الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / إعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب.. الاثنين القادم

إعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب.. الاثنين القادم

بمشاركة 23 ناديا
رؤساء الأندية: المسابقة حافز لترجمة التوجيهات السامية وتنويع الأنشطة بما يخدم المنظومة الرياضية والشبابية

تحتفل وزارة الشؤون الرياضية الأثنين المقبل 21 ديسمبر الحالي بإعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب وذلك برعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز في الساعة العاشرة والنصف صباحا بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية، حيث تحظى المسابقة بأهمية خاصة في قطاع الرياضة والشباب، وتعتبر داعما رئيسيا للأندية الرياضية في تحقيق اهدافها المنشودة والنهوض بالأنشطة الرياضية والشبابية، ويتضح ذلك من خلال زيادة الانشطة المنفذة بالأندية الرياضية بمختلف انواعها والحرص على توثيق العلاقة بين النادي والمجتمع بمختلف فئاته، كما ان المسابقة تأتي استمرارا للدعم الذي يحظى به هذا القطاع من قبل القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتأكيداً للدور الذي تقوم به الاندية الرياضية في خدمة المجتمع وتنمية الموارد البشرية تنمية متوازنة رياضيا وفكريا من خلال التشجيع على أسس النجاح والتنافس الشريف واستثمار اوقات الفراغ بما يعود بالنفع على الشباب وعلى المجتمع، حيث تتمحور رؤية المسابقة في المساهمة في رفع مستوى إدارة الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية وتعزيز مكانة الأندية في مجتمعها المحيط، وعلى هامش اعلان النتائج أجرينا هذه التصاريح:-

المسروري: المسابقة أفضل عن سابقها
أوضح محسن بن حمد المسروري رئيس نادي جعلان بأن المسابقة بلا شك لها مكانة عاليا لكونها تحمل اسما عزيزا على قلوب جميع العمانيين وهو اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ومؤكدا في الوقت ذاته بأن المسابقة في كل فترة تتطور وأن المسابقة والسبب يعود للمعايير والشروط التي وضعت للترشح في المسابقة أصبحت دقيقة وواضحة، وأضاف المسروري بأن المسابقة تثري الأنشطة المختلفة وساهمت في حراك الأندية وعدم التركيز على كرة القدم فقط، مشيرا إلى أن الأندية اهتمت بالألعاب الاخرى وعلى الأنشطة الشبابية من أجل أن تحجز لها مكانا في المراكز العشرة والتواجد في منصات التتويج، وعن نادي جعلان أشار محسن المسروري رئيس النادي إلى أن النادي توقف خلال السنتين الماضيتين من الترشح للمسابقة ولكن عاودنا للترشح في هذا العام بعدما أحسسنا بأن هناك عملا ومجهودا بذل من قبل النادي في جميع المناشط متأملا بأن يكون التوفيق حليف النادي وأن يظفر بالتكريم للمرة الأولى بعدما لم يسبق أن كرم بهذه المسابقة منذ انطلاقها.

