الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / قارب الموج مسقط يواصل صدارته لفعاليات سباق الإكستريم للإبحار بسيدني
قارب الموج مسقط يواصل صدارته لفعاليات سباق الإكستريم للإبحار بسيدني

قارب الموج مسقط يواصل صدارته لفعاليات سباق الإكستريم للإبحار بسيدني

القنصل العام للسلطنة: المعرض الترويجي واجهة حضارية ورياضية وسياحية
رسالة سيدني من الموفد العام – فهد الزهيمي:
واصل فريق الموج مسقط صدارته للترتيب العام في الجولة الختامية لمنافسات سلسلة سباقات الاكستريم 40 للإبحار الشراعي والتي تقام منافساتها خلال الفترة من 10 – 13 من الشهر الجاري بمدينة سيدني الاسترالية، ففي منافسات اليوم الثاني من الفعالية والتي يخوض فيها القاربان العُمانيان الموج مسقط والطيران العُماني جولتهما الأخيرة هذا العام، خلصت السباقات إلى صعود الموج مسقط إلى الترتيب العام للجولة متعادلا في النقاط مع الفريق الدنماركي المنافس اس إيه بي بواقع 83 نقطة، بينما حلّ الطيران العُماني للناقل الوطني للسلطنة في المرتبة الثالثة بواقع 80 نقطة من الإجمالي العام. وتقام هذه المنافسة لمدة أربعة أيام في قلب مدينة سيدني الأسترالية بمتابعة جموع غفيرة من الجماهير التي قدمت لمتابعة السباق مباشرة بخلفية باهية لدار الأوبرا. وحول منافسات اليوم الثاني التي جرت وسط رياح وصلت إلى 28 عقدة أعرب البحّار ناصر بن سالم المعشري أنه سباقات اليوم الثاني كانت تحديا كبيرا حيث عمد الطاقم إلى مراعاة سرعة القارب بشكل كبير خاصّة وأن قارب الفريق الإيطالي انقلب في أحد السباقات اليوم ما جعل من المهم توخّي الحيطة مع محاولة كسب نقاط أكبر. ويبحر المعشري على متن القارب الموج مسقط إلى جانب الربّان لي ماكميلان الذي سيختتم سنينا طويلة على هذا النوع من القوارب ليركّز على مشاركته في أولمبياد 2016م في مدينة ريو البرازيلية، إضافة إلى البحّارة البريطانية سارة إيتون التي حازت مؤخرا على لقب “بحّارة العام” ضمن جوائز رولكس للإبحار الشراعي، والبحار بيت جرينهال، والبحار إيد سميث. أما تشكيلة الطيران العُماني فهي مكّونة من البحار علي بن زيروك البلوشي، وستيفي موريسون، وتيد هاكني، ونِك أشير، وإد بويز.

