي الذي يقدم للاعبين في التعاقدات المالية فالنادي الأقوي ماديا هو سيكون الأقدر على اجتذاب صفوة اللاعبين ونادي بهلاء حظه من الاستثمارات المالية قليل بالمقارنة مع بعض الأندية وهناك أيضا ضعف دعم القطاع الخاص وهذا يؤثر على أنشطة النادي.
ومن الأسباب أيضا: ضعف الحضور الجماهيري لتشجيع ومؤازرة النادي على عكس حضورها مع فرقها ربما بسبب عامل الانتماء للفريق بالإضافة للعامل الجغرافي الذي يتمثل في بعد المسافة عن مركز الولاية أو مباريات الذهاب التي تكون خارج الولاية فيصعب على بعض الجماهير حضور المباراة.

ثالثا: نادي سمائل
تحدث سعادة يونس السيابي رئيس نادي سمائل عن حل تلك الإشكالية والذي يتلخص في 3 عناصر وهي:
تطوير الموارد البشرية، تطوير الموارد المالية، تطوير المنظومة الإدارية.
وأضاف: عناصر النجاح في الداخلية موجودة ولكن تحتاج التوليفة والتنظيم وكيفية إدارة هذه الموارد.
نحن لا ننظر للجانب الرياضي فقط في نادي سمائل بل هناك الجانب الديني والثقافي والاجتماعي فالنادي يتميز بتعدد الأنشطة والرياضات وليس اهتمامه قاصرا على كرة القدم فقط.

* ما المتطلبات التي تريدونها من الشئون الرياضية؟
نتمنى أن يزيد الدعم المالي ونتمنى زيادة عدد المنشآت ولكن هذه الأمنيات سابقة لأوانها بسبب الوضع المالي.

* هل توافقون على مقترح زيادة الأندية بدوري المحترفين؟
لا أتوقع زيادة عدد الأندية لأن الوضع المالي لا يساعد على ذلك لأن زيادة العدد تعني زيادة الإنفاق المالي وهذا غير مطلوب فى الوقت الراهن .

ـ هناك حلقة مفقودة بين الإدارة والفرق فلا توجد ثقة ولا توجد شبابية وهذه الأشياء ضرورية فلا ألوم الجمهور ولا ألوم الفرق والإدارات الماضية لم يكن فيها أي شبابية ولا تواصل وأي معلومة لا تصل لهذه الفرق.
* سمائل بها كثير من المستثمرين والاستثمارات الكبيرة فأين هم من دعم نادي سمائل؟
ـ سمائل بها تجار كبار ومستثمرون ولكن كانت الإدارات في الفترة الماضية تدير النادي وليس تطويره فالإدارة عموما سهلة ويمكن لأي شخص يفهم المنظومة أن يدير النادي 4 سنوات أما الإدارة الجيدة وتطوير النادي هو وضع خطة تطوير تضمن مواجهة التحديات والوصول لدوري المحترفين وتحقيق الإنجازات.
بالنسبة للجماهير فلا أقدر أن أقول لهم تعالوا وشجعوا وآزروا النادي بدون أن أقدم لهم شيئا لأني كنت من قبل معهم مشجعا وأعرف أن إدارات النادي في الفترات الماضية كانت مهمشة الجمهور وما كان هناك شبابية ولا تعاون ولذلك من الأولى أن أبني هذه الأشياء ثم أقول للجمهور تعالوا نحن أعطيناكم كل شيء.. الشبابية موجودة والثقافة موجودة والنادي بابه مفتوح للجميع.
فعَّلنا صفحة على الفيس بوك للنادي وفيها أخباره حتى أخبار اجتماعات مجلس الإدارة وكل شهر يجتمع مجلس الإدارة مع فريق رياضي.

التقيت ببعض المواطنين من سمائل ومنهم: أحمد الهشامي ـ أعمال حرة ـ الذي تحدث قائلا: إن أبرز الأسباب التي منعت النادي من الوصول لدوري المحترفين هي: أولا: الإدارة .. ثانيا: المدرب، فالنادي يحتاج إلى مدرب ذي خبرة كبيرة في التدريب للنهوض بالنادي .. ثالثا: اختيار اللاعبين بالنادي عشوائي من الإدارة ولذلك فالنادي يضم لاعبين من الفرق القريبة من مركز الولاية ويضم عددا قليل جدا من الفرق الأخرى بينما يفتقد لكثير من اللاعبين الموهوبين المنتشرين بفرق الولاية الأهلية، وهناك أسباب أخرى منها: عدم إعطاء الفرق الأهلية الدعم والمؤازرة ولذلك فبعض الفرق تحجم عن المشاركة في مسابقات النادي وتحجم كذلك كثير من جماهير الولاية عن مؤازرة النادي لعدم تمثيل لاعبين من فرقها في النادي.
ولذلك أطالب من الإدارة دعم ومؤازرة فرق ولاية سمائل كلها وأطالب بمدرب ذي خبرة كبيرة بحيث يتم اختيار اللاعبين الموهوبين من فرق الولاية كلها وبحيث يتم إعداد وتأهيل اللاعبين التأهيل الجيد بحيث يصبحون قادرين على المنافسة والوصول لدوري المحترفين وتحقيق حلم أبناء ولاية سمائل.

إلى الأعلى