الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / افتتاح مؤتمر تطبيقات تقنية النانو في معالجة المياه والطاقة الشمسية بجامعة السلطان قابوس
افتتاح مؤتمر تطبيقات تقنية النانو في معالجة المياه والطاقة الشمسية بجامعة السلطان قابوس

افتتاح مؤتمر تطبيقات تقنية النانو في معالجة المياه والطاقة الشمسية بجامعة السلطان قابوس

بمشاركة دولية واسعة
الدكتور هلال الهنائي: تعرفنا على تطبيقات واعدة في مجال تنقية المياه ومعالجتها بما يخدم الإنسان والاقتصاد العماني

مسقط ـ الوطن:
رعى سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي الأمين العام لمجلس البحث العلمي صباح أمس حفل افتتاح مؤتمر تطبيقات تقنية النانو في معالجة المياه والطاقة الشمسية الذي تنظمه جامعة السلطان قابوس ممثلة في مركز أبحاث المياه وذلك في فندق جولدن توليب.
وفي حفل الافتتاح قال سعادته: نحن نشعر بالفخر لرؤية ثمار جهود الأربع سنوات الماضية لتأسيس كرسي تقنية النانو لتحلية المياه في الجامعة وأفضل هذه الثمار بناء القدرات البحثية التي نراها الآن في الجامعة وما انتجته هذه المجموعة البحثية المتجانسة من مختلف الكليات سواء في مجال النشر العلمي وبراءات الاختراع والكادر البشري المؤهل والقادر على التعامل مع هذه التقنية الحديثة الواعدة.
وأضاف سعادة الدكتور: نتطلع إلى التطور في هذا المجال والأعداد تنمو من براءات الاختراع والتطبيقات تتوالى والحمدلله تعرفنا اليوم على تطبيقات واعدة في مجال تنقية المياه ومعالجتها وفي المستقبل القريب ستخدم الإنسان العماني والاقتصاد العماني وكذلك البشرية جمعاء.
يسعى هذا المؤتمر إلى جلب العلماء والخبراء معا وخاصة من العالم العربي ونظرائهم للتواصل وتبادل الرؤى والمعارف في مجال تطبيقات تقنية النانو في المياه والطاقة مع تطوير وتوفير منبر لمناقشة الأبحاث المستقبلية ذات الصلة بالتطبيقات في الشرق الأوسط.
ويبلغ عدد المشاركين فيه من الحقل الأكاديمي والصناعي بالسلطنة 59 مشاركا وبالنسبة للمشاركين من خارج السلطنة فيبلغ عددهم 25 مشاركا من 15 دولة من ضمنها الإمارات، الكويت، العراق، فلسطين، الأردن، مصر، تونس، نيجيريا، السويد، ألمانيا، السودان، الولايات المتحدة الأميركية، الهند، باكستان، روسيا.
يتناول المؤتمر مجموعة من المحاور وهي: الهندسة والعلوم البيئية، ومعالجة المياه وتحليتها بالإضافة إلى، تقنية النانو في منع التراكمات الحيوية، مع التحكم وتقليل التلوث إلى جانب الخلايا الشمسية وخلايا الطاقة والبطاريات والمواد النانونية في صناعة المجسات الكيميائية وتطبيقات الكتل الحيوية والمحفزات.
وقد ألقى البروفيسور عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة قال فيها: يهدف هذا الكرسي بشكل أساسي إلى تلبية الاحتياجات التنموية في السلطنة، والاستفادة من القدرات الحالية والمستقبلية في تقنية النانو مع التركيز على مجال تحلية المياه بشكل خاص كما أن أحد الأهداف الطموحة لهذا البرنامج تتمثل في إنشاء برنامج للبحوث في تطبيقات النانو لتحلية المياه وغيرها من التطبيقات في الجامعة، بالإضافة إلى إعداد فريق متعدد التخصصات، وبناء القدرات البشرية في هذه المجالات، كذلك يهدف البرنامج إلى إتاحة الأساليب والعمليات الفريدة لحل المشكلات القائمة في تحلية المياه وإيجاد التعاون مع المؤسسات الوطنية الدولية وتعزيزه مع العمل على جعل السلطنة رائدة إقليميا في مجال تقنية النانو لتحلية المياه، إلى جانب ذلك يطمح البرنامج إلى أن يصبح مركزاً معترفا به دوليا للتميز في تقنية النانو لتحلية المياه وغيرها من التطبيقات من خلال البحث وبناء القدرات ونشر المعرفة.
وعن كرسي النانو وإنجازاته فقال البروفيسور الرواس: تم تزويد مختبر الكرسي في كلية الهندسة بأحدث الأجهزة والتسهيلات في مجال الكيمياء الرطبة وغيرها من المجالات وتم الانتهاء من تجهيز مختبر آخر في كلية العلوم لأغراض بحثية وتدريسية ومنذ تأسيس الكرسي تم منح درجة دكتوراة واحدة وثلاث درجات ماجستير لطلبة درسوا ضمن منح البرنامج هذا بالإضافة إلى عدد من الطلبة المستفيدين الذين لا يزالون يكملون دراستهم وأبحاثهم في مختلف الدرجات العلمية.
كما ألقى الدكتور عامر بن درويش العبيداني مدير بحوث الطاقة والصناعة بمجلس البحث العلمي كلمة ذكر فيها أن المجلس ممتن لإقامة هذا المؤتمر وتطرق إلى استراتيجيات المجلس التي تم إعدادها في عام 2007م وركز على استراتيجية المياه والطاقة التي تم التعامل معها بكثرة كما تناول الدكتور العبيداني أهمية هذه الدراسات في إيجاد حلول منطقية وفاعلة لتوفير المياه والطاقة وتطبيق البحوث جاء من خلال عدة برامج البعض منها خرج بنتائج مثمرة في قطاع معالجة مياه الصرف الصحي ولا يزال العمل جاريا في بحوث تتعلق بإنتاج مياه صالحة للشرب من خلال إعداد أنظمة باستخدام مصادر الطاقات المتجددة.
وبالنسبة للبروفيسور جوديب دوتا والذي ترأس كرسي تقنية النانو لمدة أربع سنوات فقد تطرق في كلمته إلى كيفية تدشين الكرسي عام 2011م وتأسيس فريق العمل ورؤية الكرسي ومهام عمله وأهدافه وتأسيس المختبرات وتطويرها وذكر أن العمل مستمر ووجه الابتكار في مجال النانو تكنولوجي يتغير باستمرار وقد بذلت الكثير من الجهود لمواجهة مشكلة التملح التي تعاني منها السلطنة على عدة مراحل.
يشتمل المؤتمر على مجموعة من الجلسات وقد ناقش الجلسة الأولى أمس معالجة المياه والتحلية والتراكمات الحيوية، وتطبيقات الطاقة الشمسية والبيئية وتقنية النانو في العلوم والهندسة البيئية أما جلسة اليوم “الأربعاء” فتناقش معالجة المياه والتحلية والتراكمات البيئية وتقنية النانو في العلوم والهندسة البيئية، وتقنية النانو في معالجة المياه.

إلى الأعلى