الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “100″ مشارك بالملتقى الدولي يقدمون أفكارا منوعة بأساليب مختلفة
“100″ مشارك بالملتقى الدولي يقدمون أفكارا منوعة بأساليب مختلفة

“100″ مشارك بالملتقى الدولي يقدمون أفكارا منوعة بأساليب مختلفة

تغطية ـ خالد بن خليفة السيابي تصوير: سعيد البحري
احتفاء بالعيد الوطني الـ45 المجيد، وبمشاركة 100 فنان تشكيلي بواقع 45 فنانا عمانيا و10 فنانين مقيمين و45 فنانا من خارج السلطنة، نظمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية صباح أمس ملتقى الفنانين التشكيليين الدولي ضمن مهرجان الفنون التشكيلية”وطني لوحتي” في دورته الثانية خلال الفترة من21 أكتوبر حتى 16 ديسمبر 2015م،

تواصل
يتضمن المهرجان العديد من الفعاليات التشكيلية المتنوعة، والتي ينبثق منها ملتقى الفنانين التشكيليين الدولي وذلك لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات والمعارف وطرح كل ما هو جديد على الساحة التشكيلية عبر حوار إنساني واسع الأفق.

رسالة سلام ومحبة

وحول هذا الملتقى قالت مريم بنت عبد الرحيم الزدجالية مديرة جمعية الفنون التشكيلية: إن الملتقى الدولي للفنون التشكيلية ضمن فعاليات مهرجان الفنون التشكيلية تحت مسمى”وطني لوحتي” في البداية تم نشر إعلان عنه لمن له الرغبة للانضمام له وتم نشر الإعلان وقد وصل العدد إلى مئات الفنانين وتم اختيار منهم العدد المطلوب بالإضافة إلى إختيار 65 فنانا من العمانيين والمقيمين بهذا البلد الغالي وهو فرصة لكل فنان لكي يكون هناك احتكاك فني يرتقي بتجربة كل فنان إلى هرم الإبداع والرقي وأكيد كل منهم له أساليب وتقنيات مختلفة، ورسالة الفن أكبر من كل الحواجز والمطبات بل هو جسر تواصل بين الشعوب والحضارات والفن أسمى مفردة بهذا العالم ممكن يتفاعل معها المجتمع من خلاله من مثقفين والفنانين ينطلقون من خلال هذا التجمع الرهيب.
وأضافت: ومضمون هذا الملتقى توصيل رسالة سلام ومحبة، وكل وفنان متواجد بهذا الملتقى يمثل وطنه من خلال مسمى “وطني لوحتي” وكل خبراته وتجاربه وكل مكنوناته وأبعاد بلادهم الجغرافية من تراكمات، كل هذا يترجمه الفنان على عمله الفني بهذا الملتقى الدولي ولكل فنان ثقافة تمثل بلده وكل الثقافات المتجمعة اليوم تحمل قيمة فنية غنية تنصب في بوتقة واحدة اسمها “وطني لوحتي”.
وعن نتاج المعرض من اللوحات قالت: مصير هذه اللوحات بعد المعرض سيكون هناك حفل ختام ستعرض فيه أعمال كل الفنانين المشاركين في الجمعية وتعتبر هذه اللوحات من مقتنيات الجمعية ربما في المستقبل إن أردنا نؤسس متحفا للفن التشكيلي المعاصر باعتبار هذه اللوحات كنزا ورصيدا فنيا كبيرا ومن الممكن أن نوثق من خلاله الملتقى ضمن معروضات المتحف، وختمت الزدجالية حديثها بقولها: سبق وأن أقمنا ملتقى للفنانين الأوروبيين عام2009م وأقمنا ملتقى دولى للفنانات.

استفادة

الفنان أنور سونيا شبه هذا الملتقى بفرحة العيد الذي يتمنى ألا تختفي وتكون موجودة بشكل مستمر وأضاف: نحن نستفيد من كل فنان مشارك بهذا الملتقى سواء كان فنانا محليا أو دوليا ولكل فنان بصمة شخصية فنية نستطيع أن نكتسب منها المعرفة الفنية ومطالعة فن الآخر يعتبر مكسبا لتطوير الذات من الناحية الفنية، وأحب أن أبعث رسالة لكل موهبة فنية بهذا البلد أن يتواجد بهذه الملتقيات لكسب الاحتكاك الفني وكسب معرفة الشخصيات الفنية المحلية والعالمية.

سعيدة جدا

تقول الفنانة سامية الغريبية: هذه مشاركتي الأولى التي أشارك من خلالها نخبة كبيرة من الفنانين على المستوى العربي والعالمي ومشاركتي جاءت عن طريق جمعية الفنون التشكيلية فرع البريمي أمثل بمشاركتي أخواني وأخواتي الفنانين والفنانات بالمحافظة أما ثيمة العمل التي أقدمها بهذا الملتقى هي ثيمة البرقع وهي مفرد أساسي من مفردات الزي التقليدي في محافظة البريمي،وختمت حديثها أنا جدا سعيدة بهذه المشاركة لأن مثل هذه المشاركات تضيف للفنان العديد من الخبرات وهذه الملتقيات فرصه للتعرف على جوانب عديدة تخص مجال الفن التشكيلي بجميع جوانبه.

