الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / روسيا تستدعي الملحق العسكري التركي بسبب “حادث” في بحر ايجه
روسيا تستدعي الملحق العسكري التركي بسبب “حادث” في بحر ايجه

روسيا تستدعي الملحق العسكري التركي بسبب “حادث” في بحر ايجه

موسكو ـ وكالات: اكدت روسيا امس الاحد ان مدمرة روسية تجنبت في اللحظة الاخيرة اصطداما بمركب تركي في بحر ايجه، وانها استدعت الملحق العسكري التركي في موسكو بعد هذا الحادث. واعلنت وزارة الدفاع “في 13 ديسمبر، تجنب طاقم السفينة الروسية سمتليفي التي كانت موجودة على بعد 22 كلم عن جزيرة ليمنوس اليونانية في شمال بحر ايجه، اصطداما مع مركب صيد تركي”. واضافت ان المدمرة الروسية التي ارست ، لاحظت ان سفينة صيد تركية على مسافة حوالى الف متر كانت تقترب في اتجاهها من جهة اليمين. واوضحت “رغم محاولات عدة قامت بها سمتليفي، لم يرد طاقم السفينة التركية بالراديو ولا على الاشارات البصرية”. وتؤكد موسكو ان طاقم المدمرة الروسية اضطر الى اطلاق النار من اسلحة خفيفة عندما اقتربت السفينة الى حوالى 600 متر “لمنع حصول اصطدام”. واكدت وزارة الدفاع الروسية ان “السفينة التركية غيرت على الفور مسارها وتابعت تقدمها واجتازت السفينة سمتليفي على مسافة 540 مترا من دون اي اتصال مع الطاقم الروسي”. واستدعى مساعد وزير الدفاع اناتولي انطونوف الملحق العسكري التركي بعد الحادث. وتشهد العلاقات بين تركيا وروسيا اسوأ ازمة ديبلوماسية منذ الحرب الباردة، بعدما اسقط الطيران التركي طائرة عسكرية روسية في 24 نوفمبر 2015. ومنذ ذلك الحين، اعلنت روسيا تدابير انتقامية ضد تركيا استهدفت قطاعات السياحة والطاقة والبناء والزراعة. وامر الرئيس فلاديمير بوتين الجيش الروسي بأن يرد “بأقصى درجات القوة” على كل قوة تهدده في سوريا. من جانبه، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو روسيا الى “الهدوء” لكنه قال ان لصبر انقرة “حدودا”. ويأتي ذلك على خلفية حادث إسقاط الطيران الحربي التركي قاذفة “سو-24″ الروسية في أجواء سوريا في 24 نوفمبر الماضي، الأمر الذي وصفه بوتين بأنه “طعنة في الظهر”. من جهته حظر الجيش التركي على افراده قضاء عطلهم في روسيا في ظل التوتر القائم بين البلدين منذ اسقاط سلاح الجو التركي طائرة روسية عند الحدود السورية. وقالت وكالة انباء الاناضول امس الاحد ان هذا الاجراء اتخذ “على سبيل الاحتياط”. من جهتها أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو أن موسكو ليست مسؤولة عن توتر العلاقات مع تركيا وليست مهتمة في تدهورها، وأن على أنقرة أن تعتذر عن إسقاطها الطائرة الروسية “سو-24″. وقالت ماتفيينكو ا “أعتقد أنه لا روسيا ولا تركيا مهتمة في تدهور العلاقات الثنائية، ولكن الذي هاجم، يتحمل المسؤولية عن ذلك الهجوم. وربما سيأتي الوقت الذي ستعود فيه الحكومة التركية إلى رشدها”. وتابعت أن “تركيا ارتكبت عملا عدوانيا ضد روسيا، وهي جريمة حرب. ولهذا السبب قدم الرئيس الروسي كل التقييمات الواضحة للجميع وكنا نتوقع أنه بعد كل شيء، فإن الجانب التركي سيعطي إجابة كافية على ما حدث”. وأعربت عن اعتقادها بضرورة أن تعود أجواء الثقة التي كانت بين روسيا وتركيا، ودون ذلك، “من المستحيل إعادة بناء العلاقات”.

إلى الأعلى