الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: القوات تعزز انتصارها بالرمادي ومجلس بغداد يصوت بالموافقة على مقاطعة منتجات تركيا

العراق: القوات تعزز انتصارها بالرمادي ومجلس بغداد يصوت بالموافقة على مقاطعة منتجات تركيا

8 قتلى في هجوم انتحاري استهدف مسجدا بالعاصمة

بغداد ــ وكالات: أرسلت القوات العراقية تعزيزات الى منطقة التأميم في جنوب غرب مدينة الرمادي والتي تمكنت من انتزاعها من (داعش) الذي كان يسيطر عليها منذ منتصف مايو الماضي. في وقت صوت فيه مجلس محافظة بغداد، على مقاطعة المنتجات التركية، ومنع عقد أي اتفاق مع الشركات التركية.
وقال ضباط كبير في قيادة شرطة الانبار لوكالة الصحافة الفرنسية ان “فوجا من قوات طوارئ الانبار تحرك من قاعدة الحبانية الى منطقة التاميم لمسكها بعد تحريرها”. وتمكنت القوات العراقية امس الاول بدعم التحالف الدولي الجوي من استعادة السيطرة على منطقة التأميم، اكبر منطقة في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، في مؤشر مهم في عملية محاولة استعادة الرمادي بكاملها.
ويضم فوج الطوارئ مقاتلين من اهالي الانبار تم تدريبهم وتجهيزهم لتثبيت المواقع على الارض، بينما تخوض قوات الجيش ومكافحة الارهاب المعارك. وقال علي داود، رئيس مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي ان “الفوج مجهز بالسلاح والعتاد والاليات، وتم تدريب المقاتلين على حرب المدن ومسك المناطق المحررة من تنظيم داعش”. وبحسب مصادر عسكرية عراقية، قام طيران التحالف الدولي صباح أمس الاربعاء بقصف تجمعات لداعش في شمال المدينة ما اسفر عن مقتل العشرات من المسلحيين. وسيطر (داعش) منتصف مايو الماضي على مدينة الرمادي في هجوم استمر ثلاثة ايام استخدمت فيه شاحنات مفخخة ضد تجمعات القوات العراقية. ومحافظة الانبار احد اهم معاقل (داعش) في العراق وتجاور سوريا والاردن والسعودية.
الى ذلك، نقلت قناة السومرية نيوز التلفزيونية العراقية عن عضو مجلس المحافظة سعد المطلبي قوله إن “المجلس صوت امس على مقاطعة المنتجات التركية بكافة اشكالها”. وأضاف المطلبي ان “المجلس وجه ايضا الذراع التنفيذي للمجلس بمنع عقد اي اتفاق مع اي شركة تركية”.
ميدانيا، أفادت وسائل إعلام تركية رسمية الأربعاء بأن طائرات حربية من طراز “إف16-” تابعة لسلاح الجو التركي شنت الليلة الماضية غارات ضد أهداف تابعة لمنظمة “حزب العمال الكردستاني” شمال العراق. وأوضحت وكالة أنباء “الأناضول” أن القصف استهدف معسكرات أوشين وبايسان وقنديل وزاب وهاكورك التابعة للمنظمة شمال العراق. يأتي هذا وسط حالة من التوتر بين الحكومتين العراقية والتركية بسبب إدخال أنقرة قوات تركية إلى مدينة الموصل العراقية. وتؤكد الحكومة العراقية أن نشر هذه القوات تم دون علم الحكومة المركزية التي اعتبرته “خرقا وانتهاكا لسيادة البلد ، وتجاوز على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل”.
على صعيد اخر، قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 19 اخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف امس الاربعاء مسجدا في شرقي بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية. وقال ضباط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه قرب حسينية “اهل البيت” في منطقة العبيدي الواقعة شرق بغداد ما اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة 19 اخرون”.

إلى الأعلى