عبدالله الحضرمي: أشكر القائمين على المسابقة
وجه عبدالله بن خصيب الحضرمي رئيس نادي نزوى شكره الكبير والجزيل للقائمين على المسابقة وذلك بالحيادية والاحترافية بعيدا عن الشخصنة والمجاملات، مؤكدا أن ظهور أندية جديد على منصات التتويج ما هو سوى دليل كبير على العمل الحيادي التي تقوم به اللجنة المسؤولة عن هذه المسابقة، وأضاف الحضرمي بأن المسابقة تحث الأندية على الاهتمام بالثقافة والفكر وعدم التركيز على النشاط الرياضي فقط، كما أن الأندية التي تحصل على المراكز العشرة الأولى في المسابقة هي التي تمكنت من أن تدير أنشطتها بالشكل المطلوب، وتابع رئيس نادي نزوى بأن المسابقة استطاعت أن تظهر مدى النشاط والعمل التي تقوم به بعض الأندية لم تكن متواجدة سابقا كنادي الاتفاق ونادي الرستاق ونادي صحم الذي توج بالكأس في المسابقة الماضية وهذا مما يفيد المسابقة ويجعل التنافس فيها قويا من أجل نيل الجوائز، وعن نادي نزوى فقد أوضح عبدالله الخصيبي بأن نادي نزوى أحد الأندية التي تولي المسابقة الاهتمام الأبرز وهذا ما يؤكد وجود النادي على منصات التتويج في معظم النسخ الماضية من المسابقة، كما أن نادي نزوى أيضا يعتبر أحد تلك الأندية التي تنوع أنشطتها وتشارك في مختلف المسابقات والانشطة التي تقيمها الوزارة أو الاتحادات بما فيها من أنشطة ثقافية واجتماعية مؤكدا في الوقت ذاته بأن النادي وجد لخدمة المجتمع وأن ما يقدمه النادي من أنشطه لا بد أن تلامس الشباب حتى يحصل النادي على النتيجة المرجوة مضيفا أن نادي نزوى يمارس أكثر من 16 نشاطا، وعن توقعه في أي مركز سيحصل النادي لهذا العام فقد أكد الحضرمي أن التوقع صعب ولكن يتوقع بأن يكون النادي ضمن المراكز المتقدمة وأن هذه المسابقة تعتبر تتويجا للأنشطة والاهتمام بكافة الفئات والمناشط.

عادل الفارسي: المسابقة تقيم الأندية
أما عادل بن عبدالله الفارسي رئيس نادي صحم فقد أوضح أن مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة المعظم للشباب تعتبر بمثابة تقييم الأندية وأن الجائزة لها خصوصية كبيرة لكونها تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ، وأضاف الفارسي أن المسابقة تعمل على تقييم للأعمال والأدوار التي تقوم به أندية السلطنة سواء كانت تلك الأعمال شبابية أم ثقافية أم اجتماعية وأي عمل تقوم به الأندية خلال عام كامل إضافة إلى الانجازات التي يحققها النادي نفسه، وتابع رئيس نادي صحم ان المسابقة تأتي في نهاية العام وهي بمثابة تكريم للأندية خلال عام كامل، وقدم الفارسي شكره الكبير لوزارة الشؤون الرياضية بصفتها المسؤولة عن المسابقة كما قدم شكره الكبير للداعمين للنادي مؤكدا أن وجود النادي ضمن الأندية العشرة المكرمة يعتبر شرفا ومؤكدا أن إدارة نادي صحم توجهها ان تحصل على كأس الشباب، مضيفا بأنه منذ ما تسلم إدارة مجلس صحم وهو اعتبر بأن مسابقة الكأس هي المسابقة الاولى وانها التحدي الاكبر والتي يسعى كل ناد للحصول عليه، متأملا أن يواصل النادي حضوره في منصات التتويج ومتأملا بأن يكون للأندية دور كبير وأن تساعد هذه الجائزة على تحفيز الأندية وأن تسهم أكثر في خدمة المجتمع المحيط بها.

عامر الشنفري: سعداء بالجائزة
أما الشيخ عامر بن علي الشنفري رئيس نادي النصر فقد عبر عن سعادته بوجود مثل هذه المسابقة وخاصة بأنها تحمل اسم قائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم وأن هذه الجائزة دافع للأندية من أجل الاهتمام بها، وأضاف الشنفري بأنه بلا شك بأن المسابقة تعطي اهتماما كبيرا لفئة الشباب وأنها تبرز طاقات الشباب وإبداعاتهم والمهارات التي يمتلكونها مضيفا بأن المسابقة لا تنظر إلى الألعاب الرياضية فقط وإنما تعطي اهتماما كبيرا لفئة الشباب، وتابع رئيس نادي النصر بأن المسابقات والبرامج التي تطلقها وزارة الشؤون الرياضية وخاصة في الفترة الأخيرة فإنها تلامس قطاع الشباب وهذا مما يعزز لظهر إبداعات القطاع الشبابي للجنسين، وأكد عامر الشنفري أن نادي النصر خلال السنة الماضية حقق مراكز متقدمة في تلك البرامج الشبابية مضيفا أن نادي النصر يعتبر من أبرز الأندية التي تنافس على تلك البرامج بشكل غير اعتيادي ومشيرا في الوقت ذاته بأن النادي يمتلك خامات شبابية كبيرة وقادرة على اظهار مواهبها وابداعاتها متى ما سمح لها الوقت لذلك، وعن نادي النصر ومدى اهتمامه بالمسابقة أكد الشنفري بأنه بلا شك بأن نادي النصر يعطي المسابقة أهمية كبيرة والدليل على ذلك بأن نادي النصر توج بالكأس 3 مرات اضافة إلى تواجده من بين المكرمين في معظم نسخ المسابقة وهذا يؤكد على الاهتمام الكبير الذي يوليه نادي النصر للمسابقة.