رياح مؤثرة

وعقب انتهاء سباقات اليوم الثاني أعربت البحارة سارة إيتون أن شدة الرياح جعلت من السباق صعب المراس إلا أنها سعيدة أن الجميع عاد إلى المرسى سالما بعد مجاراة عنيفة بين الفرق المشاركة، وأضافت إن تغير سرعة الرياح تطلّب البقاء على أهبة الاستعداد على الدوام لإجراء ما يلزم على متن القارب من شد للحبال وإرخاء للأشرعة ما أدلى بدلوه في نهاية المطاف بصعود الفريق إلى مقدمة الإجمالي العام مع تساوي في النقاط مع الفريق الدنماركي المنافس.
تحسن للطيران العماني
من جانبه أعرب ستيفي موريسون ربّان قارب الطيران العماني أن أداء الفريق كان رائعا خلال يومين فهو يعكس التحسّن الكبير الذي استطاع الفريق تحقيقه خصوصا بعد أن خاض الجولة السابقة في العاصمة التركية إسطنبول، وأشاد موريسون بالفريق والتماسك الذي أبداه حينما اشتدت الرياح، وهو ما أثمر عن حصول الفريق على المرتبة الثالثة من الإجمالي العام.
الختام الأحد
هذا وتستمر السباقات حتى بعد غد يوم، حيث يعمد كلا الفريقين لتقديم كل ما لديهم للوصول إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى بختام المنافسة. وتجدر الإشارة إلى أن ختام سلسلة هذا العام يتكون آخر محطة لفئة قوارب “الإكستريم 40″، حيث سيتم استخدام قوارب من فئة أسرع في الموسم القادم العام المقبل وهي فئة “جي سي 32″. الجدير بالذكر أن تشكيلة فريق الموج مسقط تتكون من لي ماكميلان (بريطانيا) وناصر المعشري (سلطنة عمان) وساره إيتون (بريطانيا) وبيت جرينهال (بريطانيا) وإيدي سميث (نيوزلندا). أما تشكيلة فريق الطيران العماني فتتكون من ستيفي موريسون (بريطانيا) وعلي البلوشي (سلطنة عمان) وتيد هاكني (أستراليا) ونِك أشير (بريطانيا) وإد بويز (بريطانيا).
افتتاح المعرض الترويجي
افتتح صباح أمس المعرض الترويجي للسلطنة والذي ينظمه مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة ضمن الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم 2015 والتي تحتضنها مدينة سيدني الأسترالية خلال الفترة من 10 إلى 13 ديسمبر الجاري وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن علي العلوي القنصل العام للسلطنة بأستراليا وبحضور سالم المعمري مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة وعدد من المشرفين بوزارة السياحة المتواجدين بأستراليا، حيث توافد الزوار على المعرض الذين استمعوا لشرح مفصل من فريق العمل المشرف على المعرض والذي قام بشرح واف بالترويج والتسويق السياحي للسلطنة من خلال توزيع المنشورات والكتيبات التي تحكي عن موروث وتاريخ السلطنة البحري وطبيعتها الساحرة. ويحوي المعرض مجموعة من الأقسام، حيث يتكون القسم الأول على عرض لقطات ومشاهد لكبار الشخصيات والزائرين وتحكي هذه المشاهد عن تاريخ السلطنة في عالم الإبحار. كما يحوي القسم الثاني استقبال الزائرين بالضيافة العمانية الاصيلة والتي تشمل على التمر والقهوة العمانية. وقد عمل مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة على ابراز عوامل الجذب السياحي لدى السلطنة من خلال معروضات تمثل القيمة التراثية وأدوات تمثل تدرج الحداثة ضمن الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم 2015 .
وبعد الافتتاح أكد سعادة الدكتور حمد بن علي العلوي القنصل العام للسلطنة بأستراليا على أهمية هذا التواجد العماني الجيد في مدينة سيدني الاسترالية، وقال: إن تواجد السلطنة في هذه البطولة ليس للمشاركة وإنما كمنافس حقيقي على اللقب وذلك بعد تتويج القارب الموج مسقط بلقب النسخة 2013 في البرازيل وحصوله أيضا على المركز الثاني هنا في استراليا الموسم الماضي 2014 وقربه من الحصول على المركز الأول هذا العام 2015 يعطي دلالات جيدة بأن الرياضة البحرية في السلطنة تسير على شكل جيد وايضا يعرف المواطنين الأستراليين بتألق الرياضة البحرية العمانية التي أصبحت شريكا هاما في مختلف السباقات العالمية، وأعتقد أن قرب تتويج القارب الموج مسقط بلقب هذا العام يضع السلطنة بقوة في خارطة الرياضة البحرية.
وأضاف القنصل العام للسلطنة بأستراليا: تضع وزارة السياحة نصب أعينها أهمية التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي العريق الذي تحفل به السلطنة وذلك من خلال اقامة المعرض الترويجي للسلطنة خلال الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم والتي تحتضنها مدينة سيدني الأسترالية خلال الشهر الجاري، كما يعمل مشروع عُمان للإبحار يدا بيد مع وزارة السياحة على التنسيق مع وكالات ومكاتب السفر والسياحة حول العالم لتنفيذ حملة متكاملة في محطات التوقف الرئيسية التي تستقطب المهتمين ومختلف شرائح الجماهير والجهات المختصّة، وتشمل تقديم عروض تقديمية عن السلطنة بلغة الوجهة المستهدفة وتوزيع نشرات تحتوي على معلومات ثرية عن السلطنة ومعالمها الحضارية ومقوّماتها السياحية والفنادق وخيارات الإقامة والفعاليات والمهرجانات والمعارض التي تقديمها سنويا، وبلا شك أن هذه الشراكة أتت بنتائج ايجابية مهمة بين مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة.
وقال العلوي: يضمّ المعرض الترويجي للسلطنة أقساما مختلفة تأخذ الزائر في جولة عبر عمان لتبرز مقوماتها السياحية، كما تم إدخال العديد من المعروضات والعناصر الثقافية فمن رائحة اللبان والبخور التي تستقبل الزوّار، إلى ارتداء الفريق القائم على المعرض لشتى الملبوسات والأزياء العُمانية التقليدية، وتضييف السائحين على الطريقة العمانية الأصيلة بالقهوة العمانية والتمر، وفرصة للنقش بالحنا على اليدين. وقال أيضا: كما يتواجد بالمعرض الترويجي للسلطنة الكتب المهمة والتي تحكي واقع السلطنة والتي من المأمول أن نحقق من خلالها الأهداف التي رسمت لهذه الخيمة في مثل هذه الأحداث الدولية، كما تهدف الخيمة السياحية الى الترويج للسلطنة كوجهة تزخر بالمقوّمات السياحية والثقافية والعناصر الحضارية وإبراز الجانب الجمالي للطبيعة الساحرة التي تتميّز بها السلطنة وإبراز تاريخ السلطنة وموروثها البحري، ودورها الحالي في إعادة إحياء هذا الموروث من خلال الإبحار بشكله المعاصر والتعريف بالفرص الاستثمارية والسياحية الواعدة في السلطنة.

إلى الأعلى