الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية تحقق المركز الثالث (مكرر ) بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لعام 2015م
الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية تحقق المركز الثالث (مكرر ) بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لعام 2015م

الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية تحقق المركز الثالث (مكرر ) بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لعام 2015م

عن مشروع (تعليم وتثقيف الصم في المواظبة على العبادات في شكلها الصحيح)
حمود الشيذاني : فوز الجمعية بالمركز الثالث هو نتيجة ثمرة جهود بذلت خلال عمر الجمعية القصير ولم يتأتى إلا بتضافر الأعضاء

مسقط ـ الوطن :
استقبل الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية (الصم ) بابتهاج نبأ فوز الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية بالمركز الثالث بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لعام 2015م في دورتها الرابعة ، وذلك عن مشروع (تعليم وتثقيف الصم في المواظبة على العبادات في شكلها الصحيح) ، والذي تم الاحتفال وتوزيع جوائزها بفندق قصر البستان ، تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل و الاتصالات وبحضور معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وعدد من أصحاب المعالي الوزراء و المكرمين وأصحاب السعادة وسفراء عدد من الدول الشقيقة و الصديقة وجمع غفير من المدعوين.

وقد مثل هذا الفوز الذي يعد الأول من نوعه للجمعية منذ اشهارها بقرار معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بتاريخ 5/8/2013م والتي رسمت السعادة الغامرة لدى الصم في السلطنة.

وقد تكللت الجهود بالفوز بالمركز الثالث مكرر في المسابقة الخاصة بالجمعيات بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي 2015م في دورته الرابعة في مشروع (تعليم وتثقيف الصم في المواظبة على العبادات في شكلها الصحيح).
وقد تسلم سلطان بن ناصر العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية الجائزة وقد عبر عن فرحته العامرة وقال : ان تتويج الجمعية بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي هو محل فخر و اعتزاز ويكفي ان الجائزة تحمل اسم قائد وباني عمان الحديثة و الذي حقق لنا الكثير في هذا الوطن الغالي ولذا فان الجائزة تمثل حافزا وداعما كبيرا لمسيرة عمل الجمعية في الارتقاء بثقافة الصم في المجتمع و الذي نعمل على تأهيليه ليتمكن من الاستقلالية في الحياة و ان يكون عنصرا فاعلا في المجتمع مساهما في رقيه وتنميته.
أما حمود بن ناصر الشيذاني نائب رئيس مجلس الإدارة اشار إلى ان جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي هي ثمرة جهود بذلت خلال عمر الجمعية القصير الذي يزيد بقليل عن سنتين فقط ولم يتأتى ذلك إلا بتضافر الأعضاء الصم و السامعين في الجمعية وهذا أول انجاز لنا وسنعمل على تحقيق المزيد بإذن لله لأننا ندرك مدى قدراتنا وإمكانياتنا التي نبلورها في الفرص المتاحة لنا .

إنجازات تحدت الإعاقة
إن تقوية الإيمان في نفس المسلم هي السبيل الأمثل والطريق الأقوم لتحصينه من الوقوع في الشرك والسد المنيع لحمايته من التقليد الأعمى للمدنية الوافدة الزائفة . والتوعية الثقافية في المجتمعات الإسلامية تستمد من هدي النبوة وقيم الدين الإسلامي الحنيف ، تقوم على الإقناع بأن الإسلام هو طريق الحياة المستقرة الآمنة والتي لا ضرر فيها ولا ضرار ، وتسعى إلى تعميق وإرساء المبادئ الأخلاقية والالتزام بالضوابط السلوكية والنفسية والاجتماعية ، وترسم خطى النمو الديني في مراحل العمر وإعداد الفرد المسلم إعدادا متكاملا يتوافق سلوكه مع عقيدة الإسلام وتخضع جميع تصرفاته لقواعد الدين الحنيف .
فقد تولى التوعية بالثقافة الدينية و الترفيهية فريق تطوعي متكامل يجمع وعاظا من ذوي الإعاقة السمعية ووعاظا سامعين بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وممن لهم صلة بفئة ذوي الإعاقة السمعية، التي تحتاج إلى إعداد محكم وترتيب مخطط لأهداف مرجوة وعملية خاصة للأشخاص الصم ، وإثارة كوامن النفس السوية بإتباع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحفز الهمم على تقوى الله وخشيته ، وإتباع أوامره واجتناب نواهيه والبعد عن المحرمات وتبصير الفرد بنفسه وربه ودينه والقيم والمبادئ الإسلامية والأخلاقية وضبط النفس، واحترام الذات والغير، وكثـرة التوبة والاستغفار والاستقامة على الفضيلة والابتـعاد عن مهاوي الرذيلة .
وتتسم التوعية بطابع البساطة حتى يدركها الأشخاص الصم ويدركوا معانيها والعمل بها.
كما تتسم بالاستمرارية. للارتقاء بمستوى الوعاظ الصم وحسن اختيار المواضيع التي تشكل أهمية بالغة وملحة لهذه الفئة في المجتمع . كما تتطلب التوعية الدينية لهذا الصنف من الناس فهم الواعظ كل ما يتصل بما يحتاجه الأصم من فهم لدينه و القيام بواجباته من عبادات . والتوسع في تشجيع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين أفراد المجتمع والذي يعتبر من أبرز خصائص هذه الأمة.
إن تربية الشعور الإيماني لدى أفراد الأمة يعد عنصرا على جانب كبـير من الأهمية ، لأننا إذا قمنا ببناء المسلم من الداخل ، فإننا بذلك نقوم بتحصينه تحصينا قويا ضد كل الشرور وبدون هذا البناء ، فإن جميع المحاولات الخارجية قد تؤثر ولكنها غير مضمونة .
يتحـين الفريق الفرص واستغلال المساجد ووسائل الإعلام والمحاضرات المدرسية والمناسبات الدينية وغيرها للنصح لأبنائنا الشباب الإسلامي عن طريق الدروس المقدمة بلغة الإشارة، مدعومة بالحقائق العلمية والصور والأفلام التوضيحية الإرشادات والنصائح الدينية المبينة لعظمها على الإنسان بطريقة تناسب تفكـيرهم.
بالجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية
وتتمثل فكرة المشروع في لقاء ثقافي خاص بالصم يهدف إلى الارتقاء بالمستوى الديني والثقافي والاجتماعي والنفسي لديهم من أجل حياة اجتماعية أفضل ودور فاعل لفئة الصم وما لبثت الفكرة أن تحولت إلى مشروع نفذ على أرض الواقع بعد أن دشن فريق باسم”فريق عمان للصم” يجمع الصم ويلبّي احتياجاتهم في عام 2005م، والذي كان لكل من عبد الرحمن بن حمد الفارسي وهلال بن خليفة العامري وهما من ذوي الإعاقة السمعية بالاضافة إلى عيسى الفارسي و علي الشامسي وأيمن الفارسي من السامعين قد اطلاقو برنامج نوعي يسد فراغا في العمل الثقافي ويستجيب من خلاله لمتطلبات وحاجات فئة الصم، ومن هذا المنطلق عمل أعضاء الفريق على وضع برامج متنوعة ومفيدة للصم. ومع إشهار الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية تطور أداء الفريق تحت مظلتها واصبح اكثر حركة ونشاطا وقبول أيضا لدى أولياء أمور الصم وخاصة الفتيات.

إلى الأعلى