هلال البوسعيدي: المسابقة نتاج عمل متكامل
هلال بن طالب البوسعيدي رئيس نادي الرستاق والحاصل على المركز السابع في النسخة الماضية ووصيفا في النسخة ما قبل الماضية أشار الى أن مسابقة كأس صاحب الجلالة للشباب يعتبر نتاج عمل متكامل تقوم به أندية السلطنة والمتمثلة في أنشطة النادي سواء كانت رياضية أو ثقافية أو شبابية أو اجتماعية أو فنية وهذا مما يجعل أندية السلطنة أن لا تجعل النشاط الرياضي يستحوذ كل امكانياته وأن يسخر كل تفكيره للنشاط الرياضي فقط وإنما لا بد بأن يعطي المجالات الأخرى مجالا وخاصة تلك التي تلامس فئة الشباب والتي من شأنها أن تساعد على إظهار وصقل مهاراتهم وإبداعاتهم، وأضاف البوسعيدي كما أن المسابقة تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – لذلك فإن الاندية تولي المسابقة اهتماما كبيرا وأن الحصول على مراكز متقدمة في هذه المسابقة يعتبر شرفا كبيرا للنادي والولاية بشكل كامل.

يوسف الوهيبي: الكأس يعطى للنادي المجيد
يوسف بن عبدالله الوهيبي نائب رئيس نادي السيب فقد قال :”هذا الكأس له شرف كبير وخاصة بأنه يحمل اسم مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – كما أن هذا الكأس لا يقدم إلى لعبة رياضية معينة أو عند الفوز في بطولة ما ولكن يعطى إلى النادي المجيد في عمله الإداري والمالي والتواجد في المسابقات الرياضية المختلفة والانشطة الثقافية والشبابية والاجتماعية والذي يطلق عليه النادي الشامل، وأضاف الوهيبي أنه يتشرف نادي السيب بأن يحمل اسم النسخة الأولى للكأس والتي كانت في عام 1998 بل واكثر نادي فاز به 9 مرات ونعتز به واكثر الانية فوزا بها، كما أنه النسخ التي لم يحصل فيها النادي على الكأس لم نبتعد عن المركزين الثاني والثالث لذلك يعتبر هذا الكأس كأسا حميما ونتمنى بأن يكون نادي السيب”.
وعرج الوهيبي حديثه حيث قال: “وزارة الشؤون الرياضية تتواجد بها ميزة وهذا ليس مجاملة وإنماء من باب الصراحة وإعطاء الحق وتتمثل هذه الميزة بأن الوزارة دائما ما تعمل على أخذ الآراء والاستماع من الأندية سواء كان عن طريق توزيع الاستبيان أو عبر طريقة أخرى وذلك من أجل تحسين هذه المسابقة وجعلها تفيد الأندية أكبر، حيث ذكر الوهيبي أنه قبل سنتين طالبت الأندية بأن يكون التكريم من المركز الأول إلى المركز العاشر بعدما كان مقتصرا على المراكز الخمسة الأولى وعلى الرغم من أننا تحفظنا على ذلك ولكن سعي وزارة الشؤون الرياضية لتعديل هذه المسابقة فقد عملت على رأي الأندية وجعلت المكرمين من المركز الأول إلى المركز العاشر مؤكدا أن استمرار هذه المسابقة تفيد الأندية، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه في السنوات الأخيرة لوحظ بأن معظم الأندية تحولت إلى أندية كرة القدم للأسف الشديد ولم يترجموا الاوامر السامية والتي من أجلها ان يكون النادي شاملا وليس كرة القدم فقط، مشددا في الوقت ذاته بأنه لا بد أن تعطى الأندية حقها وخاصة تلك التي من جعلت النادي لجميع الفعاليات وليس لكرة القدم فقط وهذا مما يحفزه للعمل ويعطيها دفعة اضافية، أما اذا لم تنل الاندية حقها فبكل تأكيد سيدعوها ذلك للإحباط وعدم التفكير بالشكل المطلوب لكأس جلالته للشباب.
وعن المركز المتوقع الذي يحصل عليه نادي السيب لهذا العام فقد أكد نائب رئيس النادي بأنه لن يرضى سوى بالمراكز الثلاثة الأولى وخاصة في الكأس دائما ما يكون قريبا من النادي وأصبح كأسا حميما لنادي السيب، مؤكدا أن مجلس ادارة النادي حاولت أن تحافظ على سمعة هذا النادي على الرغم من أن هناك مطالبات للاهتمام في كرة القدم فقط .

