الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس..عدوان إسرائيلي على غزة بزعم إطلاق صاروخ.. جيش الاحتلال يدفع بـ 4 كتائب مشاة لـ(الضفة)

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس..عدوان إسرائيلي على غزة بزعم إطلاق صاروخ.. جيش الاحتلال يدفع بـ 4 كتائب مشاة لـ(الضفة)

بالتزامن مع زيارة مسؤول أممي وتهديدات يعالون عن مخطط (اجتياح)

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد الشاب عبد المحسن حسونة بعد ان أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، النار عليه أمس، بزعم تنفيذه عملية دهس قرب المحطة المركزية غربي القدس المحتلة، فيما اغار طيران الاحتلال الاسرائيلي أمس على “موقعين عسكريين” لحركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة بعد سقوط صاروخ فلسطيني في اسرائيل، على ما اعلن الجيش الاسرائيلي، في وقت أعلن جيش الاحتلال الدفع بأربع كتائب مشاة جديدة لمناطق الضفة الغربية على ضوء استمرار الانتفاضة الفلسطينية.
وزعمت شرطة الاحتلال في بيان رسمي استشهاد الشاب حسونة، مفيدة بأنه من سكان بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة. وادعت شرطة الاحتلال في بيان لها، انها ‘حيدت’ فلسطيني بعد إطلاق النار عليه تتهمه بتنفيذ عملية دهس بالقرب من المحطة المركزية في مدينة القدس، اصيب فيها 7 مستوطنين بجروح خطيرة واصابة ثامنة بين المتوسطة والخطيرة، واصابتان طفيفتان حسب البيان.
من جهة أخرى افادت مصادر فلسطينية وأخرى في جيش الاحتلال ان الصاروخ الفلسطيني والغارة الاسرائيلية لم يسفرا عن اصابات.
واكد جيش الاحتلال “مساء امس اطلق صاروخ من قطاع غزة الى جنوب اسرائيل” مضيفا “لم تسجل اي اصابة”.
وادعى “ردا على هذا الهجوم استهدفت طائرات سلاح الجو الاسرائيلي موقعين عسكريين في شمال قطاع غزة ووسطه”.
واشار البيان الى ان هذا الصاروخ هو الحادي والعشرين الذي يطلق منذ مطلع العام الجاري من القطاع.
وتابع البيان ان “قوات الدفاع الاسرائيلية تحمل حماس مسؤولية جميع الهجمات التي تنطلق من قطاع غزة”.
وقبل يومين صرح وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون إن قواته مستعدة لعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة إذا تدهورت الأوضاع الأمنية هناك.
وأشار خلال احتفال عقد بالقرب من القطاع إلى أن تلك القوات في حالة تأهب على جميع الجبهات لمواجهة كل الاحتمالات في ضوء حالة عدم الاستقرار حول إسرائيل.
وأضاف أن بلاده “تمثل النور في منطقة يلفها الظلام والعنف”. وقال “نحن نقوم بإزالة الألغام وتنظيف مناطق إطلاق النار من أجل الزراعة بينما هم يأتون من ثقافة تقدس الموت والظلام وتريد الدمار”.
وافادت مصادر فلسطينية في غزة ان الغارات الاسرائيلية اصابت معسكر تدريب لكتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، ومعسكرا لبحريتها، من دون وقوع اي اصابات.
وفي ذات السياق قررت قوات الاحتلال الاسرائيلي الدفع بأربع كتائب مشاة جديدة لمناطق الضفة الغربية على ضوء استمرار الانتفاضة الفلسطينية للشهر الثالث على التوالي.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أنه سيتم تجنيد كتيبتي احتياط بداية العام المقبل للعمل بالضفة وذلك بالإضافة لكتيبتي مشاة من القوات النظامية.
ويسعى الجيش لإبقاء سيطرته وتواجده على الطرق الرئيسية بالضفة الغربية بالإضافة لحماية المستوطنات والقيام بعمليات عسكرية أخرى بالضفة الغربية وذلك في محاولة لوأد الانتفاضة.
وجند الجيش الصهيوني أكثر من 10 كتائب من الجيش وحرس الحدود منذ بداية انتفاضة القدس بداية أكتوبر المنصرم.
في وقت اصيب مساء أمس الاول احد رعاة الاغنام الفلسطينيين بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة.
وقال شاهد عيان ان جنود الاحتلال فتحوا النار باتجاه المزارعين ورعاة الأغنام الفلسطينيين قرب معبر كرم ابو سالم شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وأضاف ان اطلاق النار تجاه المزارعين والرعاة تسبب في اصابة احد رعاة الاغنام ويدعى حسن الصباح (22 عاما).
وكانت قوات الاحتلال استهدفت في وقت سابق المزارعين ورعاة الاغنام شرق بلدة “حُجر الديك” وسط قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع اصابات في الارواح.
وتُضاف هذه الاصابة إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من أغسطس 2014م برعاية مصرية.
من جهة اخرى وصل المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام فى الشرق الأوسط نيكولاى ميلادينوف امس، إلى قطاع غزة بفلسطين عبر معبر بيت حانون “إيرز” الحدودى الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. وقالت مصادر فلسطينية “إن ميلادينوف سوف يلتقى خلال زيارته لغزة بوزراء حكومة التوافق ومسئولين من الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” للإطلاع على صورة الأوضاع فى القطاع “. وتعد هذه الزيارة هى الرابعة للمنسق الخاص للأمم المتحدة نيكولاى ميلادينوف “بلغارى الجنسية” إلى غزة منذ توليه مهام منصبه فى مارس الماضى خلفا للهولندى روبرت سيرى.

إلى الأعلى