حفاوة كبيرة وتنظيم رائع

وحول انطباعها عن مشاركتها في الملتقى تقول الفنانة التشكيلية السعودية موضي مصلح: في ظل تلك الحفاوة الكبيرة والتنظيم الرائع والاستقبال الراقي لا يسعني الا ان أثمن كل تلك الجهود العظيمة التي جندت لها كل الامكانات لاستضافتنا مع هؤلاء المبدعين من تلك الدول التي تهتم وتقدر الفن والفنانين لنقل خبراتهم ومنتجهم الثقافي بمدينة الثقافة مسقط. وأضافت: جمال المكان وجمال تلك القلوب الصافية التي منحتنا كل ذلك الحب المعطر بصدق المشاعر والاخوة زادنا شوقاً لننهل من ثقافتهم الكثير والكثير. ونسأل الله ان نتمكن من نقل ثقافتنا البصرية بما يشرفنا امام تلك الثقافات المتنوعة المتنافسة لتمثيل بلدها بكل محبة وسلام.

فرصة طيبة

وحول هذا الملتقى تقول الفنانة حليمة البلوشية: هذا الملتقى فرصة طيبة وكبيرة للالتقاء بفنانين من دول خليجية وعربية وعالمية وأنا جدا سعيدة لكسب هذا التعارف الفني ومنهم سأتعرف على أساليب فنية وتقنيات جديدة والملتقى هو اختتام لفعاليات مهرجان الفن التشكيلي “وطني لوحتي” وعملى هو أسلوب تجريدي أحاول من خلاله نقل رسالة عن الطاقة والقوة الموجودة في المراه.

رونق

أما الفنان سلمان الحجري فقال: هذا الملتقى بمثابة عرس فني بهيج يجمع كبار الفنانين من كل بقاع الأرض ويحمل رسالة فنية لها أبعاد جميلة ويكفيك شرف التعارف والاطلاع على تجارب الفنانين العالميين والمحليين ومن الأكيد أن كل فنان له توجه ورونق مبهر ومختلف يرتقي بفنه سلم المجد وهذه الملتقيات تعزز فرصة ظهور الفنان العماني للعالم الخارجي وهذا مجهود يشكر لجمعية الفنون التشكيلية.

فخر

أما الفنانة براءة الرواحية فتحدثت قائلة: في البداية أنا فخورة بهذه المشاركة بهذا الملتقى الكبير الذي يضم كبار الفنانين من جميع أقطار العالم وأتمنى أن أكتسب منهم ومن خبراتهم الشيء الكثير لأرتقي بفني وعملي إلى قادم أجمل، ومن الجميل أن تتعرف على فنانين من خارج النطاق المحلي لكي نغوص في خبراتهم وترى نضج تجاربهم ولكي تبرز عملك أيضا لهم وتستفيد من انطباعهم وملاحظاتهم لتخرج بحصيلة جيدة بنهاية الملتقى،وأشكر جمعية الفنون التشكيلية على قيمة الفكرة التي تحسب لهم وهذا الملتقى من الملتقيات القليلة التي تجمع هذا العدد الكبير من الفنانين ومن دول مختلفة لخلق تماذج فني جميل.

هوية جميلة وغنية

سما الصابرية فنانة تشكيلية في الجمعية العمانية حيث قالت: هذا الملتقى مميز جدا بحيث يشمل عددا كبيرا من الفنانين من دول مختلفة وهو فرصة لكي نكتسب أفكارا وأساليب وأيضا نوصل أفكارنا وأساليبنا للاخر وهناك أساليب فنية عديدة بوجود العديد من المدارس الفنية المتواجدة بهذا الملتقى، أما العمل الذي أشارك به بهذا الملتقى فهو عباره عن شبابيك عمانية ولكن بألوان حضارية تكون متطورة ورسالتي من هذا العمل أن التراث العماني باق ولن يندثر وكل يعبر بطريقته للحفاظ على هذا التراث الغالي على قلوبنا والتراث يحمل هوية جميلة وغنية يجب المحافظة عليها.

ثقافات عديدة

أما نورة البلوشية فعبرت عن فرحتها بشغف حيث قالت: من المجد أن تشارك بجوار كوكبة كبيرة من الفنانين المحليين والعالميين هنا اليوم نغوص ونبحر في ثقافات عديدة ومختلفة والفكرة الفنية تتوسع عندما تتعدد الثقافات الفنية وفكرة عملي يحمل عنوان”الناس أجناس” الهدف منه استخدام القليل من الألوان وسأركز على طريقة الدمج وعنوان الناس أجناس أي أن الفنانين المشاركين من دول مختلفة يحملون أفكارا مختلفة وأساليب متنوعة.

إلى الأعلى