البلوشي: تحفيز كبير للأندية

وقد أوضح يوسف البلوشي رئيس اللجنة الشبابية بنادي عبري بأنه بلا شك بأن المسابقة تعتبر من أهم المسابقات على المستوى الرياضي لكونها تحمل اسم صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه، وأضاف البلوشي يعتبر كأس الشباب من المحفزات الكبيرة للأندية للبذل والعطاء والتنافس فيما بينها لتقديم أفضل ما عندها في خدمة للشباب والمجتمع، وقيامها بالرسالة المنوطة بها وتأدية للأهداف التي انشئت من أجلها، كما يعتبر أيضا هذا الكأس الغالي وعلى حسب بنود التقييم فيه محفزا للأندية على تجويد عملها الإداري وضبط شؤونها المالية والالتزام بخططها المرسومة وفق رؤى ثابتة، وتابع رئيس اللجنة الشبابية بنادي عبري حديثه مضيفا لقد أسهمت الجائزة خلال السنوات الماضية في دفع الأندية للمشاركة الفاعلة في المسابقات الرياضية والثقافية التي تطرحها وزارة الشؤون الرياضية والاتحادات الرياضية، وكان للجوائز المحددة لهذه المسابقة الأثر في تعزيز الجانب المادي للأندية الفائزة وجبر الصدوع المالية التي كانت تعاني منها بعض الأندية.
وألمح يوسف البلوشي رئيس اللجنة الشبابية بنادي عبري بأن استمرار فوز بعض الأندية بمراكز متقدمة في المسابقة لهو مؤشر كبير على جودة الخدمة المقدمة فيها للمجتمع والتي ينبغي أن تقدم كأنموذج واقعي للأندية الأخرى حتى تحذو حذوها وتستفيد من خبراتها.

العاصمي: وسام راق

أما أيمن العاصمي رئيس اللجنة الشبابية بنادي البشائر فقد قال: لا شك أن الكأس الغالية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وسام راق لكل من يحصل عليه والذي يؤكد نجاح النادي في كافة المجالات كما أنه يؤكد على تحقيق أعضاء محلس ادارة النادي للأهداف التي وضعها جلالته منذ الوهلة الأولى لإنشاء الأندية في السلطنة، مشيرا الى أن الترجمة السامية للأندية بأن تكون شاملة ولا تقتصر على مجال واحد فقط، وأضاف العاصمي أن المسابقة ميدان للتنافس الشريف بين الأندية وكما قيل (ازرع تنافسا تحصد همم)، كما أنها تمثل حراكا مهما لإدارات الأندية لتحقيق التكامل في تنفيذ الخطط والمسابقات الموكلة إليها ودعما ماديا لميزانية النادي.

إلى الأعلى