الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

اختتم مؤتمر “التطرف الفكري” ـ الذي أقامته الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء على مدار يومين الأسبوع الماضي ـ أعماله، وخرجت عنه مجموعة من التوصيات التي ـ إن طبقت على أرض الواقع ـ سنعيش مجتمع الفضيلة، دون أدنى مبالغة.
وإيمانا منا بدورنا الإعلامي والمسئولية المشتركة بين الإعلام ومؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، وتأكيدا على ما نادينا به على صفحات جريدة “الوطن” بضرورة نشر البحوث وأوراق العمل المقدمة بمحاور المؤتمر؛ لتوسيع دائرة مشاركة كافة أطياف المجتمع في الاطلاع على تفاصيله، والوقوف على ما تداول في أروقته من سجالات ومناقشات أثرت جميع جوانبه، ومن ثم التعرف أكثر على (هذا النوع من التطرف) والتعامل معه من منطلق الوعي بخطورته ومن ثم محاربته.
لذا تنشر “أشرعة” في عددها الجديد، أحد هذه البحوث، وهو “فكرنا الإسلاميّ والقيم الإنسانيّة .. النظّريّة والواقع” للكاتب والباحث العماني بدر بن سالم العبري، متناولا: ماهية الفكر والقيم والتّطرف والعلاقة بينهم، والفكر القيمي والشّراكة الإنسانيّة، والفكر القيمي والتّطرف.
“تتعدد الفنون التقليدية العمانية وتتنوع من محافظة إلى أخرى وأحياناً من ولاية إلى أخرى، مرتكزة على الأصالة العمانية، ونظرا للطبيعة الفريدة التي حبا الله بها السلطنة، فإن أثر ذلك التنوع الطبيعي انعكس على موروثاتها الثقافية المتعددة والمتداخلة”.
وقد أنتجت مسندم أنماطا من الفنون التقليدية ذات المذاق الفني الخاص، ويعتبر فن “الرواح” من الفنون التقليدية الأصيلة النابعة من مسندم وهو الفن الأهم والأكثر شهرة وحيوية وشعبية.
وينشر “أشرعة” في عدده الجديد تقريرا أعدته “العمانية” حول “الرواح” حيث التنوع الحضاري والثقافة الموسيقية الأصيلة النابعة من مسندم.
سمير القسيمي، أحد أهم الروائيين الجزائريين الذين يكتبون باللغة العربية، وغالبا ما تثير أعماله حالة من الحوار والنقاش ما بين مؤيد ومعارض. يرى القسيمي أن الهامش ليس خيارا، لا بالنسبة للعيش فيه أو الكتابة عنه أو حتى الإبداع ضمنه، وأن اليقين هو ما يقتل المبدع، والمتسبب في كل هذا الكم الرهيب من الكتابات الرديئة.
حوار الروائي سمير القسيمي أجراه الزميل وحيد تاجا من دمشق، وينشر في العدد الجديد من “أشرعة”.
وفي العدد الجديد من “أشرعة” العديد من النصوص الشعرية والسردية التي تستحق القراءة.

إلى الأعلى